لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

أمسية رمضانية أدبية


حلب-16-آب2011

 
قام المنتدى الثقافي لذوي الاحتياجات الخاصة وضمن مشروع الدمج الثقافي بأمسية أدبية رمضانية، وذلك يوم الثلاثاء 16/آب/2011 في منطقة الحمدانية- الحي الأول-فيلات.

 
وقد تخلل الأمسية إفطار رمضاني وعرض تقديمي عن المنتدى ومشروع الدمج الثقافي المحتضن لدى الأمانة السورية للتنمية-روافد تلته قراءات أدبية للمشاركين في الورشات الأدبية التي أقامها المنتدى.
وجمعية المنتدى الثقافي لذوي الاحتياجات الخاصة هي أول جمعية مرخّصة في سوريا تعنى بالشأن الثقافي والحقوقي للأشخاص ذوي الإعاقة، ومن مشاريعها الحالية مشروع الدمج الثقافي المحتضن لدى روافد-الأمانة السورية للتنمية، ويهدف إلى تمكين ذوي الإعاقة ليمتلكوا القدرة على التعبير عن منتجاتهم الأدبية وليكونوا مشاركين فاعلين في البناء الثقافي لمجتمعاتهم وإلى توعية المجتمع للتعامل بإيجابية مع المنتج الأدبي لذوي الإعاقة وتحفيز المؤسسات الحكومية والأهلية لتطوّر في بنيتها مما يمكن ذوي الإعاقة من استثمارها، كما يعمل المنتدى على رفع وعي صنّاع القرار و المسؤولين في المؤسسات الثقافية والتعليمية بصعوبات استخدام المؤسسات من قبل الأشخاص ذوي الإعاقة.

والأمسية الرمضانية هي تقليد سنوي يقوم به المنتدى منذ عام 2005 في شهر رمضان كل عام، يهدف إلى إطلاع المجتمع المدني في مدينة حلب على جديد نشاطاته وإنجازاته وزيادة التفاعل بين المجتمع والمنتدى ويدعو إليه أبرز الوجوه الأدبية والاجتماعية في مدينة حلب، أما جديده لهذه السنة فهو الأمسية الأدبية التي أقامها بعد الإفطار الرمضاني وشارك فيه نخبة من المشاركين المتدربين في ورشة "أصوات أخرى من المدينة" التي أقامها المنتدى بين 19-23 كانون الأول 2010 وهي ورشة عمل تفاعلية تعليمية موجهة للكتاب أو المهتمين بالكتابة، تهدف إلى تعليم تقنيات ومهارات الكتابة ومبادئها العامة.


يذكر أن المنتدى الثقافي كان قد وقّع عقد تعاون مع مجلس مدينة حلب، لاحقاً للعلاقة المميزة التي ربطت بين مجلس مدينة حلب في سوريا والأمانة السورية للتنمية خلال أكثر من عام واستكمالاً لجهود مجلس مدينة حلب في دعم المبادرات الثقافية والمجتمعية الأهلية، حيث تعهّد المجلس بدعم المنتدى على عدّة أصعدة أهمها توفير مقر دائم للمشروع وهو ما ننتظر تحقيقه في القريب العاجل. 

وإليكم النصوص المقدّمة في الأمسية :

عراق صعب المراس ............كنار زاكار هاروتيونيان


في ذلك الكوخ اطفال..
انا وانتم منسوجين من السعف...
على اوتار المزمار..
كنا نجلس كحلقة من نار,
مشتعلة كالاطياف..
حول طبق الخوص المزركش
بالقرمز والفيروز ولون القش
أشبه بدرع كلكامش العتّاد...

كنا نكتفي بضياء جوانا
نقاوة أبصارنا
عذوبة شفاهنا
صفاء افكارنا و دفئ أحضاننا..
التي اشبه بحداجة سميراميس...
فلم نكن بحاجة الى نور...
نور يضي ممرات دروبنا
أو مشاعل نحملها كي نتعرف على الملثمين والمنقبين....


وبلمح البصر ..
هجم علينا بيدر السنابل الذي نغفى عليه
فقنص مباسم طفولتنا وألعابنا..
وفرقتنا حزمة السعف التي كنا نتدثر بها
فبأشواكها شوهت دهرنا...
والتهمتنا بيارق البيدق منتهكة اشلاءنا
ومزقت عراقنا. ..تاركين ندوب مشوهة..
ندوب مستعصية لا امل فيها
فقد جعلتمونا نقف في الصدارة..
نتحمل المهانة..
جعلتمونا نطلب المرافد من الشعوب..
وحولتم كل حبة قمح رصاصة تصيب الصدور
جعلتمونا نعيش في رقعة مرقطة ونحن كالقطع
بين مخالبكم النتنة ..
والعاقدات من حولكم
متبرجات بنخوتنا,وكرمنا وحبنا...
كل شئ ضاع..
كل شي ضاع في زمن لا تاريخ له ولا عنوان..


ولكن نحن الان شباب..
أنا وانتم عراقيون
صعبي المراس..
فمن الان لن نصمت امام الالم..
ولن نترك مهد الطفولة العسن...
ونحن سوف نكافح و نصنع من العدم ..
و ها كل واحد يمثل ساعد عتر...
فلا تستعروا
ولا تندبوا
بل افتخروا واجهروا بشمسنا
شمس الوطن.

حمير تمتطي الرجال....أمجد عبدو

- من الطارق؟
- هذا أنا.
يا إلهي إنه صديقي, لكن ماذا يريد الآن؟ سألت نفسي بينما كنت أتوجه لفتح الباب.
هل كنت أتوهم؟ لا يوجد أحد بالباب, وقبل أن أغلق الباب, سمعت صوته من جديد:
- لا لا يا صديقي لا تغلق الباب أنا هنا.
نظرت يميناً ويساراً أتفقد وجوده وأتوقع رؤيته في إحدى الزوايا, لكن دون جدوى.
- ربما بدأت أتوهم, كأنني سمعت صوته الآن!
وقبل أن أغلق الباب من جديد, جاءني صوته من جديد وكان من الوضوح لدرجة أنني استبعدت الوهم, فقلت بدون تردد:
- أين أنت؟ فأنا لا أراك.
- أنا على الأرض.
- يا إلهي! على الأرض؟! كيف هذا؟
- نعم يا صديقي, دقق النظر أرجوك.
لم أتردد بالنظر للأسفل, قربت وجهي من الأرض, لكنني لم أرَ شيئاً, بينما سمعت صوته من جديد:
- أرجوك يا صديقي ركز في الأرض جيداً وسوف تراني.
- أين أنت؟ فأنا لا أرى شيئاً, إن كنت تمازحني فوقت المزاح قد انتهى, هيا اظهر الآن.
- انظر إلى الأرض أرجوك يا صديقي, فلا أحد في هذا الكون سيراني إن لم ترني أنت.
- منذ أن عرفتك وأنا أراك دون أن أضطر للنظر إلى الأرض. لقد أخفتني! قل لي بربك ماذا حدث؟
- حسناً.. وأنت تنظر إلى الأرض الآن, ماذا ترى؟
- ثمة بقعة سوداء! إنها ... إنها ... هذا ظلٌ مشوه بفعل الأضواء المتناثرة. حسناً ... إنني أرى الآن ظلاً مشوهاً. هيا قل لي أين أنت؟
- بصوتٍ مرتعشٍ يقول لي: الظل الذي تراه على الأرض هو من يكلمك, إنه أنا.
- ماذا؟ ... ظل؟
- نعم ظل.
- ظل من؟
- ظل صديقك.
- ولماذا ادعيت بأنك صديقي؟
- ألستُ صديقك؟
- لا يا ظل صديقي, أنت لست صديقي.
- لقد تركته وجئتُ إليك, ألن تقبل صداقتي؟
- لم أكن يوماً صديقاً لظل صديقي. فهل أستبدل رجلاً بظله؟
- أرجوك أن تقبلني وما عليك.
- قل لي كيف سأسير بظلي وظل صديقي بنفس الوقت؟
- وأين المشكلة في ذلك؟
- المشكلة هي أنني لن أتخلى عن ظلي ولا أريد أن يشاركه أحد بتقليدي.
- لكن حمارك ...
- حماري؟ ما دخل حماري بالموضوع؟
- لقد فقد حمارك ظله بالأمس.
- ماذا؟ كيف حدث ذلك؟
- لقد أُخذ صديقك ظل حمارك.
- هل جئت اليوم لتُفقدني صوابي؟
- حسناً سأروي لك ما حصل بالضبط: لقد غادرتُ صديقك البارحة صباحاً, وعندما مالت الشمس قليلاً انتبه بأنني لست معه. أعترف بأني قد شعرت بتأنيب الضمير نحوه. لقد رأيتُ علامات الخوف والاستفهام على وجهه, ثم حل مكانها بعض الغضب, وأخيراً أحسَّ كإحساس العاري أمام الشمس المائلة. كنت أراقبه من بعيد, وأشعر بما يشعر. لقد رأيته كيف دخل اسطبلك ليخرج منه بعد فترة قصيرة. في البداية لم أعرف ماذا فعل, لكن ما إن سار تحت الشمس قليلاً, حتى تبين لي ظله الجديد الذي سارع بإخفائه. لقد أخذ من الحمار ظله.
- أيعقل ذلك؟ صديقي له ظل حماري؟!
- لدي فكرة, وأرجو أن تقبل بها.
- وما هي؟
- امنحني لحمارك.
- ......
لم أجد ضرراً من ذلك وأعطيت ظل صديقي لحماري.
لم تختلف الصورة كثيراً بسبب انشغال الناس عنها, لكن قليلون هم من سوف يلاحظون بعد حين وهم يتأملون الرجال التي تمطي حميراً عند الغروب, بأن الظلال تكشف جزءاً كبيراً من الحقيقة على الأرض.

عندما يبكي الشتاء...أيمن دانيال

(1)


سأبكي
و ليكن بكائي
شتاء....
مضرّج بالألم
ملوّث بالدماء
أيّها الدمع
المعتق كنبيذ
يستحق الارتواء
لا تزد ملامح
وجهي انكسارات
و انطواء...
دعني لحزني
مطراً يعتصر
غيوم السماء
دع نحيبي
بصفات مقتي
يلعن الأسماء

(2)

سأبكي
و لتكن دموعي
سيولاً تقتلع
الأشياء...
فمنذ البدء
كانت طفلة
تهوى الغناء
يا صغيرتي
كي تحبي
عليك أن تمعني
الإصغاء...
فالحب زهرة
شفوية تحتاج
الاعتناء
لذا فعليك
بأمطار تخلع
عنك ثوب
الحياء...
فجمالك الموصوف
قد هزّ أوصال
الإباء...


(3)


سأبكي
و لتكن دمعة
محب توقظ
العقلاء..
فزخّات الحب
تتطلّع لكل
ثناء..
فمرحباً بمن
أثارت الزوابع
و عكّرت الصفاء
قبلتي أنت
و أنا المحتاج
لكل نداء..
جيّشت العواطف
في نفسي
و عطّرت الرّجاء
و آخر المطاف
أني أزيلك
عن خد
بمنديل يجيد
الانحناء..

متابعة: أغيد شيخو_ عالم نوح


Share |





التعليقات على أمسية رمضانية أدبية


سلمت يداك يا فنان
كنار

بالفعل كان يوم مميز ولقاء احلى كنت مستمتعة مع الحضور و كان الافطار شهي و لذيذ واود ان اشكر لكل من ساهم بهذه الامسية ♥♥♥








أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات