لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

آثر الفراشة المقهى الثقافي 11-7-2011

بكل الفرح كان الافتتاح، بأمل الشباب وتصميمهم على أن فراشتهم يجب أن تترك أطيب الأثر.


أعزاءنا، في السابق قدمنا المشاريع الثقافية: ميوزيكافيه وقصيدة نثر و الناي آرت و الآرت ريفر وجاء اليوم دور تقديم المشروع الثقافي أثر الفراشة.

أثر الفراشة المقهى الثقافي، مشروع شبابي بامتياز، يقدم اللوحة والكلمة والنغمة. هو نتاج أحلام ثائر وطموحه وعمله، ويشاركه فيه وضاح مخملجي. مطرب شاب نتمنى له المستقبل المميّز.


صديقنا العزيز ثائر مسلاتي.


عرفت ثائر منذ حوالي ثلاث سنوات، متطوعا في ملتقى حلب للتصوير الضوئي من تنظيم صالة الجسر لصديقنا الفنان عيسى توما. وكانت لثائر مشاركات أدبية سابقة ثم قدم المسرح البني في صالة الجسر، ثم ... أصبح من مؤسسي موقعنا هذا عالم نوح، بمشاركاته الأدبية و لقاءات الصحفية مع كبار الشخصيات الأدبية والفنية... وخلال هذه الفترة نجح ثائر في معهد المحاسبة... و اشتغل، وقدمنا معا معرضنا مع "فرقة صخب" أنا تصويرا وهو شعرا في الآرت ريفر، وقدم قصائده الحداثية في العديد من الأمسيات ما بين حلب واللاذقية... وأيضا هو منتسب لجامعة بيروت لدراسة العلوم السياسية والإدارية ... لهذا ثائر من رفاق دربي.


أما مجد كردية،

هذا الفنان .. عرفته منذ العديد من السنوات وكنا "طالبين" في معهد الفنون التشكيلية... وهو كان يقطن في كلية الاقتصاد لعدة سنوات... حتى أعاد البكلوريا .. الآن هو طالب في كلية الفنون الجميلة.. سنة الأولى ... وهو شاركني معارضي بوجهة نظره ورؤيته الفلسفية للصور والموضوع (قصائد الحجارة قبل الرحيل، و تأملات من سفر الصمت والحوار) ... وقدم لنا أشعاره و ومضاته التي نعتز بها... وهو أيضاً من رفاق دربي..

وحول أعمال الفنان مجد كردية كان لنا هذا اللقاء مع الأستاذ حسين المدرس:

من خلال معرفتي بمجد لاحظت لديه الحركات الدونكيشوتية وحركة الأسماك الظاهرة في اللوحات وخاصة من خلال معرضه الأول الذي أقامه في اللاذقية والذي لم يتقبله الجمهور الحلبي في البداية، وقد لاحظت في لوحاته القضايا التي يطرحها إذ يقدم للمتلقي قضية واضحة ولكن فيها مساحة من الغموض الآسر والذي يشهد الناظر إلى اللوحة. وبرغم الغموض الذي لديه فإن اللوحة لا تفقد قيمتها الجمالية بتاتاً وحتى أن القبح أو المواضيع الشائكة فإنه يعبر عنها بطريقته الخاصة وبعمق ولا يتطرق إليها بحالة سطحية لا توصل شيئاً، وأيضاً نلاحظ أن المواضيع التي من الممكن أن تكون قد سببت له الألم أو غيرها من المواضيع الداكنة فإنها لا تنّفر المتلقي بل على العكس فإن المتلقي يتفاعل ويتعاطف معها دون أي انزعاج.

 أيضاً نلاحظ لديه الوحدة التي يعيشها الفنان أو أي شخص آخر يمكن أن يعيش هذه الحالة فالسمكة مثلاً عندما يصطادها الصياد ومن ثمّ تفلت من شباكه فإن الفنان يعبر من خلال هذا المشهد عن فرحة السمكة بالحرية بالإضافة إلى فرحة الصياد نفسه بأنه اصطاد سمكة مميزة أي أني بهذه الحالة .. أدرس شخصية الفنان وأبعاده النفسية التي أسقطها على اللوحة أكثر من اللوحة نفسها، وعند الدخول إلى أي مرض فإن أول ما يلفت انتباهك هو المظهر العام للوحات وجماليتها البصرية أم لدى مجد وفي هذا المعرض بالذات نجد أنه استخدم أسلوبا فنيا خاصا به.. إذ أنه لم يكن خائفاً أو متردداً من المساحات الكبيرة للأبيض الموجود في اللوحات وقد ملأها بأسلوب السكتش أكثر، كما نرى استخدامات كثيرة لوجه المرأة والتي تعبر في كل لوحة عن معنى خاص ومدلول مختلف عن الآخر فنرى الطفولة من خلال المرأة التي عبّر عنها بالطائرة الورقية ونجد البلوغ ونجد المرأة مع رأس الحصان وحالات أخرى ولكن نرى أن السمكة اختفت في لوحاته هنا وعلى الرغم من ذلك نجد الفنان يعيش مع اللوحة إلى آخر مداها ويعطيها حقها من الحالة كما أن اللوحات لديه ليست استعراضية كما نرى لدى الكثير من الفنانين وهذا ما يكسبه ميزة أخرى لا نجدها لدى الغالب من الفنانين، فهنا نجد العفوية والتلقائية واضحة جداً بالإضافة إلى أنك كمتلقي تجد نفسك أمام لوحة تجبرك على الدخول إلى حالة موازية للوحة التي أمامك حتى تستطيع أن تعيشها تماماً وبصدق وصراحة أنا أعجبني المعرض كثيراً من حيث حمله لمضمون واسع بالإضافة إلى تقنية وجمالية السكتش الذي غاب عن الساحة الفنية السورية في الفترة الأخيرة.

أجرى الحوار وحرره الفنان أغيد شيخو.

وبعد الافتتاح بقليل قدم الشاب معتز دغيم قراءة لقصيدة أثر الفراشة للشاعر محمود درويش

 

ورافقه كل من العازف الشاب أحمد قصار والعازف والشاب أيضاً مهند القوس. هذان العازفان شاركا بعزفهم كخلفية موسيقية أوعازفين مع السادة الشعراء والمطربين.

 

 


و نقدم لكم أيضاً الشاب هايل الكردي .. الذي وقف هذه الليلة بكل صداقته على ... المشروبات... 19 سنة يقدم البكلوريا وهو فنان تشكيلي  .. من المؤكد أننا قريبا سوف نتعرف عليه أكثر.



ثم تتابع الأصدقاء ما بين شعر و غناء وترحيب

فبدأ ثائر بحليب الحنين وسقط على جدار

ثم الشاعر محمود نايف الشامي بقصيدته شوارع ضيقة

 

ثم الفنان أغيد شيخو وقصيدته تكونه تكوني

 

ثم الشاعر جبريل

والفنان مجد كردية

وقدم المطرب الفنان جمال مخملجي وصلة طربية رائعة

ثم الشاب وضاح مخملجي

 

فالفنان الشاب يمان نجار

 

ثم أنا، حيث شكرت الحاضرين وتمنيت للجميع النجاح بالمزيد من التصميم والطموح

إذن أصدقاءنا... شاركونا مشاريعكم الشبابية لنشاركها بدورنا لرواد موقعنا عالم نوح. نوح حمامي


Share |





التعليقات على آثر الفراشة المقهى الثقافي 11-7-2011


hi
abosarkis

alf mabrok ana ktir mabsot kel yume 3am ro7 bshg3 kel ref2aty eno yego


مبروك
اليسار

اثر الفراشة مكان لكل التواقين للنور الف مبروك لثائر ووضاح


شكرا ً
شكراً

شكراً لكل من وضع أثر الطيب في أثر الفراشة .. شكراً نوح حمامي .. شكرا أبي .. أمي . شكراً لكم جميعاً


مبارك أثر الفراشة
جلال مولوي

بادرة خير بإذن الله و أنقل لك تحيات جميع أعضاء فرقة برواز لفنون الأداء و الأدب


مبـــــــــروك
أحمد الأسعد

الـــــــف ألــــــف مبروك على الأفتتاح المثير والرائع شيء جميل افتتاح مثل كهذا المقهى اتمنى لكم التوفيق


بالتوفيق..
محمود نايف الشامي

الف مبروك افتتاح اثر الفراشة حيث الحميمية والأصدقاء الرائعين..كل الأمنيات للعزيز ثائر مسلاتي والاستاذ وضاح مخملجي ..وللفنان نوح حمامي على هذا الأثر الذي يخفيه في قوبنا








أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات