لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

أمسية الشاعرة رانيا كرباج بتاريخ 4-4-2012

 

أقام مقهى أثر الفراشة بتاريخ 4-4- 2012 أمسية  للشاعرة رانيا كرباج، التي تميزت بكلمتها الشاعرية. 

ونقدم لكم بعض أشعارها، مع فيديو لقصيدة يداك

 

 

 

 رانيا كرباج

أنا وأنت

 أنا و أنتَ
و ثالثنا طفلٌ حزينٌ
ضلَّ طريقهُ إلى الولادة...

أنا و أنتَ
و ثالثنا شوقُ الأرضِ
ضلَّ طريقهُ إلى السعادة...

أنا و أنتَ
و ثالثنا الحضارةَ
ضلَّت طريقها إلى الوجود...

أنا و أنتَ
و ثالثنا قمرٌ ساحر...
و ثالثنا قدرٌ حائر...
أنا و أنتَ نشدُّ حِبالَ الوقتِ
لنلتقي...
أنا و أنتَ نشدُّ حِبالَ الوجدِ
و لا نكتفي...

فرصة

لن يبقى من قلبكَ
سوى رشفة..
سأشربُها
حبيبي
فقد أعودُ أَنبض...

لن يبقى من حُبّكَ
سوى قُبلة..
سأقطُفُها
فقد أعودُ أرقص...

لن يبقى منّا سوى ضمّة..
هل أسرُقُها؟
أو أَترُكُها
فقد تكبَرُ لتصيرَ من جديدٍ
رغبة....

لن يبقى من شوقِكَ سوى
كلمة...
لا ...لا تلفظُها
إترُكها في جوفِكَ تشقى...
فقد تتحوّلُ إلى نغمة...

و لم يبقى من المطرِ سوى قطرة...
و لم يبقى من السهرِ سوى بسمة...
و من البحرِ هناكَ فقط سمكةٌ
عطشى...
و من السحر هناكَ فقط وردةٌ
يتيمةٌ...

لا لن يبقى للغيابِ سوى
خطوة...
واللقاءُ لن يبقى له سوى
فُرصة...
سأغتمُها حبيبي
فقد نعودُ
أنا و أنتَ
من جديدٍ
قِصة...

 

 

زكريا محمود_ عالم نوح


Share |











أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات