لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

أمسية شعرية 30-10-2011

 

أمسية شبابية شعرية في المنتدى الثقافي الشبابي ـ

الأحد 30/10/ 2011 الساعة 8 مساءً في محطة بغداد جانب رابطة يوسف العظمة.

 

عود على بدء وكما عودكم المنتدى الثقافي الشبابي بإقامة الأمسيات الثقافية والأدبية كانت أمسية الأحد 30-10-2011 شعرية بامتياز بمشاركة الفرسان الشعراء: أغيد شيخو _دانييل حداد _معتز دغيم _منى خليل.

حيث افتتح الأمسية الشاعر محمود نايف الشامي الذي قدم كوكبة الشعراء

وكان الشاعر أغيد شيخو قد استهل قصائده المعنونة: خيانة، غريبٌ في قلبٍ غريب، يسهو الحلم فأنسى، أحبه أعتقد ..والذي أمتاز بصورٍ شعرية رائعة وسريالية جميلة، إذ كان (يلتحف الأحرف والغزلان) كما أنشد في إحدى قصائده.

أما الشاعرة دانييل حداد فقدمت عدد من القصائد منها: لمن هذا الرجل، عيون الحب جوليا، جرائم الحب، غداً يندمون. قدمت من خلالها إحساس وعاطفة إذ لم يغادر روحها عشق الوطن وكانت (كاللص والشعر البيت الذي أريد سرقته) كما أعلنت في قصائدها.

أما الشاعرة منى الخليل فقدمت قصائدها المعنونة :إلى خائن، سلامات، يا قاصداً حلب الشهباء قف مهلاً، قصة جمعة /شعر محكي.. حيث تألقت في الإلقاء والأسلوب الذي ينم عن موهبة حقيقة تبذل الكثير من المجهود للارتقاء للأفضل.

واختتمت الأمسية بقصائد الشاعر معتز دغيم بعنوان: أغنية للأسرى، نهاية إسرائيل ،أغنية للكتّاب، إلى جدي ، بكاء القمر ،صدفة ..التي قدم من خلالها اجمل الأشعار التي تذكرنا بالقضية الفلسطينية التي لم ننساها والتي متمسكة بها ومن القدم بلدنا الحبيب سوريا.. إلى جانب القصائد الغزلية والوجدانية.

 وقد حضر الأمسية الأدباء مأمون الجابري، محمد زينو السلوم ،والفنانة التشكيلية سميرة بخاش والكثير من الشباب المثقف والمتابع للمشهد الأدبي،
وكان للمداخلات التي أبداها الأدباء والحضور دور في إغناء الأمسية في جو ساد به الشعر.. ولعالم نوح الحضور والتغطيه.

مدير المنتدى أحمد بالو ـ المسؤول الثقافي محمود نايف الشامي

مقدم الأمسية ومدير الحوارالشاعر محمود نايف الشامي

 

نبتدأ بقصائد الشاعر أغيد شيخو وقصيدة:

 

 

أحبه ... أعتقد

يرتبك في صوته المكان
ليشعل فتيلاً من حب وخوف..
أعلق صوتي على كتفيه
فينفضه كاسم متآكل
طاولةٍ عتيقة..
لفافات تبغ مقتولة تحت السرير
ألتهب...وصوته..
بارودٌ..وحبر
أبسط يدي المنقرضة كعينيه
فوق شفتيه... وأقول الحب...
لشخص لا ينتمي إليه
نسيته على الطريق ....أو أدعي أني نسيته
ضحكات خضراء تسيل علي كالرصاص
وسعال يخيط على مهله..
حوافراً للغيظ
جداراً من حنكةٍ وتذمّر..
و أدعي أني صنم..إله من ذهب...
هو...
هل لي أيها الإله..
هل لي...
لا أبتغي غير ظلٍ
يجرّدني من شوكي والمخاض
انهيال السوط في جسدي..
وأنا أدّعي عصافيراً وزمرّد..
ما كنت أملك غير..
حفنةٍ من حقل قديم
و أكواب رمل صغيرة
ما كنت ألتحف..
غير أرصفةٍ...
اكتظت بجيبي وطيشي
وحذائي العجوز ...
يسقط فيه جسدي...
ولا أملك من حبيبٍ شيئاً...
سوى أنه يضمّني بحبٍ
وأضم بحب أكثر...جسد الهواء..
أغيد شيخو

خيانة

وقت ذابل بين خطوة وخراب...
أظافري..
تهجو....تهذي..
وقد مزّق الأقداح ...اقتطع النواح
في شرايينٍ انقرضت...بين هلالين..
وبعضٍ من كوخ...

يلتحف الأحرف والغزلان
ليسرج صوتي على جبينه
وقد علموني..أنّ ..
حدود القيد تصلب عند الحصار
والوجه أفق مهترئة...كالآخرين
علموني أن...
نرقص حول الريح..
لتكبر في ظل خيمتنا
فتغزو الأسرّة والجداول...
علموني ...
أن السقوط في الماضي رتابة..
والحب حيوان بحجم مشنقة...

ما تجردت من دمي
ولا من غبار العشق في شراييني..
والكل جالس على طرف اللسان..
لتسقط الكلمة....
مشلولة...مسحوقة بألف جسر..
وما للسؤال جسر...
......دَخَلْتْ...
فطارت خارطة الأيدي بيننا
والكلمات العتيقة...
سراديب من شمع أعمى...
دخلتْ...
....و جحافل الخلخال تهتك خصرها
ومفاصلي تغوص ...تغوص..إلى حد التلاشي...
في كعب حذائها الأيمن...



و مشاركة الشاعرة الشابة دانييل حداد

كلّ حياتي

مشاعر ظننتها ماتت
عشق حلمت به وما كان

ظننت أنّ العمر مرّ وانتهى
ولكن جلست خمس دقائق
لم أرد أكثر منها...

ذوقك...جاذبيتك...سحر عينيك...
لم أرد أكثر من هذا...

عشقني...وعشقتك لدقائق..
لم أرد أكثر من هذا...
هل يمكن أن تتجاوز الدقائق..؟
بلغت الأيام والتاريخ...
اختفت الأوراق وجفّت الأقلام
كيف انسى تفاصيل عشق انتظرته..؟
كيف أنسى من ألهب الشمس اشتعالاً..؟
كيف رقصت الأزهار في أعماقي...
وانقلبت الحياة في داخلي...
لماذا أنت في حياتي كل حياتي...؟

.............................
...............
.....

دانييل حداد


سيدة العالم

وهل من حب أسمى وأعظم..!
وهل من طيبة أروع...!
لماذا أحببتك أنت...؟
لماذا...؟
هل كانت مصادفة أن أحبك في بلد غربي...
أن أقدّر وأنا بعيدة عنك...
أن أمشي بفخر وعزّ لأني منك...
أنت عروبتي...أنت حاميتي...
شعرت بكرامتي بين يديك...
بولادتي بين ذراعيك...
فتحت أبوابك لكلّ من طرقها...ومن لم يطرقها..
فأنت سيدة العالم سورية
......................
........
....


غداً يندمون

ما بك...؟ لماذا تناديني...؟
إنهم لا يرون...ولا يبصرون...
لا تحزن...ولا تبكي...غداً يندمون...
يلعقونك رأساً على عقب...
ليتهم طعنوني بدلاً عنك...
مع أنّك قدّمت لهم حبّاً لا ينتهي...
اعذرهم فهم جاهلون...
ولا يعلمون أنّ حبّك لا يعلو عليه حبّ
تألمت عدذة مرات...ومازلت صامداً بألوانك الأربعة
ثورات كبرى...
والأحمر شامخ بنضاله العربي وبدم شهدائه الأبرار
رفرف يا رمزي...اشمخ يا عزّتي...
كفكف دموعك...
فقد وقفت بين موت وحياة...
سلامٌ لك يا منقذي...
تحية لك يا عروبتي...
فلتحيى شامخاً ولتحيى سورية...

&&&

الشاعرة منى خليل

 

الشاعر معتز دغيم

 

 

 


Share |





التعليقات على أمسية شعرية 30-10-2011


شكراً لكم
معتز دغيم

اشكر الأستاذ محمودالشامي على دعوته لنا للمشاركة بهذه الأمسية وشكراً للنقاد والأساتذة الكبار الذي قد حضروا هذه الأمسية وشكراً للشعراء الذين شاركوا وشكراً لموقع عالم نوح وللمصور العظيم نوح حمامي ..وقد استمتعت كثيراً بهذه الأمسية


جميل
فراس

أمسية ذات طابع مميز وتنوع رائع..شكراً لكم


شكراً
محمود نايف الشامي

أولاً كل التقدير للفنان الصديق نوح حمامي لكل الجهود المبذولة ولفريق عمله وأخص الأستاذ أغيد والأستاذ زكريا..كانت الأمسية أكثر من رائعة بالحضور والمشاركين ..محبتي وتقديري للجميع


أمسية رائعة
أحمد السامرائي

كانت أمسية رائعة جداً حقيقةً الشعراء قد ابدعوا الشكر الدائم للأستاذ نوح ولعالمهِ الجميل و الشكر للأستاذ الشاعر محمود الشامي .. ودمتم بخير








أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات