لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

أمسية المنتدى الثقافي 3-12-2011

 

ارتفعت حرارة العاطفة والتهبت الأشواق رغم برودة الجو في الأمسية الدافئة التي أقامها المنتدى الثقافي الشبابي للشعراء الشباب الذين تألقت عندهم القصيدة العامودية وهم : الشاعر علي العلي الذي ألقى  قصيدتي "رثاء الحبيبة – العودة إلى الأطلال" والشاعر وائل حاجي جنيد في قصيدتي "مكابرة – طيف عفتها " والشاعر عبد العزيز عباس ألقى " قصائد بلا عنوان " والشاعر ناصر قره أوغلان الذي قرأ قصيدتين " آدم وحواء – حبيبتي ".

 

 

 

 

حضر الأمسية الرفيق أحمد دهان عضو قيادة فرع حلب لاتحاد شبيبة الثورة وحشد من الشعراء والمهتمين .

الشاعرعلي العلي قصيدة بعنوان "رثاء الحبيبة "

إلى من بالهوى أهديت قلبي               وأشهد أن لا حباً سواها

فيا من بالحنان أنرت قلبي                 ونار البعد في صدري لظاها

أيا حبي إلى من تتركيني                   فقلبي مثل طفل في حماها

أيا من تركت في الفؤاد ركناً               فلا يدنوه من بشر عداها

أتيت البيت أسأل عن عصوف             ينير الدار بل عمري فداها

وجدت الجدر والأركان تبكي              وجدت الدار تبكي من رعاها

وجدت الكون مرتدياً سواداً                على من طاب بالحسنى سراها

وجدت الزهر يذبل في سكون             ونضرة وجهه حزن علاها

ولا أنسى مدى الأيام كفاً                   تزيل الهم أفراحاً تراها

ووجه كالهلال ينير ليلي                   وعهد الظلم من أجلي شقاها

ألا إني لأقسم أن قلبي                      كقلب الطير يخفق من بكاها

ولكن الدموع ومالقلبي                     وما أفديه شيء من غلاها

يمر العمر و الأيام جرياً                   ولا أنسى مدى دهري هواها

وأرجو أن يلم الشمل ربي                 وأرجو عفو ربي عن خطاها

وهذا الصبر في حين ولكن                دموع العين لا يقضى بكاها

فإن نفدت دموع العين مني                دماء القلبي تبكي من حباها

ألا إن القلوب تذوب حزناً                 على فقد الأحبة من لظاها

فكيف الحال إن أُنزعت قلبي              وكيف العيش إن أترك هواها

ولو كان الحنان بشكل إنس                لكنت أنت لا يرضى سواها

 

الشاعر وائل حاجي جنيد قصيدة بعنوان "طيف عفتها"

في كل زاوية أراها  

وكل صفحة من كتاباتي

على المصاعب أدخل واثقاً  

أن وجهها لم تغيبه صعوباتي

فقلبها كأنه عرين الورود

وببسمتها تضحك الغابات

فاض النهر واكتمل البدر

لطلعة واثقة التصرفات

تمشي والدنيا تلهث خلفها

تراها ملكة حولها الأميرات

وعلى المقاعد نسيم أزاهرها

وفي الزوايا تحشر الجماعات

كحل الليل في جحر عينها

بل في عينها طاشت النجمات

ومن فوقها سيوف عربية

كالتاج يزيد جمال الملكات

وجه الورد ما أبهى ميسمه

من رحيقه ترتشف الفراشات

والكلم سنابل قمح مفعمة

نضج ووعي تفوق الكريمات

صفية القلب والأخلاق تحسدها

كالشمس أضاءت سواد المجرات

ويمر طيف عفتها أمامي

ويخضر عودي وتتهلل القسمات

وأسأل قلبي عنها أؤكلمها ؟

ويضحك مني و تتسائل النبضات

أما طال حوار العين من زمن

أما ضجرت منا البسمة والنظرات

أما آن الأوان لكلمة صدق

فهل تغني العين عن الكلمات

ما الحب وما قواعده إلا هباء

عند تصنّع اللهجات

أنا منها ومن هواها متعب

ولتعاتبها العواطف والنسمات

أصول صولة أسد متمكن

وفي كل مكان أزرع الرايات

ولا يدري القوم أني بدونهم

كالبحر لا يقدر دفع الموجات

ولا كتابة حرف عن نملة

كالنبع ولا يملك مداد الصفحات

سيفي أنا خشب فلا تتعبي

في ساحة الكبرياء أمامي والنزعات

فلو جافيتك يجافيني الندى

والشهد والزهرعلى الشرفات

إني مجاف بالحروف من الجوى

ومن القوافي أرصع اللوحات

أنا لست إلا شمعة شوق

أذاب ولا يرى أحد دمعاتي

 

الشاعر ناصر قره أوغلان قصيدة " آدم وحواء"

أيجيء صيف في زمان شتاء

وتضيء شمس الله في الظلماء

ماعدت أعرف ما الفصول أحبتي

من بعد هجري حبيبتي الحسناء

قد طال ليلي والنجوم قد اختفت

عن أعيني وتكاثرت أرزائي

أخذ السقام محله في خافقي

وبقيت وحدي حائراً بشفائي

أين التي تعطي الفؤاد سروره

وتزيل عنه كافة الأدواء

أين التي عبد الفؤاد جمالها

ذابت كقطعة سكر في الماء

غابت وخلتني أعيش بوحدة

أبذاك أجزى عن جميل وفائي؟

وظللت كالمجنون أمشي باحثاً

عن وجهها النبوي والوضاء

في الصبح أبحث في الغروب

وفي كافة الأرجاء والأنحاء

عبثاً حصدت فلم أجد معشوقتي

واخجلتي بشماتة الأعداء

وبغير وعد قد جرى ما بيننا

جاءت إلى كلية الشهباء

في مدخل الآداب قد صادفتها

في مدخل العشاق قد صادفتها

ومن السرور تطايرت أجزائي

كانت تسير وحيدة فتبعتها

والكون كالبركان تحت ردائي

أرنو إليها جهرة لكنما

ترنو إلي عيونها بخفاء

متسائلاً قد كنت إن ناديتها

هل يا تراها تستجيب ندائي

ناديت آنستي أريدك لحظة

فتوقفت بأناقة العظماء

عرفتها عني فقالت يا فتى

لم أنت دوماً جانبي و ورائي

وكأنها جهلت بأني عاشق

وبأنها شعر بلا شعراء

متلعثماً قد كنت بين عيونها

مالي سوى التفكير والإصغاء

ماذا أقول فسحرها لم يُبق لي

حرفاً أقول فأين طار ذكائي

الحب ألا تستطيع أمام من

تهوى الكلام ولو بحرف الباء

أخبرتها أني نظمت قصيدة

بجمالها فتبسمت كضياء

الله ماهذا الذي قد فاح من فمها

ورود أم نسيم صباء

قالت لتعشق من تريد

فقلت لا أؤبدل الأنوار بالظلماء

حاش لمثلي أن يخون حبيبة

أروت فؤاده بعد طول ظماء

وتناولت مني القصيدة عندها

أحسست أني سيد الأدباء

ونأت مخلفة مكان وقوفها

عبقاً كعطر الخلد في أحشائي

 

الشاعر عبد العزيز عباس قصيدة بعنوان "عيناك"

عيناك هم مداري

فلا تستغربي أبداً

يا أحرف أشعاري

ولا تتصوري أني

سأرفض أي مشوار

خذيني أينما شئت

خذيني نحو إعصاري

خذيني نحو تدميري

خذيني نحو أخطاري

تعالي يا جميع الزيت

وانسكبي على ناري

فناري لم تعد تطفى

بأشواق وأمطار

أحبك من خلال الذبح

سكيني وجزاري

إذا عيناك سيدتي

تطوقني كأسوار

ترافقني كقنديل

كمثل الكوكب الساري

تعرفني على النجمات

تلعب دور منظاري

تجمع بي تفتت بي

تلاقى مثل أنهاري

 

 


Share |



التعليقات على أمسية المنتدى الثقافي 3-12-2011


بطاقة شكر
وائل حاجي جنيد

أشكر جميع القائمين في عالم نوح على تغطية الأمسية وانشاء الله نرد جميلكم هذا في مناسبات قادمة مشكورررررررررررررررررررررين


شكراً للشعراء
واحد من الحضور

شكراً للقائمين على المنتدى على هذه الأمسية الأدبية التي استمتعت فيها حقاً كان حضور الشعراء متألقاً و قريباً من القلب تجتمع في أشعارهم بين البساطة والحداثة والشعرية العفوية ....أتمنى أن أسمعهم مرة ثانية








أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات