لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

أنثوية المنزل أم ذكورته

أنثوية المنزل وذكورته
يمتلئ المنزل بالمشاعر والدفء الذي عادة ما تمثله المرأة ، ولعل ذلك ما يجعل هناك اعتقاداً قوياً أن المنزل هو مملكة المرأة ، و على الرجل أن يلتفت إلى مسئولياته الجسيمة والعظيمة ، وأن يترك مسئولية المنزل كي تقوده المرأة . وكأن الرجل لا يمثل ذلك الاحساس بالدفء ، أو أنه ليس لديه عمل يؤديه داخل المنزل . الحوار هنا حول ذكورية المنزل أو أنثويته ربما يكون تواصلاً مع حوار إنسانية المنزل أو لا إنسانيته ، هذا إذا ما وضعنا في إعتبارنا أن الرجل والمرأة يمثلان الإنسان . على أننا لا نود أن نشكك في المرأة كملكة متوجة على المنزل ، بقدر ما نحاول أن نقول هل هذا الإعتقاد صحيح أم لا من الناحية العملية ؟ فالهدف هنا هو التقرب من القضايا التي تمس منازلنا ، وهذا الإنفصال الملاحظ بين دور المرأة والرجل فيها ، وكأن المسألة هي ردة فعل أو تحول من دور ثانوي كانت تقوم به المرأة في السابق ، ودور كلي تود أن تقوم به الآن .

من وجهة نظري الشخصية أن الإعتقاد بأن المنزل هو عالم المرأة فقط غير صحيح ، فقد يبدو ومن الوهلة الأولى أن المرأة هي المسيطرة ، وهي التي تقود مؤسسة المنزل ، وقد يرجع ذلك إلى نجاح المرأة في تفهم متطلبات الرجل ، وتلبيتها إلى درجة لا يحتاج فيها الرجل إلى تولي مهام المنزل ، من تأثيث أو تنظيم داخلي مثلاً . وهذه حالة نادرة ولكن في حالة عدم إستطاعة المرأة تفهم متطلبات الرجل يتدخل الرجال في كل الأمور التي تمس راحتهم ومكانتهم الإجتماعية ، مثل إختيار قطع الأثاث وتنظيمها ، وهذا هو الأكثر شيوعاً ، والأقل تأثيراً على صورة المنزل العامة .

ولعل القارئ والقارئة يوافقان على أن الأجدر بنا أن نقول أن المنزل هو «مملكة الأسرة» ، فالأبناء والبنات بمختلف أعمارهم لهم دور كبير ومهم في إضفاء الحياة على المنزل ، وبث ذلك الإحساس الغامر بالدفء والعاطفة الجياشة . وهنا نرى أن لكل منا دوره حتى أبنائنا وبناتنا الصغار ، ومن حقهم علينا أن نتصور كيف يرون ويدركون فضاءات المنزل ؟ وكيف يمكننا أن نجعلها ملائمة لهم ؟


من هذه الرؤية فقط نستطيع تطوير نظرتنا لقضايا المنزل ، أو بمعنى آخر رؤيتنا لتصاميم منازلنا . فالأمر لايخضع فقط لذكورية المنزل أو أنثويته بل (لأسريته). وهو ما يجعلنا نرى فكرة ترك إختيار التصميمات والزخرفة الداخلية للمرأة أنها فكرة غير شاملة ، وهي فكرة يعول كثير من المصممين الداخلين عليها ، وحتى الإعلام نفسه الذي يتوجه في موضوعات الديكور والتصميم الداخلي إلى المرأة ، فإنه يرتكب نفس الخطأ إذا لم يدخل في حساباته دورالأسرة بكامل تركيبتها في توجيه وإختيار أثاث المنزل وكذلك زخرفته . الأهم من ذلك هو أننا لا ندرى إذا كان التفكير في تخطئة هذا العرف السائد بأن المنزل هو مملكة المرأة قد جاء في توقيت مناسب أم لا ، خاصة في مجتمعنا الذي يحاول الآن وقبل أي وقت مضى أن يفرد للمرأة أدواراً تتميز بها عن الرجل.
وانت شو رأيك؟؟؟


Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات