لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

أسفي لعيسى حموتي أوري

 

 قصيدة  أسفي للشاعر المغربي عيسى حموتي أوري

 

أسفي

عيسى حموتي

صحبة النحس ،
عاد شوقي
بعد أن أردى الهوى
لَفّ شمسي
في ظلال من ظلام
تاركا "سكنتي" في وحشة الرمس
حال ضعفي دون صون التي أثكلتني أنسي

ـ طاف طيرُ صاحب الجن يحمي بلقيس
حافظا عهد وليّ النعم ـ
هدهدي أسلم سكنتي للردى والعدم

ـ من بهاء "ممتاز"
سرق " تاج محل" أصداف المحار
داخل القلب لها
بنى "شاه جهان"القصر لا في الجوار
ما سواريه سوى أضلع صدر
والجَواري لسْنَ إلاّ نبضاتٍ
همها خدمة حب بات عظيم شعار
ترتضيه عزة نفس و فخارـ
وأنا..
فارس من خشب فرطت في" سكنة " الجلنار

بعدما فوّتُ القطار
حيثما كنت تناهى عبثا صوتي إليك
دبدباتي تتعدى العتبات
عجزتْ عن اقتحام طبلتيّ أذنيك
وعليه..
لا بِحِصْنٍ أعِدُ،
أو قَلْعَةً مِنْ ذهب
لا، ولا جنّات ِ شقيقٍ أو عنب.
لا منَ الشوقِ زعمت تشييد المروج
أو من النبض أمد حبال نور نحو المنار.
أو بنار الجوف قنديلا أنير البروج
وأمد دم شرياني فلجا في الصحارى والقفار

إن يكن نابضي ، داخل الصدر أعفى رسم" سكنتي"
فحنيني لها والشوقُ، من الذكرى أنجبا لوعتي
ورث القلب عن "سكنة" أربعا
لوعة وحنينا وشوقا وذكرى معا
ليت بين الإرث وبيني بينا
ليت العتبات تكون سلاما ، وبردا على
روح أضناها دوام الفقد
ولظى البعد أججه جور الموت

إن للقلب وليا طاغيا
ما عصى يوما له أمرا
ما رأى الذكريات سوى لحنا للقدرِ.
وَرَدَ القلب الماضي ظــلاما ، والليالي
خلفه نسفت كل جسر إلى الصَّدَرِ
عاجزا عجز العـــبيد
صار للشوق أسيرا ،
والمنى مـوت الحنــين

كيف يوؤد شوق وقد عانق الرشد
واللوعة أنثى ما خضعت للطقس؟
كيف تُجهَض ذكرى أصبحت أمّا للشوق ؟

هيهات ينسى القلبُ الإمامَ
هيهات ينسى القلب القبلة
هب تحققت الآمال ومات الإرث
أي كفنٍ يقبل الشوق نزيـــلا
في ثنايا ه يأوي شبح الحنين
أي كفن يا لائمي
يقبل في حضنه لوعة نارها من أنين
02/01/2014

Top of Form

Bottom of Form

 


Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات