لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

آدم كردي و أغيد شيخو

أنا وأنا وأنت

              آدم كردي

عندما أبحث في سريرك الصغير أمام عظمة الكون عمّن يجد لي سبيل السلوان في تلك الليلة الطويلة, أجدني أكتب أوراق الخريف خاصتي, تلك التي تذكرني بآخر ما يجب علي أن أفكر فيه عندما أكون وحيدا, أسرد ذكرياتي وأسمع كلماتي وأرى كل المقاطع المهمة من شريط مسلسل حياتي المملوء بالتعب والهرب والسفر والبحث عمّن يفتح ذلك الباب الأصفر.

ولكن كان هناك أحد ما يخترق تفاصيلي عنوة ويتدخل في إخراج اللحظات ويضعك في طريقي في كل مرة أفكر فيها بإنهاء المسلسل بطريقتي الخاصة, وتأتي أنت وتشرحني بطريقة لا مثيل لها, وتسأل الكل عن إبداعي في أداء دوري وتنهي العمل بلمستك الخاصة, ولطالما كنت أنتظر في كل مرة أتخذ دوري وأبدأ في رسم حركته في فراغ الأيام, تكون أنت الحركة التي تجعلني النجم في ساحة الرقص خاصتي ....... .

وأسبح في فضاء الكلمات المشترِكة باسمك في تاريخ ذكريات دماغي الصغير, وأعزف على تلك الآلة التي لطالما أحببتَها وعزفت عليها لحنك الخاص في اسطوانة الليالي الطويلة.

وأجدنا ككتاب تبحث صفحتي غلافه عن بعضهما عبر ما يكتب بصفحات الكتاب الوسطى, ويتميز حضورك بالغلاف وطريقة سرد كلامك بالبحث عني في روافد الصفحات, وتصلني والخاتمة ما تزال قيد الخاطر تجول في ملكوت الفكر الرزين, تمسكني لحظاتك وتمنع القراء من أخذي ولو لثانية لتتفرد بكلمتك الخاتمة لكل الأحداث, وتفرض على قرائي رؤيتي من أبواب عقلك الكبير و مساحة عينيك الصغيرتين.

هكذا أنت كما أصبح يعرفك الجميع ولكن بطريقتي يقرؤونك في كلماتي ويرونك فيما تعرضه عيناي من حالات , في كل مرة أكون فيها بلقاء صحفي عن حالة جنوني بشيء يراه الجميع ولا يلمسونه, وجل ما يعرفونه هو انه أنت ولكن كيف لا يستطيعون الوصف ......... .

ويمر العمر ويعرفني الجميع ويقولون أني أنت, ولكن لا يعرفون أن الذي هو أنت كان أنا منذ البداية ولكني اتخذتني بشكل آخر .....

ومن يدري كيف أنني أنت وكيف أنك أنت وكيف أنك دخلت وكنت أنا الزائر والمستضيف في منزلك الذي كان هذا القلب الصغير في حجمه الكبير في محتواه.

آدم كردي

******************************

 

قبيل الرحيل

                                                    أغيد شيخو

قالت والأفق يحمل نعشها
بين التمنّي والترجّي....
حلّق صوتها كالارجوحة :
اقذف حنينك حجراً
وامتطي سرج أمل آخر
فأوراقنا تناثرت
وحواسنا تدحرجت ككرات الثلج

ولم يبق منّي.....إلا أنت
و(إلا أنت)
تاه في انصياع علّقني ثوباً مهترئاً في خزانة
واسقني شفاه نسيانك

فالحب في بعضنا...

جحر يقطنه اليأس
عشٌ للاستقالات وحرق القناطر
وانتكاسات تزحف دوداً

فيسحقها أكثر....
سوط حنينك ...

عند المفترق...

أطلقت عنان نفسها كلماتي
دون أن أكون رسولاً...

بينها......وبينها:
يتذكرني القدر بين الفينة والفينة

نتمازح ....نضحك ونتأمّل
ونلعب كما الأطفال

وكلّما استيقظ ربيع القلب...
يأتي دوره في اللعب

حتّى لم يبق منّي

إلاّ صوتي ......
بعد برهة...

كسيحة غدت كلماتي

والمفردات....جثثاً مأطّرة

احترقوا بالماء

ماتوا .....من وهج الهواء
وبيأسِ.... أخذت تحيك نفسها
وتلملم ذاكرتها
فتملكتني سلحفاة ٌ

تحاول الطيران في فضاء شوقنا

وتملّكها الرّب...
ثم شيئاً فشيئاً

أمطرت سحباً

وخَبت هي....

في خطوط اليد.....


أغيد شيخو

 


Share |



التعليقات على آدم كردي و أغيد شيخو


شكرا قيس
أغيد شيخو

باعدتنا المسافات ونسيتنا الذاكرة على الطريق أتمنى رؤيتك عما قريب.....


كلام جميل جدا ... او بالأحرى كلام بيسحر
زكريا كردي

ابن عمي الغالي آدم ... كتاباتك تسحرني ... بالنهاية الله يعطيك العافية .... وبتمنى انك تستمر بالكتابة لأنك موهوب كتير ....


صديقك
قيس السيد علي

أغيد....اليأس بغلاف الأمل...والأمل باق مادام الحب باقٍ كلماتك لها وقع جميل وأفق يحمل نعش من يسمع؟


شكرا لك اخي العزيز جلال
آدم كردي

انت من الناس الذين أفتخر برأيهم بكتاباتي وأفتخر بأنهم من أصدقائي شكرا على كل شي


الأنا الآخر
قيس السيد علي

آدم...الأنا الآخر.....سلسة لا تنتهي من الالم والوجد والحب والتفاصيل التي قد لا تجدني أنا في هذه الكلمات البسطة الجميلة. الأنا الآخر.....ثنائية تجعنا نقف متعجبين متسائلين عن الذي يمكن ان يوصلنا إلى البر الذي من خلاله ننطلق وتنطلق روحنا بأحلى الأنغام التي ترتلها من تفاصيل القلب الحزين.


أحلى اتحاد
جلال مولوي

ما أجمل أن يلتقي الإبداع صديقي شكرا لكلماتكما التي جعلتني أبحر في عوالم أخرى..... شكرا آدم ....شكرا أغيد


قمر
اغيد شيخو

شو هال الكلمات الحلوة من وين جايب هل الحكي الله يوفقك ويكتر من امثالك


تسلمي
أغيد شيخو

مجرد انك قرأت القصيدة فهذا يعني لي الكثير فما بالك بتعليقك.........


شكر
ميديا أمير

أغيد كلام جميل يدخل إلى القلب ....... الله يوفقك


مع جزيل الشكر
أغيد شيخو

يجب أن تقال هذه الجملة للاستاذ نوح الذي أصبح موقعه كما قال الاستاذ بكري حنيفة كوخاً لنا مع جزيل الشكر


كلام من ذهب
آدم كردي

الله يعطيك العافية








أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات