لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

أغنية صرخة بلد


أصدقاءنا في عالم نوح، يسعدنا اليوم أن نقدم لكم النتاج الفني لـ ثلاثة شبّان آمنوا برسالتهم الفنية والثقافية والانسانية فكانت هذه الأغنية التي تفيض رقة وإنسانية في الكلمات والأداء واللحن.

أغنية صرخة بلد

صرخة بلد من كلمات وسام الحلبي
الحان وتوزيع يوسف تومة
غناء
كامل نور
وسام الحلبي


راحت بلدنا والقهر عكل شهيد راح
والناس ماعندا صبر تحمل اسى وجراح
لا العمر بقي عمر
ومن الورد راح العطر
واتسممت ليالي الدهر
بدي انا ارتاح
بدي انا ارتاح
ياربي يارحمن يامعلم الانسان انو المحبة والتسامح خلقو مع الاديان
ياربي فرج همنا وصحينا من الكابوس
من قلبنا شيل الحقد وغير هالنفوس
يا ابني بلادك بتنادي كل شب فيها راح
ردولي من الغربة اولادي لاصحصح وارتاح
خلي العمر يرجع عمر
والورد يحمل عطر
وللورد ردو العطر
اسف استاذ
وللورد ردو العطر هي الي صح
وحلي ليالي الدهر
والناس تحب الناس
والناي تحب الناس
ياربي يارحمن يامعلم الانسان انو المحبة والتسامح خلقو مع الاديان

ونتعرف سريعا على هؤلاء الشباب


وسام الحلبي
يشتغل بمجال الصيدلية ودراسته أدب فرنسي
كاتب كلام غنائي
ومغني
وله مشاركة فنية في مسرحية "القدر والانسان" للفنان نوح حمامي
هذا أول عمل مسجل مسجل له
وانشاءالله سيكون هناك تعاول قريب بأعمال فنية مع أسماء معروفة


يوسف توما
عازف اورغ
وموزع موسيقي
شاب طموح ذو موهبة رائعة
تعلم عزف الاورغ منذ الطفولة
وتمكن منه وعمل مع أسماء لامعة في حلب


كامل نور
مطرب حلبي
يجيد الموشحات والقدود الحلبية
صاحب الصوت الذهبي
له مشاركات في عدة حفلات مع نجوم حلب

رابط الأغنية على اليوتيوب
http://www.youtube.com/watch?v=bqrh-QBNFJU




Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات