لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

أحمد دوغان المطرب والعازف والمثقف

                           


                                               أحمد دوغان المطرب والعازف والمثقف

في حوار من القلب:
أستطيع تأدية كل الألوان، لكن مكاني في الأغنية الرومانسية .. أجيد العزف على عدة آلات موسيقية، والجمهور يطلب مني ذلك .. عبد الحليم حافظ كان الوحيد المسموح له بقيادة الفرقة الماسية ..

حاوره:أديب مخزوم ـــ عالم نوح

أحمد دوغان إسم شهير ولامع ومعروف في عالم الطرب الأصيل والراقي، ولقد ولد صاحب رسالة فنية، وحمل لقب الطفل المعجزة، بعد أن أدى أغنية ( سواح ) وكان وقتها بعمر 9 سنوات، وهو ينتمي إلى المرحلة الأخيرة من عصر الغناء الذهبي، ويتميز عن سائر المطربين القدامى والمحدثين، بأنه موسيقي يعزف، وهو يغني على المسرح، على عدة آلات موسيقية، الشيء الذي يؤكد موهبته الفريدة والنادرة، وحساسيته السمعية والروحية المرهفة والعالية، وهو يمتلك ثقافة موسيقية تجعله يجيد التعامل مع أعضاء الفرقة الموسيقية، ومع الملحنين والوسط الفني الراقي، الذي ينتمي إليه من أيام طفولته الأولى .. تواصلت مع المطرب المرهف والعازف البارع والمثقف الموسيقي أحمد دوغان، وأجريت معه الحوار التالي: 



*المعروف أنك شعرت بشوق في أصابعك للعزف والغناء، منذ مرحلة طفولتك المبكرة، ماذا عن مرحلة البدايات الأولى ؟

** أنا أنتمي لعائلة فنية، فالأب والأم وأخوتي عندهم إهتمامات فنية غنائية وموسيقية، وبعض أقاربي عازفين .. خالي الأستاذ محمد علي الغالي عازف الكمان، وقريبي عازف القانون محي الدين الغالي، وأخي عدنان عازف كمان، كل ذلك ساهم في تنمية حساسيتي الروحية والسمعية، وأسرع في دفعي خطوات باتجاه العزف والغناء، كما أنني تلقيت تربية صالحة، لامكان فيها للممنوعات.

*هناك حالة عشق مزمنة، ومتجددة بينك وبين غناء العندليب الراحل عبد الحليم حافظ: كيف بدأت هذه الحكاية، وماذا أديت له في بداية إنطلاقتك الفنية ؟

** أديت له في طفولتي ببرنامج "الفن هوايتي" أغنية "سواح" وكنت بعمر تسع سنوات، وكان قائد الفرقة الموسيقار توفيق الباشا، ولقد حققت الأغنية إنتشاراً واسعاً ولقبت على أثر ذلك " بالطفل المعجزة" ثم استضافوني من جديد، وأديت أيضاً لعبد الحليم حافظ أغنية "على حسبي وداد قلبي"، وأنا في كل مراحلي، لم أكن مقلداً لفن العندليب الأسمر، وإنما قدمت أغانيه بإحساسي وبطريقتي الخاصة، فليس هناك أحد يشبه آخر، ويكون نسخة عنه، لكل طريقته وأسلوبه الخاص في الأداء والغناء.



*ماذا عن الألوان الغنائية الأخرى، وما مدى علاقتك بها ؟
** أستطيع أن أغني جميع الألوان، لكن مكاني في الأغنية الرومانسية الطربية، وأنا أدخلت إلى بعضها إيقاعات شعبية راقصة، وعلى كل مطرب، أن يبقى في مجاله، الذي يعشقه، ويمكن أن يبدع ويبتكر فيه.

* تحدثت عن دور نزار قباني، في دفعك باتجاه السفر، الى القاهرة للتعامل مع كبار الملحنين المصريين: كيف حدث ذلك، وفي أي عام ؟

** تزامن رحيل والدي الذي كان مختاراً لبلدة " المصيطبة" مع نجاحي ببرنامج "استوديو الفن" للمخرج سيمون أسمر عام 1980، وأضطررت للجلوس في مكتبه، لتمرير أمور المراجعين، حتى تم تعيين أخي، مختاراً مكانه، وخلال تواجدي هناك جاء الشاعر الراحل نزار قباني، لتصديق صورتين، وحين رآني وكان قد عرفني من استوديو الفن ، قال لي: " دوغان شو عم تعمل هون" فشرحت له، وسرعان ما طلب مني أن أرافقه إلى منزله، وخلال زيارته نصحني بالسفر إلى القاهرة، بعد أن قال لي: أن الأجواء الفنية هناك تغيرت، بعد رحيل العندليب عبد الحليم حافظ، وبأن النمط الغنائي الذي أقدمه سيحقق لي الشهرة والانتشار من هناك. وأثناء وجود أخي عدنان عازف الكمان في باريس، التقى ببليغ حمدي وأسمعه أدائي لأغنية " فاتت جنبنا"، و خلال الفترة التي عاش فيها بليغ حمدي بين لبنان وسورية، قال لقريبتي مدام رئيفة عاشور، أنه سمع صوتي، ويريد لقائي، وبعد أن قابلته قال لي ستكون معي في مصر، ونتعاون في تسجيل حلقات تلفزيونية، وبعد ذلك ، قدمني في حفلة إذاعة "صوت العرب" بأغنية حملت عنوان "مش حبي أبداً.

                  

* شاهدناك في بعض حفلاتك تعزف على عدة آلات موسيقية، وهذه حالة نادرة وخاصة بك وحدك: هل يمكن أن تعدد لنا الآلات، التي تجيد العزف عليها ، وكيف اكتسبت كل هذه المهارات ؟

** كانت البداية مع اكتسابي مهارة العزف على الطبلة، حيث كانوا يطلبون مني مصاحبتهم بالعزف عليها خلال غنائهم في بعض الرحلات .. وبعد بروز ظاهرة الفنان الراحل عمر خورشيد أتجهت نحو آلة الجيتار، وبدأت أشارك بالعزف عليها إلى جانب الغناء، إلى أن جاءت فكرة عزفي على عدة آلات وأنا أغني، حيث كان الجمهور يتفاعل معي بشكل كبير، خلال تنقلي بين عدة آلات، والعزف على كل آلة على حدة، وهذه الطريقة تثر الجمهور وتحدث " هيصة ". والفكرة بدأت حين طلبت من المخرج حسيب يوسف، تسجيل أغنية أقوم خلالها بالعزف على عدة آلات في برنامج كان أسمه "سهرات شرقية" ولقد نالت الفكرة بعد عرض البرنامج نجاحاً كبيراً، وأصبح الجهور يطلب مني أن أعزف على عدة آلات (خمس آلات على الأقل) حين غنائي على المسرح.

* كيف تفسرالظواهرالفنية السائدة، ولماذا يشجع الجمهور، رموز الغناء الهابط، ويتزاحم لحضور حفلاتهم، رغم أنهم يرددون اللحن الواحد، بكلمات مختلفة ؟

** أقترب من الأجيال الشابة، وأحاول أن أقدم لهم ما يحبونه، لكن دون أن أقدم تنازلات فنية، وأدخل في متاهات وألوان أخرى، وهذه ناحية حساسة وخطرة للغاية، وأنا أتعامل معها بحذر شديد، وأنا أكتشف أن الذين يقدمون أغاني جديدة لا يعرفون المقامات أو أي طبقة يؤدون، بخلاف جيل الكبار، فعبد الحليم حافظ ـ على سبيل المثال ـ كان موسيقياً، وكان الوحيد المسموح له بقيادة الفرقة الماسية، لأنه كان مثقفاً موسيقياً، ومن خلال حفلاتي تأكدت أن الجيل الجديد يحب الفن الأصيل، فأنا في آخر سهراتي، أستعيد على العود بعض الأغاني الأصيلة، فأجد أن الناس تنتشي وتطرب لها وتنتقل إلى عالم آخر، والفن الأصيل هو الذي يستمر ويدوم.

* هل من كلمة أخيرة ؟
** كلمة أخيرة كل ما أتمناه أن يعود السلام والأمان إلى البلدان العربية، وخاصة إلى الشقيقة سورية، حتى نعود ونجتمع مع بعضنا، فقبل فترة الحرب كنت أزور سورية ستة مرات في العام، وأقيم فيها الحفلات، وكنت المس محبة الناس، وتقديرهم الراقي للفن الأصيل، الحرب أثّرت بصورة سلبية علينا، وأتمنى من الإعلام أن يركز على الأصالة، لأن الجمهور يتلقف ما يقدمه له.




Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات