لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

أحمد حاتوت وأسامة بدوي في أثر الفراشة



الأربعاء 25 حزيران 2014 على الساعة الخامسة في مقهى أثر الفراشة الثقافي.. كان لنا موعد مع أمسية تبارت فيها نغمة الكلمة مع نغمة اللحن ... فكانت أمسية متكاملة المتعة..

نوح حمامي ـ عالم نوح
أثر الفارشة ـ حلب



كلمة التقديم للصديق ثائر أيوب

أثر الفراشة قاموسٌ لا يحتوي إلا على مفردات الحياة ، حب .... قهوة.... كتب ... صور... لوحات ... ذكريات.... أصدقاءٌ حاضرون غائبون... أوتار .... كلمات.... وترُ الكلمة.

أما الوتر من الموسيقى أثرُ الله فينا ولسعةُ الحب الحزين ، أو وصيفٌ من الضوء ينتهي عليه كالسكران كل من يصطفيه الحنين، الحنين إلى أي شيء، الجيتار وهو اختصاصي دون أن أعرف كيف أعزف عليه ، لكن الحب علمني كيف أتحد فيه جنونا أو حنينا، الناي وهو تخفيف كلمة النأي ، النأي هو البعد ... هو رحيل الذين نحب ، والرحيل هو الشاطئ الذي نئن ونحن جالسون عنده ، الناي هو الأنين ، هو تنهدات .... وثمة كثير من الآلات لا مجال الآن للحديث عنها ما عدا العود، العود ولا أريد الحديث عنه كآلة بل سأترنم بالحديث عن عازفه و هذا الحديث يختصر الحديث ، مطر الربيع أو ربيع المطر وحيدٌ جميع ، صوفي الوتر، أمين سر الشموع خمار قلوب العاشقين ، ساقي الدموع، ونادل في حانة الحنين، يكتفي بأن يعزف و لا يحتاج جمهوراً لكي يسمعه إنما الكون كله ينزف منسجماً معه، ينفعل بالدنيا على الأوتار فيشجي الروح لتحلق في فضاءِ من الأسرار مثل عصفورٍ جريح، تعافى عندما خرج من القفص هو العازف المترع بالغصص وعوده عوده أسامة بدوي أو سبأ اسماعيل أو سامي أو فهد او أي عازف عود بالأساس أسامة.


أما الكلمة، فهي حادثة الحياة بحد ذاتها ،حالة من الولادة، ولادة الأمل والأمل أصلاً أحد تجليات الألم الكتابة حالة التياع، أن تكتب فهذا يعني أنك يجب أن تلتاع و أكبر دليل على ذلك هو أن الأداة التي نستخدمها في الكتابة هي القلم وفي اللغة العامية نقول ألم ، حالة الكتابة تشبه في ألامها حالة المخاض التي تعيشها الأم لتلد حياة جديدة ، هكذا الشاعر يعاني معاناة جديدة ليلد القصيدة ، والقصيدة كانت قصيرة أم طويلة هي ملتقى المفاهيم الجميلة والجليلة، أحمد حاتوت صديقي قبل كل شيء جميلٌ جميل يكتب لا ليكتب فقط بل ليبقي إنسانيته على قيد الحياة ، الحياة أن تكون كإنسانٍ موجوداً بشكلٍ ما والشاعر لا يكتفي بالكتابة من أجل الحفاظ على وجوده فقط ، بل يكتب من أجل الحفاظ على وجودنا أيضاً.
وترُ الكلمة،.... شعرٌ وعود،.... أمسيةٌ من أجل الحفاظ على الوجود...... أحمد حاتوت وأسامة بدوي.



في وحدتي ، في عُزلتي! (Kurd)

أيقنتُ سفر الأيام واختراق السحب....
وجدتُ حبات المطر على أنامل الملائكة.
سارحاً بين الأفقِ والحلم،
أناشدُ موج النعاسِ المضيء...
ربما كانت أهازيجُ العرسِ ذات نكهةٍ غربية...
وربما كانت العروسُ من سلالة ميدوزا....
غبارُ الطباشير يضيفُ أجملَ الحكاياتِ لأيامنا البالية....
وهروبُ المجدِ من أوراقِ الغار وجدائل القمح!
دموع الثعالب على اناثهم ، وللصدى ترانيم الوفاء.
بتلاتُ نرجسةٍ وجنون ثلج....
بوحٌ يخرجُ كانتشال الغريقِ من اليم.... جارحٌ يدمي الحنجرة!
وأخر حمامات السلام ... عفّرتْ منقارها مع الغربان!
وكالعادة، أمام حيرتي أقفُ مكتوف اليدين....
مسفوحَ الجبين....، غريباً وحيداً.....
لا صديق ولا جسر ينقذُ من الهاوية!
رغم منمنمات الأحرفِ وذرات الورق....
تخرجُ قصيدةً بتولاً بعينين زرقاوين....
تمشطُ شعرها على ضفاف الفرات....
وتدعوا أهل بابل إلى سرها العظيم!
ربما كانوا من جنودِ كسرى....
ربما كانوا مع من أحرقهم هتلر....
ربما كنا على أرضٍ غير أرضنا....
إلا أننا أصبحنا ذاك الصنم الصامت!
هي لغةُ النشوة تقصمني،
هي احمرارُ خدين تنشقا هواءاً عليلا....
لم تكن أبداً كعين احدى المومسات ، وقحة!
لم تعد أبدا...
رحلت وذاب الشجنُ في ضلوعها،
رحلت والكلُّ يتفرسُ للانقضاض على أكتافها،
روائحُ الخزامى تذكرني بها،....
أحيني أيتها الأرض ، لأشمَّ ما يذيبُ الروح والقلب....
دمّروا كلَّ ما ترونه من شيءٍ عذب....
ستبقى على كنوز المعرفة سيدة الشرق والغرب!
هذا الوجل.... هذا الخجل.....
عاداتٌ لم يتخلص منها ، أي رجلٍ، منذ الولادة....
من حفرة الظلام الأولى حتى الأخيرة!
تنهشنا النشوة .... تقصمنا.... تنادينا.....
لا جواب..... ، فآخر حمامات السلام عفّرتْ منقارها مع الغربان!
الصدأ يأكلُّ قلوبنا.... زردُ الحديد في أمطار خط الاستواء....
الغيرةُ من آدم نفسه، تقتلنا....
ولا شيء سوى سراب واحةٍ لتنعم عيوننا بالماء الجميل!
شمسُ الكون تلتهب.... والكل هاهنا يحترق!
واللحم فاسدٌ لا تشتري....
هاجر، هذا أفضلُ لك ولعائلتك ، إلى المنفى!
ودع الثعالبَ على إناثها تبكي، .... وللصدى ترانيم الوفاء!
مرةً ، تذكرني بما قرأت...
في الجريدة .... في موجز الأنباء .... في ملصقات الحائط....
أو على قشور البرتقال!
تذكر يوماً قصة وجدٍ وأتبعتها قصة نضال....
ولتكتشف بريق اللؤلؤ.... وعلبة الدخان!
ستشعرُ يوماً بأنك منفيٌّ ، عيونك ملؤها الدمعُ تنشدُ الحنان
الظلام يشبعُ النجوم حولك....
والنهر ينظر حصاة بابل دون الحدائق،...
ودون الحراس والفتيات!
تكهناتُ عرافات أيامنا....حجارةٌ مسلوقةٌ طعامنا....
وشرابنا رياء....
سفن المغول ، استباحت عذرية بحرنا....
والشمسُ ماضيةٌ للغروب....
هل ستذهب هذا المساء؟!
دعها تبكي.... ملتهبة الجوارح ، مجروحة الوجدان ....
دعها تخمر وتعربد....
الرقص والعريُّ فنٌ لم يخترعه الانسان!
دعها ودعني ..... أنفجرُ بكاءاً، أتشردُ على حواف الغيوم....
أهطلُ وأسقي الأرضَ العطشى لأجل الفراشات....
أحمل ذاك السيف ، وأحصدُ به محصول القطن وأشعلُ النيران....
أيضاً لأجل الفراشات!
اجعلي رأسكِ على كتفي ونامي....
فغابات اللوز والتين تجديها بصدري....
هموم العالمين في رأسي....
ليتني أرحلُ عن نفسي .... عن بعضي .... عن بصري!
وتكونين أنتِ امتدادي ....
وجرحَ القوافي في قصائدي....
ليتكِ كالرمحِ ينغرسُ فيّ ولا يخرج....
هي لغة النشوة تقصمني ....
لغة الوجدِ تنهشني!
ولتعبري إلى أحبائي وتبشري ....
آن أن تستيقظوا .... وينفثَ التنينُ كل ناره وشراره!
آن لكِ أن تتركيني .... في وحدتي .... في عُزلتي!
* * * * * *
حلب في 08/07/2010



يومياتكِ!! (Kurde+ Beyat)

اترك لي الحطامَ ، وبعضَ أغنياتِ النشوة!
دعني أتقلبُ على حافةِ القمر،
وأعقدُ آمالَ النجوم!
ملّني جسدي ....
وخافني دماغي...
والشيءُ الوحيدُ لنا تلقاهُ في ضحكاتِ الضباع!
إهمالكَ تفاصيلي ...
يجعلني غيمةً بلا مطر!
تَتبَعني حين تستطيع...
أو سافر إلى المجهول !
اختفي عن صيرورتكَ الشاملة!
اجعلني أصرخُ... حتى انقطاعِ أحبالي!
أو حرّك أصابعكَ بتناغمٍ على مفاصلي.
دعني أذهلُ، يكبُتني المشهدُ!
يرتجفُ نخيلُ الحياءِ فيّ ....
يدمدمُ كناريٌ وسط حريق ضلوعي!
وشمكَ يلهمُ غرائزي ....
يأخذني .... يرجعني ....ينهشُ أنوثتي!
بنفسجُ صدركِ المصلوبِ يذبحني،
وعوسجٌ وشموعُ ليالٍ عزيزة!
ارحل عن مكنوناتي ... عن آهاتي .... عن أنفاسي ،
شيطانٌ أنت أم إلهُ الوثنياتِ؟!
انثر رمادكَ في عيوني.. واجعل الشمسَ تحرقُ جنوني ....
وتبعثُ الروحَ في ما قبلَ نهاياتي العصبية!
لوّن أجزائي .... جرّد ذراتي...
يالهذا الانفجارِ تصويرٌ لتخومِ النِوى ... في أجملِ بقعةٍ من فوضى عتباتي!
اترك لي الحطامَ، وبعضَ أغنياتِ النشوة!
هل أنا تلك اللحظة؟!
هل أنا القصة...
هل أنتَ في بطين قلبي الأيسر... تلك الطلقة!
أنتَ كذلك...
أنتَ إعياءُ التعبِ ... وذهانُ الدقةِ الصريحة!
أنتَ كنتَ على رأسِ الجوقة....
والرجوعُ العائدُ من قداسِ العشق!
ضعتُ، وهل الضياعُ صعبٌ في فسحةِ أبيضٍ نقي؟!
نعم خطى الخيولِ ... وقرعُ الطبولِ ....
ونداءٌ لكَ،...
اترك لي الحطامَ، وبعضَ أغنياتِ النشوة!
وسأصلّي كي تعودَ...
لتزرعَ راياتكَ في جميع زوايايَ... إلى ما لا نهاية!
*****
حلب في 16/تموز/2012


الشاعر أحمد حاتوت مع ثائر أيوب
وصور لبعض الحضور




Share |





التعليقات على أحمد حاتوت وأسامة بدوي في أثر الفراشة


بكم نرتقي
أحمد حاتوت

الشكر الجزيل لحضورك أستاذنا الغالي والمحترم نوح عمار حمامي..... شكرا لدعمكم الدائم في إيصال الكلمة بفنكم الراقي وصوركم الآخدة.... دمتم سالمين ...... لكم جزيل الاحترام والتقدير








أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات