لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

أمل ... ألم .. نهر الفن 25-3-2012

بمقهى نهر الفن .. مساء الأحد 25-3-2012 شعرنا بالألم تارة و بالأمل طورا ... فعلمنا أن أكبر دافع للأمل يأت من الألم الذي يهاجمنا و أحسسنا بجمال الطرفين . كان ذلك في الأمسية الشعرية الموسيقية ( ألم... أمل ) التي قدمها كل من ( سالبي بغده صاريان . جبريل آدم و طه عرب ) و عازفي العود  أسامة بدوي و سبأ اسماعيل

 قام بالتقديم الشاعر ثائر مسلاتي

 

وهذه قصيدة للشاعر جبريل آدم

• إنثري النور المقدس....من عُلاكِ
أعلنت حبكِ معتقدا...
ألفتُ بريقاً...ماحمله سواكِ
تخشع له نجوم السماء.. كلما إتقدا..
حاربت بلذة كل ماعلاني من يأسٍ..وماعلاكِ
لايطيب النزاع ....إلا إذا إحتدا...!!!
تفننوا بؤد الحب في شرقنا ياطفلتي
قلَّموا ملزمتي...لوعوا ألهبتي
ضيقوا كثيراً درب الهدى ...لهداكِ
لايدركون أن الحب ينموا كزهرةٍ نديةٍ...كلما وئِدا
لايدركون أن عذاب المهتدي ليقينه
يمده عمراً...يزيده صبراً...ويزيده جلدا
لايدركون أن بركان الحب عظيم إذا ثار
جليل إذا خمدا
إنثري النور المقدس من علاكِ..
أعلنت حبك معتقدا
شهدت أن لاحبيبةً إلاكِ...
وإني لن أشرك بحبكِ أحدا
أقسمت أن أكون لكِ مقدساً....محباً
أن أجتمع حولكِ شعباً
إن كنتِ ليَ الملاذَ..
أو كنتي لي البلدا

 

***&***

الشاعرة سالبي بغده صاريان

 

 

الشاعر طه عرب

 

 

 

صورة أحببتها


Share |





التعليقات على أمل ... ألم .. نهر الفن 25-3-2012


سالبي
ماجد السره ميري

تحية للشاعرة الكبيرة وألانسانة الرائعة والرقية سااالبي ..أتمنى لكي النجاح والسعادة والموفقية , كما أتمنى لنفسي الوصال بعد ألانقطاع ..تحياتي ..ماجد








أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات