لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

أحمد عبد الفتاح في تكوينات تعبيرية

إلى من ذلت القلوب لعظيم سلطانه..
ودانت الخلائق لسابق حكمه وقضائه..
إلى من أشرف الأنوار في قلوبنا.. حتى عرفنا ووجدناه..
إليك ربنا لوجهك الكريم

 

 



أحمد عبد الفتاحوفي نهاية المشوار الأكاديمي كان لا بد من كلمة شكر ووقفة امتنان وتقدير لكل المدرسين الذين قاموا بتعليمنا على مر سنوات, والذين كوّنوا شخصيتنا الفنية خصلة حتى وصلنا لآخر المحطات..

والشكر والتقدير الأكبر لعميد كلية الفنون الجميلة والتطبيقية ورئيس قسم الرسم والتصوير .. الذي تفانى بالعطاء ولم يبخل علينا بالمعلومة.. وكانت توجيهاته الحكيمة ونقاشاته البناءة سبباً رئيسياً لما توصلنا إليه.. والتي أثمرت فينا الإبداع..

جزيل الشكر والامتنان.

أ.د. علي سرميني

والشكر كل الشكر للذين لم يبخلوا علينا بوقتهم والذين أغنوا مشروعنا بنصحهم..

أ.محمود محايري أ. سعيد الطه

مع تمنياتنا لكل الزملاء والزميلات بالتوفيق والمستقبل المثمر نجاحاً وإبداعاً وتفوقاً.

في البداية أود أن ألفت انتباه حضرتكم على أنني أريد التحدث بشفافية وصدق لما مرّ بي خلال فصل التخرج من مراحل, وكيف وصلت في النهاية إلى ما وصلت إليه.

في بداية مشواري في الفصل الثاني من السنة الرابعة تهت ككثير من الطلاب في الوصول إلى أسلوب فني خاص بي, أو بالأحرى بأسلوب وتكنيك ينقلني إلى رصيف التخرج, لأننا كما نعلم أن الكثير من الفنانين يطول بهم الوقت لكي يجدوا أسلوبهم الفني بعد تخرجهم فيترتب عليهم ويكون على عاتقهم ترك بصمة في هذا الوسط الفني الضخم؛ فما بال طالب تخرج.

بدأت بالعمل ضمن المدرسة التعبيرية؛ ففي التعبيرية كما نعلم سيطرت المخيلة والذاكرة وعادة الفنان إلى مٌحترفه بدل الرسم في الهواء الطلق, بل وأحياناً يأخذ أصحابها مادتهم من الواقع ثم يغيرونها ويصبغون عليها صورهم الشخصية, فالفنان التعبيري يتدخل في العمل الفني ويفعل به ما يفعل, فيحول الطبيعة والإنسان حتى يكاد ((يشوههما)).. أما أنا فقد لجأت من خلال التعبير بالاعتماد على المخيلة والذاكرة؛ ومن النادر ما كنت آخذ المادة من الواقع فيتم القيام بتغييرها ضمن سياقي الشخصي, بل بأغلب الأعمال اعتمدت على ما أملك من مخزون بصري ومخيلة.

اعتمدت في عملي على استخدام ترابات الإكريليك .. في البداية بدأت بتوزيع الألوان الحارة والباردة دون الدخول أو التطرق إلى تونات لونية عديدة كنت أقوم بتوزيع الألوان المتواضعة على سطح اللوحة, فلا أقصد حينها تشكيلاً معيناً وإنما يظهر هذا التشكيل بشكل عفوي من خلال اللون؛ أي من خلال صدفة آنية ولحظة معينة.. أي في بعض الأحيان كانت عملية تنفيذ العمل تظهر بعفوية خارجة عن النظام العقلاني فتكون انفعالات حرة بعيدة عن الديكارتية في التنفيذ.. وفي أغلب الأحيان كانت عملية التنفيذ وما أشعر به في لحظة تنفيذ المشروع هو الموازنة بين الجوانب العقلانية والجوانب التعبيرية العاطفية.

كنت أعتمد في بداية المشروع على خطوط عشوائية وعنيفة ثم أقوم بتوزيع مساحات لونية شفافة على هذه الخطوط, ثم العودة للخط أو اللون حتى يظهر المشروع.

أما في المراحل المتقدمة فقد حافظت على توزيع الخطوط؛ ولكن تارةً يكون اللون شفافاً وبمساحات, وتارةً يكون اللون بجينة لونية مشبعة وبلمسات ريشة ناعمة يٌشكل من خلالها الكتلة المؤلفة للعمل مع لمسات مرتعشة للفرشاة تترك بصمات حركية على السطح ولمسات بارزة, وهذا ما ظهر في عملي ((بورتريه لرجل)).

قد أكون دخلت في حالتين في التنفيذ متقاربتين ومتتابعتين متنقلاً بين كلاهما ولكن حافظت على نفس المجموعة اللونية, وأرجو أني قد وفقت في الحفاظ على الروح الواحدة للعمل .. هذا فيما يتعلق بالمضمون التشكيلي ((التصويري)) والتكنيك.

أما بالنسبة للمضمون الفكري فعنوان مشروعي هو تكوينات تعبيرية تشمل حالات إنسانية وأعمال طبيعية,وفي بعض الأعمال محاولة المزج بينهما, فيلاحظ في أعمالي حالة إنسانية مع آلات موسيقية بالإضافة إلى بورتريه لشخص واحد في لوحة أو عدة وجوه في لوحة وكأنهم يأخذون صورة تذكارية يجّمدون فيها الوقت ويسرقون فيها لحظة من هذا الزمن العابر..

بالإضافة إلى بعض الأعمال التي تحتوي على مناظر طبيعية..

لم أتأثر بأسلوب فني معين؛ إنما عملت ما أملاه عليّ عقلي وعاطفتي ..

أرجو أن أكون قد وٌفقت في عناصر العمل الفني في مشروعي من علاقات خطية وشكلية وانفعاليو وفراغية وعلاقة الموسيقى اللونية وما يتعلق باللوحة من تصميم وتعبير..


والله ولي التوفيق
لي ولكم

أحمد عبد الفتاح

 


Share |





التعليقات على أحمد عبد الفتاح في تكوينات تعبيرية


بتمنالك النجاح في حياتك العملية
آدم كردي

للصديق أو اذا فيني قول شريك اأيام التخرج بقلك موفق من قلبي بحياتك العملية المستقبلية وبتمنى نحضرلك معارضك المستقبلية يعني صار عملت أنا 3 معارض وما شفتك بس بوعدك اني احضرلك أول معرض الك وانشالله نقدر نعمل شي جديد مشترك وما تنسى صديقك آدم كردي وبتمنى نبقى على تواصل ضمن الموقع


وحش
اريا

ما في تعليق علفكرة على لوحاتك بس جد انا بوقف مدهوشة من تطورك الفجائي وانجار هلكم الفني المتراكم داخلك منزمان واللي تفجلت بوقتها المناسب وهي حالةطبيعيةللفنان الحقيقي بس ما حدا كان عميفهمك بس برافو لانو مو مين ماكان بيقدر يفهم حالو لحالو بتمنى تكمل يلي وصلتلو بعرف طموحاتك كبيرة لا تتوقف انا اختك اريا








أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات