لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

أشـــــــــــبـاه لأحمد جنيدو

أشباه


شعر: أحمد عبد الرحمن جنيدو

أسافر في جهات اللاحدود، وأفتح الإحساس
مكتشفاً سواداً آخر كالقلب إن ولدا.

وأهرع نحو عينيك الفريدة
أغنياتي لا تناسب صدرك العطشان
من شغفي فماً, ويدا.

بأي حقيقة أبدو
شياطين القصيدة إخوتي،
والشعر مهتوك ٌ، وإن بملامحي وردا.

لكل حكاية ٍ خيط ٌ
وقصّتنا على الطرف البعيد
بكتْ , شكتْ عهدا.

أيا قمراً بوجه الصبح ملفوفاً
كزهر ٍ في الضياء بدا .

وسار يطرّز الأيام من عبق ٍ
يحيك خمائل السحر الجميلة في لواحظه
ويعطي من حنان ٍ كلّ رفق ٍ
كي أطال مدى.

وتمشي روحه.. في روح أغنية ٍ
كناي يضرب الوديان
من لحن ٍسرى فهدى.

وإني عاشقٌ حتى الثمالة
والغروب هويّتي
غسقاً ألامس في يديك
يرى نداء الروح ردّ صدى.

فتشتعل الحرائق عنفواناً
تولد الآهات من سربٍ يصير هدى .

أطاح برأس من عبروا إلى الأحلام
عاد يوازن الأهوال بالقبلات من طفلٍ يصيح سدى.
تعلّمت البكاء على يديك
وصار صوتي للنحيب شدا.

جراحي مستحيل تقطف النجمات
تسقطها كهطل ندى .

وحيد في جراحي ،والبداية أبعد الطرقات
يا جرحي تعلـّم ْ
كيف ينتشر السواد بلحظة ٍ
في جوفك المركون خلف ردى .

تعال لتمسح الدمعات عن حرفي
فقدْ نزفتْ حروفي من مآسيها
وما عادت تفوح بعطرها كرماً لمن سجدا.

تركت دروبك البيضاء شاردة ً
وجئت لتكسر الأغلال عدت ترى
دروبك قد غدت قفراً، ولن تردا.

عشقت خيالها حتى الجنون
فهل ظفرت بما حلمت
وكل حلم مرّ مكتئباً، ولن يعدا
أيا قلبي الجريح بما كفرت
لتحمل الأوزار من صنع ٍ بريء ٍ قال ما وعدا.

فنال ببرهة ٍ كره النداء ،وإنْ له فقدا.

ركعتَ أمامها
قمْ , لم يكن هذا الركوع رجولة ً
فارفع ْ، فقد ضاع الغرام سدى
18-2-2006

شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو/ سوريا حماه عقرب
00963932905134
Ajnido2@yahoo.com
Ajnido1@hotmai;.com


Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات