لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

أحمد كردي في أنا والاخر مشروع تخرج

¬الطالب : أحمد كردي دناوي


اسم المشروع : أنا والآخر ..... .


التقنيات المستعملة: مواد مختلفة..........

الهدف من الاسم : كل منا يبحث عن الآخر في حالاته المختلفة حتى عندما يكون وحيدا , قد يكون هذا الآخر هو نفس الشخص ولكن بالعقلية الأخرى التي تسكن خلده الصغير .


فلسفة العمل :


اللون هو أنا و أنا المساحة التي تجول عبر أفق اللوحة باحالمناخ,لمسة التي تنهي العمل ولو بدرجة مماثلة او ولون غامق او خط قد يكون رفيعا او يكون متعايشا كمساحات متجاورة يكمن فيها حس البعد الثالث بالتبسيط القليل في بعض الحالات والتبسيط القوي في حالات أخرى .
تدخلت مجموعة اللون الأزرق في لوحاتي لتعطي بعد الزمن كرمز تعبيري للوقت الذي نبحث فيه عن الآخر , وتصوير حالات هذا اللون ضمن درجات مختلفة وقيم غريبة تعطي البعد الثالث في اللوحة في حالة تكون الأزرق الحار والأزرق البارد الأزرق الداكن والأزرق الفاتح , ولتعش هذه الأضواء في لمسات تعبيرية رتيبة في حالات الأنا الرتيب والآخر المتشتت , أو تكون عابثة في حالة هيام مع ذاتها في حالة الأنا المتشتت والآخر الرتيب ...... , وتلك المستقيمات التي تفصل مساحة عن خليلتها الهدف منها وضع فاصل زمني في فترات بحثي عن الأنا وعن بحثي عن الآخر .


اخترت المدرسة التعبيرية لأنني رأيتها الأشمل في إيصال فكرتي التي أبحث فيها تشكيليا وفلسفيا وتصويريا .


من بين كل تلك الألوان أجد نفسي وسط التكوين أبحث عن الآخر في أفكاره المتضاربة , أبحث عن وجودي في عدة تكوينات تخبرني بأسرار التشكيل في الحياة الإنسانية , تكويناتي ليست محدودة ولا وحيدة بل هي ممزوجة بأفكارها المتصارخة برموز الخطوط المتلاحقة ............. .

أنا الذي رأيت في الأنثى رمزا للآخر في لحظات عرفتُ فيها أنني لست الوحيد الذي يبحث عن الشريك فكانت هي الآخر وكانت هي الأنا في بعض اللحظات ... .
تناديني الألوان الحارة باكية وتصرخ في وجهي برودة كثير من المواقف تطلب من ترك مناظير الحقيقة واختزال لحظات من الزمن و أصورها في لقطة تعبيرية عن فكرة الآخر أو وجوده في الأنا , أو فكرة الأنا ومدى وجودي في الآخر ..... .


يا من كنت الأنا وبحثت عني , يا أيها الآخر الذي رسم ذكرياتي على شتوية الألوان وصيف لحظاتها , اعد لي عبثية أيامي وثورة الوقت الضائع , واسمح لذلك الأزرق الذي لطالما بحثت عنه في لحظات الهدوء ليعزف أفكاري على تلك الآلة الالكترونية التي تغنيني في لحظة وجودي معها , آلتي العزيزة ( جيتاري ) الغالي الذي سكنتْ في ألحانك آهاتي وحيرتي , يا أيتها الأداة التي أوصلت صوتي وأوصلت صمتي للآخر ..... .


ولا أنسى لحظة التي أسكتني اللون ووضع العواقب أمامي وأبعدني عن كل ذكرياتي وأحبائي وتركتني وحيدا أفكر باللحظة التي أرى فيها ولو ظلا او خيالا لذلك الآخر الذي يسبح بين أفكاري المتضاربة في نظام رهيب , تاركين جيراني يبحثون ويتحادثون والآخر برأس بارد وحيادي يقول أين أنا قد احترت في أمري واشتقت لذاتي ........ .

¬¬¬وذلك المنام الحزين الذي أراه أنا في توقيت العصر الشتوي المناخ , تتربع تفاحة آدم بكل معانيها طاولتي البسيطة في شكلها وأشيائها , وتمسح ظلال الآخر البعيدة عن وجودها لتطغى ولو باللون البارد في ماهيته اللونية الحار في درجته ووضعيته

ومن يبحث في مفرداتي التشكيلية ويرى تلك الشخوص التي في حالة سكون وكلام متواقتين كمن يفكر كل منهم في مصيبته ويحكي التشكيلية. حركته التشكيلية ضمن فراغ العمل الفني القريب من الروح والخاطر .

ومن هنا تضاربت المساحات المتجاورة وكتبت سيرتها الذاتية على أوراق الشتاء , ومسحت غبار لحظات السنين التي حفرت أثرها في تعابير الشرقي البسيط \ الأنا و الآخر \ ...... .
وخلعت لوحتي زينتها التكوينية وحلت حرية التحوير في تحديد الشخوص هما منها في إدخال عنصر الفكرة الحركية على الجملة التشكيلية ...... .

وأترك للمتلقي حرية رؤيته في الآخر ضمن اللوحة وبشخصيته الخاصة مما يتيح لتعبيرية اللقطات بالظهور كل كما يراه في داخله ..... .


Share |





التعليقات على أحمد كردي في أنا والاخر مشروع تخرج


شكرا للجميع على الاطراء
أحمد كردي

شكرا كتير لأخي وحبيبي عبد الحميد وبحب قول للطالبة آريا انو رأيك بتطور شغلي فيني اعتبره وجهة نظر لا اكتر ولا أقل وشكرا لقراءتك عن مشروع تخرجي وشكرا


فن
اريا

اللة يعطيك العافية احمد فعلا عذبت حالك اكتر واحد بس بلمقارنة للعذاب اللي تعذبه ماكان في تقدم كبير بس بشكل عام فاجاتنا وبتمنى تكمل طريقك اللي بلشتو واللي وصلتلو بعد التخرج لانو هلق بلش الشغل ولازم تنطلق من هون وبكون عتباني عليك كتير اذا ما ساويت غير هلحكي وبتمنالك الترقي والنجاح والوصول لاهدافك وطموحاتك وتقدر تقدم رسالتك الفنية انا اختك اريا


مبرووووك
عبد الحميد سخيطة

اعز صديق بحلب الشهباء صديقي احمد كردي الف مبروك التخرج مع احر التمنيات بدوام النجاح والتوفيق يشرفني ان اكون احد اصدقاءك ويكفيني فخر باني اعرفك وعلى امل اللقاء المتجدد باعمال تثري بلدنا باعمال متفوقة كاعمالك مع احر التماني بدوام النجاح اخوك من دمشق عبد الحميد سخيطة


شكرا لجهدوك
أحمد كردي

يعطيك العافيةاستاذ نوح كنت معنا خطوة بخطوة وبتمنالك التفوق الأكثر بموقعك وبشكر لفاتاتك الكريمة على الفناين الشباب








أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات