لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

أعمال الفنان فتحي محمد و أساتذة مركز الفنون التشكيلية 27-5-2012

 

 

 

بمناسبة الذكرى السنوية الـ 50 لتأسيس مركز الفنون التشكيلية

مديرية الثقافة ـ مركز الفنون التشكيلية

تتشرف بدعوتكم لحضور معرض:

أعمال الفنان فتحي محمد

معرض أساتذة مركز الفنون التشكيلية

وذلك في تمام الساعة السابعة من مساء يوم الأحد 27-5-2012

في صالة تشرين ـ السبيل ـ الدعوة عامة

 


وقد دشن المعرض كل من السادة
حيدر يازجي، رئيس اتحاد الفنانين التشكيليين في سوريا
غالب البرهودي، مدير الثقافة في حلب
محمود الساجر، رئيس مركز الفنون التشكيلية
أحمد ناصيف رئيس المكتب الفرعي للاتحاد

 

 معرض وورشة عمل تحية إلى الفنان فتحي محمد 


حلب
منوعات
الثلاثاء 29-5 - 2012
إبراهيم داود

بمناسبة الذكرى السنوية الـ /50/ لتأسيس مركز الفنون التشكيلية بحلب افتتح معرض تحية إلى الفنان فتحي محمد والذي يشمل معرضين بآن معاً الاول لمجموعة من الفنانين المدرسين في المركز



وكانت أعمالهم بين الواقعية التعبيرية والتجريد إضافة إلى الخط العربي والمعرض الثاني هو مجموعة من أعمال الفنان الراحل فتحي محمد من رسم ونحت والفنان فتحي يعتبر الفنان الأول في حلب وكان مركز الفنون يحمل اسمه حيث كان اسمه مركز فتحي محمد للفنون ورافق المعرض ورشة عمل لمجموعة من الطلاب وضعوا أعمالهم أمام المركز وهم يرسمون اللوحات مباشرة أمام الزوار وكان المعرض له أهميته حيث شارك به أكثر من عشرة فنانين قديرين يدرسون الطلاب فنون الرسم والنحت والحفر الطباعي .‏



وقدم السيد محمود الساجر مدير مركز الفنون بحلب شرحاً مفصلاً عن نشاطات المركز وأعماله الفنية من أجل تطوير الحركة الفنية في حلب ورفدها بالحركة الفنية السورية حضر المعرض السادة حيدر يازجي رئيس اتحاد الفنانين التشكيليين بسورية وأحمد ناصيف رئيس فرع الاتحاد وغالب البرهودي مدير الثقافة والجدير بالذكر أنه كان الحضور مميزاً من الفنانين والمهتمين وطلاب الفنون لأهمية هذا المعرض .‏

 

  مأساة الفنان: فتحي محمد قباوة
1917 ـ 1958

 

 

 1917 - ولد في حلب ، سورية.
1944-1947 - درس النحت في القاهرة.
1948-1954 - درس النحت في روما.

درس النحت في القاهرة من عام 1944 - 1947 ثم تابع دراسته في روما من عام 1948 ولغاية 1954.

عمل في بلدية حلب مشرفاً فنياً ونفّذ تمثال عدنان المالكي في دمشق.

تتميز أعماله النحتية للشخصيات التاريخية بالواقعية ثم قدم في مرحلة لاحقة تماثيل تميزت بالأسلوب الانطباعي. 

1958 - توفي في حلب ، سورية

 

 إنه مصور زيتي .. و نحات .. وحفار .. وصانع ميدالية
و أحد رواد الفن التشكيلي في سورية
عاش حياة قصيرة مجهدة، لكنها مليئة بالعمل و الإرادة والإخلاص للفن.
قال عنه عميد كلية الفنون الجميلة بروما:
"كان يملك مواهب خارقة حقاً .. مواهب عظيمة .. مصحوبة بحب فائق للفن.. مع تواضع كبير في الأخلاق و الشيم، تواضع و مواهب تجعلانه شخصاً فريداً و عظيما في صفاته الروحية الفذة.."
إنه يملك سرعة فائقة في رسم الأشخاص من الواقع و ذلك في فترة مبكرة من حياته..
كان في سباق مع الزمن فانكب على تعليم أصول النحت و لا سيما كيفية بناء رؤوس الأشخاص.
كان في بداياته رصينا جاداً في التعليم و البحث ميالا إلى الهدور والثبات الصعب، لا يترك فرصة و لا يوفّر وقتاً في ممارسة عمله..
إنه أحد أهم الفنانين السوريين الرواد.. و أكثرهم موهبة و قوة و متانة في الرسم والنحت معاً.. والذي ترك العديد من النصب النحتية والتماثيل واللوحات.. التي تنبض بالحيوية والاتقان و الإدهاش، ومن ضمنها:
تمثال أبو العلاء المعري ـ الشهيد عدنان المالكي

لم يكن فتحي نحاتا مميّزاً .. أعطى ما هو جديد و معبّر .. يتجاوز المفاهيم الأولى التقليدية التي قدّمها لنا رواد النحت في سورية بل قادراً على التعبير عن نفسه في نحته..
وقادراً على عكس الحس المؤلم عبر الحركة ..
وهكذا أغنى تجربة النحت المعاصر في القطر..
لكن مأساة فتحي محمد أنه لم يستطع متابعة الطريق الذي بدأ، لأنه توقف لحظة الكمال.... الذي يعكس لنا قمة النضج في التجربة.

وللصور بقية


Share |











أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات