لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

أغيد شيخو في أثر الفراشة

أغيد شيخو في أثر الفراشة

 

 

كان يوم الثلاثاء 13/3/2012 أمسيةً مميزة شعراً وحضوراً وإلقاءً، حيث سعدنا بحضور أمسية الفنان والصديق أغيد شيخو الذي قدّم ستة قصائد مليئة بصور حالات استثنائية ومفردات...تمكن من صياغتها لتخدم فكرته الشعرية، وقد امتازت القصائد بتصاعدها اللغوي والحالاتي من الصعب إلى السهل الممتنع، نتمنى للفنان أغيد شيخو الاستمرار والنجاح في شعره الجميل والتقدم في مختلف مجالات الفن التي يتطرّق إليها.

وهذه بعض القصائد التي ألقاها الشاعر في الأمسية:

 ليلة في الشارع

أفرش الجفن رصيفاً ورغيفا

لشجرة خضراء...

وفتاةٍ أظنها.... تحتسيني

أشم جيوش الليل.... تأتيني...

شهوةً في زقاق أملس...

فيتدفق الله و الجواري من خشب المطر

وتشهق الأذرع...نغطي بعضنا

ألمح قمراً يسقط من ثغرها

فنتآكل ...ونرحل

إلى ذيل شارع ...

مكسورٍ...قارس الجبهة...بتول..

لم أعد أشحذ خصل المقاهي

ولا أقراط النادلات...

لم أعد أهجر..

قطيع يديك...

وأنا المدينة المطوية فيك...

 

فجأة...

يصلب ذلك اللحن الجريح...

يتبعثر العطر في ظمأ الريح..

فأعلم ...أنّ..

امرأة بحجم الله...مرّت من هنا...

 جريمة في الذاكرة


يا سكرة الشفق الرتيب

يا رغوة الريح...وانحناءات القصب

مالي أجدّل زند الحطام

أرضاً للصدى...

حيث تنثرنا المقابر

أشرعةً صقيعٍ...

تسير بخوراً ...في تكبرنا..

مالي أوزّع اليقين في جعب المخامر

وطيفي فيّ يدور...

فأسه جرحٌ وجمر..

يهديني في كلّ ترتيلة...

عرش خطيئة..

ومنجماً من طينٍ...وصلاة..

......................

مات بالأمس خنجر في حلقه...

ظنّه النوم رجفة من قدر تعثر

فغاص في جسده....تدحرج

وكلما مدّ الهواء يديه..

كبر فيه الغريق..

وظنّه الموت ملاذاً..

_طفله العجوز...

كفن يلتهب ويطير..

في حصى عينيه

أفعى ودميّة تبول

وخيط في قعر عمرها يقول:

كلما رقص الموت في أضلاعنا

كبر فينا الله أكثر..


نوح حمامي_ عالم نوح

 


Share |





التعليقات على أغيد شيخو في أثر الفراشة


رااااائع
يمان نجار

صديقي أغيد شيخو مع أني للأسف لم أحضر الأمسية لظروف فوق المشيئة لكني أهنئك بأنك شاعر وبإمتياز وبأن قصائدك هي نوع شعري سريالي وبشدة مع أن المستمع أو القارئ قد يحتاج لخيال واسع ولكن الصور الشعرية التي تملكها صور رائعة ومعبرة وذات ترتيب منطقي ومريح فأنا وغيري نتمنى أن تصل إلى مراتب أعلى ان شاء الله في مجال الشعر ونتمنى لك كل التوفيق...


مرحبا
مستمع

كان الشاعر أغيد شيخو محلقاً جداً له اسلوبه الجميل ولكن المكان لا يناسبك ففلان من الحضور أصبح ناقداُ وهو لا يملك ان يفك الحرف وغيره مريض نفسياً ويدعي انه فنان هنا في هذا المكان ندمت على حضوري ولم اندم على سماع الشاعر


لك في أذهنتنا مشوار
آدم كردي

صديقي لك صور تجمع صور الخيال ومحبة اللغة في كلمات لا تتخلى عن ملكتك فأنت مبدع وفنان ولمصور الكلمة أنت عنوان


في القلب أنت
أحمد عثمان

أغيد تتقن اللعب على اللغة كم كنت أتمنى وأنت تكتب أن توغل في مكان وزمان محددين وتلعب على الفكرة العميقة والمكثفة . بعيدا عن مكنونات البوح والدخول إلى عالمك الذي صنعته داخلك أشركنا في عالم آخر تخلقه أنت ونستطيع الولوج فيه معك, (وابتنعد عن القوافي قد ما استطعت) أخيرا ما أجملك وأنت تقول كبر الله فينا أكثر تقبلي ودي وكل احترامي








أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات