لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

أمسية شعرية لمحمد الداية

أقامت مديرية الثقافة في حلب وبالتعاون مع الجمعية العربية المتحدة للآداب والفنون أمسية شعرية تحت عنوان " القلب المعنّى " للشاعر محمد الداية وذلك في قاعة المركز الثقافي العربي في العزيزية، وقد عرض الشاعر مجموعة من القصائد الغزلية العفيفة التي تمس القلب بشفافية وبراءة يمكن أن نكون قد نسيناها في خضاب الحياة المعقّدة حيث نادى في قصائده بالحب الجميل والعفيف الذي يوصل الإنسان إلى مراتب أخلاقية سامية وتبقيه على إنسانيته العفيفة، وقام بإدارة الندوة الدكتور حسام الدين خلاصي وبحضور الأستاذ الناقد إبراهيم كسّار .

وقد بدى ذلك واضح في المقدمة التي ألقاها الشاعر على الحضور فجاء فيها :

إن ما أريد قوله هو بأن الحب شيء عظيم ومقدّس وإن الإساءة إليه ضلال والاعتداء عليه حرام والاستغناء عنه ضياع والاستهزاء به غباء ،لماذا..؟ لأن الحب من الدين وليس هناك دين يحرّم الحب والبناء وإن ما أريد توضيحه أيضاً هو أن للحب مبادئ وأخلاق رفيعة، فالصدق والتضحية والطاعة والتفاني من الحب، إذاً فهو أساس ونواة وحياة للحياة وليس كما يعتقده البعض تسليةً ومضيعة للوقت وهواتف ورسائل وذهاب وإياب واعتداء وانتحار، فأنا مع الحب الذي يفضي إلى السعادة والهناء ولست مع الحب الذي يوصل إلى النهايات المأساوية والقفلات المزرية المؤلمة .
وهذه بعض القصائد التي تم إلقاؤها في الأمسية :

 

" وجهة نظر "


الحب يحيه النقا
يبقيه صدق النيّة

يحتاج منك تبصراً
حتى تراه بدقّة

أبوابه...مفتوحة
هو غاية في الروعة

أوغل برفق لا تكن
متخوفاً ذا حيرة

من كان حقّاً عاشقاً
يمضي إليه بلهفة

إخلاصه متدفق
وحماسه في ثورة

من قلبه فيض العطا
متملك...للغيرة

لا ينتهي من صدمة
الصبر عند الصدمة

آن الأوان لكي نرى
ومضاً لبعض محبّة



" مِلء فؤادي "

حبها مِلء الفؤاد
ملء روحي في اتقاد

لم يفارقني لحين
كل يوم في ازدياد

بدّلت مُري بحلو
أيقظتني من سهادي

جمّلت ما كان يبدو
في وشاح من سواد

قرّبتني من قلوب
قدّمتني...للعباد
ليتها تبقى وأبقى
هكذا حتّى الرقاد

طبعنا حفظ...لودٍّ
نحن صفوٌ من وداد



" الحب دربي "


بتّ عصفوراً جميلاً
حين حددت المسار
يوم أمسى الحب دربي
حين أبصرت النهار
كل شيء بات حلواً
كل شيء في ازدهار
لم يعد للضنك مهد
لم تعد تأويه دار
ما أحيلاه اختياري
كن محباً يا خليلي
وامنح الخطو اقتدار
أنت مخلوق فريد
أنت إنسان القرار

" شغلي الشاغل "


ملكتها روحي
أسكنتها القلبا

وجعلتها شغلي
ومنحتها الحبّا
ومضيت في ألق
أستسهل الصعبا
..........
من لم يكن يدري
فليسلك الدربا

الدرب أشواك
ألفيته عذبا

يا لائمي رفقاً
لا توقد الحربا
..............

لم تجتني أبداً
عنباً ولا قضبا

إني بها راضٍ
سأظلّ منكبّا

سأظل في دأب
أتحيّن القربا

أرجو سلامتها
من عاصف هبّا


" أحبّك "


أحبك ما وجدت لها نظيرا
أحبك أنت من ضاهى البدورا

عذوبتك التي عايشت عمراً
تبثّ بقلبي الشيء الكثيرا

محياك الجميل شفاء نفسي
لكم أحياني ملكني السرورا

أحسّ بقربك الساعات ومضاً
لكم ألفيتها وقتاً قصيرا

أخال بأنني لامست حلماً
جميلاً مدهشاً رحباً مثيرا

وأجزم أنني ما كنت حيّاً
وإن عشت الليالي و الدهورا

بقربك تنجلي أحزان قلبي
وتخبو النار لو كانت سعيرا

 

أغيد شيخو _ عالم نوح


Share |











أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات