لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

أحمد العبد الله في موازين الطبيعة الصامتة



أحمد عبد الكريم العبد الله


من الفنانين التشكيلين الشباب المتميزين .

سورية حماة مدينة طيبة الإمام 1982

معهد إعداد المدرسين قسم الرسم ( متفوق ).

كلية الفنون الجميلة و التطبيقية جامعة حلب قسم الرسم و التصوير .

متفوق في السنة الأولى - الثانية - الثالثة .

الفن بالنسبة لي ....

كل شيء جميل .... كل شيء منطقي .... كل شيء في مكانه المناسب هو الانسجام الرائع ....
الفن هو الصفاء الأبدي .... الشعور بالمتعة و النشوة العذرية.. و الفن هو الاقتراب من
الفطرة السليمة التي لا يمكن أن تكذب أبداً . فهو أصدق الصدق مع النفس من ثم مع الآخرين
....
الفن هو أكثر شيء يلزمنا في زمن زاد فيه التشوه بكل أجناسه التشوه البصري ..... و
السمعي ..... والأخلاقي..... والعلمي أيضاً .
إن الله جميل و خلق كل شيء بأجمل صورة و بأكمل توازن و لكن نفس الإنسان الأمارة بالسوء
أمرته بإفساد الأرض بالبعد عن الفطرة السليمة .
الفن هو القالب الذي ليس له قالب .......... قالب للنفس لتبقى بأحلى صورة.. صورة من
مجموعة من أحلى الألوان ... ألوان من نور رائع .......... ألوان شفافة كالماس لا يمكن
أن تحوي شوائب ......................

2009-2010
و كل ما هو مرتبط بالأخلاق الحسنة يكون فناً .....


Share |





التعليقات على أحمد العبد الله في موازين الطبيعة الصامتة


عمل احترافي
أبو محمود

عمل رائع ابن العم الغالي اللمسات الاحترافية أعطت العمل مزيدا من الجمال وفقكم الله وإلى الأمام


رائع
محمود العبد الله

ما شاء الله .. تبارك الله .. لا قوة الا بالله .. انشا الله من احسن لأحسن أخي أبو عبدو


حلو
اسامة شريبا

مرحبا...مع اني ماكتير بحب اللوحات اللي فيها طبيعة صامتة...بس في شي بلوحاتك حلو كتير...الله يعطيك العافية بانتظار جديدك








أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات