لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

أمسية صدى في اللاذقية 11-1-2011

الشاعرعبد الله شاهين   صاحب منتدى و مقهى "صدى"

 

*****************

    آدم كردي

حلم طفل العاشرة

تراث رمل وحقول ...... , أعوام من الشقاء والتمرغ بالتعب الممزوج بالإهانة ....
يعتري المكان مشهد الصرخة في ظلمة غريبة اللون .....
يا من يطرح السؤال هل صدقك النور الإجابة ....؟
إلى من يفر المتعب من هم المسير ..... ؟
, لا حدود لمدينته الفاضلة وسكانها غير موجودين, والعمر يمر في قطار قديم وسكة مهترئة.... ,
مسحة غريبة على وجه مغبر تظهر دمعة بردت وملت من انتظار شمعة الدفء,
بحثت كثيرا عن جسد يحتمل ثقلها ولم تجد ...... .
مذياع يتكلم بلغة خطابية وأسلوبية مثقف محنّك ....,
تمر الساعة وأنا هنا أراقبه لا يحرك ساكنا, جسده مرمي على الأريكة ومسمار وسادته ثبته بشكل جيد,
نام الضوء المرتب على وجنتيه من نافذة الغرفة المجاورة ليخبر الجميع بوقت اللقاء مع السرير, يا ترى ما هو حلمه الجديد وبأية لغة تتناغم تفاصيله.
خرج إلي من بعد صمت مستطيل وقال لي لماذا توفي الشخص الذي يحمل السراج في ليل قريتنا القديمة .... .؟
, لم يكن الفراغ ما قتله بل كان نسيان الجميع له وشيخوخته بأفكارهم وحلم الساعة ما زال مستمرا ولن ينسى السراج رفيقه ولن تتغنى السمراء بمشيته من جديد .... .
تحول الوضع إلى لوحة تجريدية لفنان انطباعي قدير, تخلخل الوهن إلى الفكر الشارد في تفاصيل الحديث يا لذكاء طفل العاشرة .... . و يالخيانة تفكير الكبار ........ .

******************

سومر شحادة

تلكَ السمراءْ للوقتِ صوتُ الضغينةِ للوقتِ لونُ السرابْ نُلبِسُ العيدانَ شالاً و نضمُها, لنشمَّ رائحةَ الترابِ و الحقلَ الذي تركناهُ حطباً يومها, احتلنا على العجائزِ راوغنا يأسهم و بؤسَنا لدينا ما يكفي من الأحلامِ! فمضينا تائهينَ ! غطاهم غبارُ الرحيلِ و قادنا حنينٌ مخبأ
* * *
لحُبٍ لم يكتملْ ( لتلكَ السمراءْ ) جعلتُها ورقاً بعثتُ فيها الحبرَ فأزهرتْ : وطناً يبكي على العتباتِ في انتظار الغيمْ ستعرفُ أني حلمتُ ! هدمتُ البيوتَ فوقَ الرؤوسِ بنيتُ الخيامْ أحببتها رسمتُ الفصولَ غزلاً بها أحببتها و نسيتُ أن أقولْ ! !
* * *
الوقتُ صوتُ السكونْ ترنيمةُ الموتِ المؤجلِ ذكرياتٌ تعودُ و لا تعودُ ! شغفٌ بالغيبِ بالعمرِ الذي انقضى تلويحةُ الأيدي قُبَلٌ لا تصلْ و الدمعُ الذي انسكبَ على الطرقاتِ هدرُ ماءٍ يااا ظلّها الوقتُ يدورُ حولي و شوقي حصارُ ضاقتْ بنا هذهِ الأرضُ و السماءُ ليستْ رهنَ أيدينا
* * *
يا ظلّها خُذْني إليها , أو اقتربْ أو دع لها فرصةَ للحياةْ

سومر شحادة

*******************

محمود نايف الشامي وعازف الغيتار غيث مزيك

لا تنامي..

لا تنامي...
واستصرخي الفجر فيَّ
اهجري السريرَ
واشنقي الليل المتثائب
وأطلي من النافذة على قلبي
يضيءُ النجم الآفلُ في صمتي
وتنفسي الصبح
وحطمي جدار العتمة الباردة
واملئي الموقد بأغاني الأشجار
ودعي الأشياء ..
ومن حولك..
ربما طائر السنونو يبني عشَّهُ على يدك اليمنى
وربما تغزل الحرير يرقة ٌ أنجبتها فراشة ٌ في دفء يدك اليسرى
لا أحد يعنيه ما أنتِ فيه
لا تنامي..
النوم يسرقُ العمر
........................

محمود نايف الشامي

دون إرهاقِ وردتها..

أبحثُ عن امرأةٍ
أكتشفُ في عينيها العالمَ
تحتل ُّ قلبي بكلمة
تحوّلُ حياتي إلى ضجيجٍ
تربكُ ظلِّي ...
أبحث عن امرأةٍ شاهدتها ذاتَ معرِضٍ،
في لوحةٍ
كانَ القرنفلُ يتدلّى من يديها،
وحصان ٌ أحمرُ يركضٌ
في أفلاك شعرها
أرتديها روحاً،
ونبضاً
أشتمها عطراً..
أحاربُ جيوشَ العالمِ لأجلها،
وأنتصرُ دون إرهاقِ وردتِها
تكونُ لي وطناً وقصيدةً
أبحث عن امرأةٍ،
امرأةٍ تُطبقُ عليَّ كالمحارةِ

***************

الأحمر الأحمر

بالصدفة كنا لابسين جميعاً الأحمر... ومن دون مناسبة خاصة سوى هذه الأمسية الشعرية. نوح

غيث مزيك ـ محمود الشامي ـ نوح حمامي ـ آدم كردي ـ شادي نصير!!!!!! فعلا من دون اتفاق مسبق


Share |





التعليقات على أمسية صدى في اللاذقية 11-1-2011


شكر لكل من ساهم في انجاح هذا العمل
آدم كردي

أشكر المفاجأة التي قد تقدمت لي بالمشاركة في هذه الأمسية الجميلة .... أشكر الأقدار لتعريفي بكل من صاحب مقهى صدى وكل من الشاعرين سومر ومحمود الشامي أشكر حضور أخي وصديقي غيث مزيك لحضوره معنا موسيقيا وروحيا أشكر دعم الصحفي والشاعر شادي نصير أشكر الاستاذ نوح حمامي الذي قدمني لمثقفي اللاذقية وأشكر موقع عالم نوح على إتاحته لنا بالوصول لكافة الفعاليات الثقافية في مختلف المحافظات


شكراً لصدى
محمود الشامي

في الحقيقة كنت سعيداً جداً في هذه الأمسية الغير عادية.وسعيد أكثر أني تعرفت على الأستاذ عبد الله شاهين صاحب مقهى صدى وعلى الشاعرين سومر وأدم .والشكر موصول للصديق غيث مزيك العازف الجميل وللصديق الأديب شادي نصير الرائع..وشكراً أستاذ نوح الفنان








أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات