لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

آه يا بلادي 14-3-2012

 
 
 
 
أقام الفوج الحادي عشر لكشاف سوريا حفلاً قومياً بعنوان "آه يا بلادي" وهو اسم الأغنية التي أطلقتها مجموعة من الجهات في فترة سابقة،وذلك على مدرج مديرية التربية في حلب يوم الأربعاء 14-3-2012 الساعة السابعة مساءاً.
 
 
 
 

الحفل تم بالتعاون مع جمعية آفاق لرعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة ومع الفوج السادس للكشاف ومع فرقة "أونو دانس" للرقص وفرقة "Golden steps" لرقص البريك ومع المدرسة الوطنية في حلب.

 


عالم نوح كان له اللقاءات التالية مع بعض المشاركين والمنظمين للحفل:


هوفيك قونجيان مغني


أنا اليوم أحببت أن أدعم بلدي بفني الذي أقدمه لأنه بحاجة لدعم كل شخص منا، وأنا فخور جداً بأنني مع الكشاف، بالنسبة للرقص ولتقديمي له فإنني أحببت أن أتدرب ليكون العرض بشكل أجمل وأقوى، كما أود أن أنوه بأنني كنت أتدرب مع فرقة راقصة لعدة سنوات كما أنني أدرس الفوكاليز في معهد موسيقي، وسأقدم العديد من المشاريع الغنائية عما قريب.


هاروت صولاكيان رئيس فرقة "أونو دانس" للرقص


ما هو رأيك بالعرض؟

العرض جميل جداً بتنوعه حيث رأينا مجموعة من الفنون تجتمع فيه ابتداءاً من الفرقة الوترية إلى الرقص والغناء.


هلا حدثتنا عن تصميم الرقصات؟
لقد واجهنا بعض الصعوبة في تصميم الرقصات وتنفيذها حيث كانت مهداة للجيش السوري وعليه كان يجب أن تكون الحركات قاسية، فتعاونا مع لاعبي جمباز وراقصي بريك دانس لنحقق غايتنا.


لاحظنا اختلاف واضح بين الرقصة الأولى والرقصات التي تليها، ما هو سبب ذلك؟

الرقصة الأولى شارك فيها هوفيك وأخذت منا وقتاً أطول في التدريب، أما الرقصات التي تليها فكانت أكثر حرية وذات طابع انسيابي حركي.

في حلب الرقص عبارة عن مجهود شخصي فلا يوجد لدينا كفاءات أكاديمية لتدريب وتصميم الرقصات ومنه نلاحظ أننا نأخذ وقتاً أطول من حيث التصميم والتنفيذ، وأعتقد أننا استطعنا تحقيق تميز على الرغم من قلة أعدادنا كراقصين وكفرق.


ما هي نوعية الرقصات التي تدربها وتشرف عليها؟
أنا متنوع جداً في تدريب الرقص ولكن أعتمد على الرقص الإسباني "السبانيولي" وعلى "الهيب هوب" ومن ثم على الرقص الكلاسيكي واللاتيني، وأحاول بشكل دوري أن أكتسب معارف جديدة في مجال الرقص وأنفذها لدى "أونو" التي اقترب عمرها من الخمس سنوات حيث تأسست في عام 2007 وكان عدد الراقصين فيها ستة عشر راقص وراقصة، شاركت في العديد من المحافل الدولية والمحلية، في عام 2010 تأسست فرقة "أونو" للصغار وتضم حالياً ثمانين عنصر وأربعين كبار.


هل من الممكن شرح طريقة الانتساب لأونو؟
حالياً نحن لا ننسب أحداً نتيجة الظروف التي تمر بها البلاد، وأيضاً التدريبات أصبحت أقل كثافة عما سبق، ولكن في الفترة القادمة سنفتح باب الانتساب.


سليم غنوم عميد الفوج الحادي عشر لكشاف سوريا


هلا حدثتنا عن فعالية اليوم؟
أولاً أود توجيه شكر لعالم نوح لأنه ساعد وساهم في نشر أغنية "آه يا بلادي"، اليوم تفاجئنا جداً من كثافة الحضور واضطررنا إلى منع دخول بعض الأشخاص لامتلاء المدرج، كما أعتقد أن جميع من أدى اليوم اشتغل بحرفية عالية من فنيين وراقصين وعازفين، ليوصل رسالة الحفل وهي أن سوريا ستعود أقوى مما كانت رغماً عن كل من وقف ضدها.
أهم ما ميز هذا العمل هو الوحدة الوطنية فنجد تعاون العديد من الجهات لتقديمه مثل الفوج الحادي عشر إضافة إلى الفوج السادس للكشاف وأيضاً جمعية آفاق والراعي الأكبر وهي المدرسة الوطنية بحلب وفرق الرقص "أونو دانس"، "كولدن ستيبس"، وأبطال حلب في الجمباز.


ما هي الفترة التي أخذتها التدريبات؟
لقد عملنا تدريبين على المسرح، كما أن فترة التدريبات كانت بسيطة، والنتيجة كانت مرضية جداً بالنسبة لنا حيث تفاعل العالم معنا بشكل جميل.


ما هي النشاطات القادمة للكشافة؟
نحن الآن مواظبون على نشاطنا الوطني، فيما سبق كنا متوجهين إلى عمل إنساني اجتماعي، ولكن عندما تنادينا سوريا فلا بد لنا من دعمها بكل الوسائل الممكنة، نحن نأمل بأن نحتفل بالمئوية الكشفية في سوريا لأن الحركة انطلقت من سوريا عام 1912 كأول دولة عربية وكان أول مخيم موجود في الزبداني، نتمنى أن يكون المخيم العربي القادم في سوريا.


كلمة أخيرة...
مهما كانت قدراتك صغيرة فلا تستهن بها، فبالتكاتف والتعاون سنقدم إبداع مشتر

 

 لقاءات: أغيد شيخو

تحرير: جلال مولوي

تصوير: نوح حمامي

عالم نوح

 


Share |











أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات