لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

أوراق متناثرة من أنامل ساهرة



أعزاءنا، و متابعة لكتاب أوراق متناثرة من أنامل ساهرة والذي أسعدنا أن نقدمه سابقاً، نعود إليه عبر هذا البيان الذي أرسلته لنا الكاتبة و رئيسة تحريرسلسلة كتاب أفروديت: نجاة زوبير


في إطار تكريم الأجلاء من العلماء والمفكرين والشعراء، وغيرهم ممن بصموا حياتنا بالتميز في بلادنا ضمن سلسلة كتاب أفروديت، كان الكتاب الخاص بالمؤرخ العلامة د. أحمد متفكر في العدد 16" من ضوئه تشرب الأقاصي"، وتلاه كتاب "متوجا بالفرادة يأتي" العدد 21 الذي خصصناه للشاعر الصوفي أحمد بلحاج آية وارهام.


وها نحن نفتح ملف تكريم المفكر الأديب والشاعر المهندس حامد البشير المكي بلخافي، ولكل من يرغب في المشاركة مراسلتنا لإرسال كتابه الأخير" أوراق متناثرة من أنامل ساهرة"، وهو عبارة عن مقالات أدبية وفكرية تستفز الأقلام، لطرح ومناقشة مجموعة من القضايا عن الإنسان، الحقيقة و الأخلاق، الإبداع مفهومه وتجلياته، العلاقة السوية بين الآباء والأبناء، الواقعية والانطباعية، التواصل، التربية والتكوين إلى أين؟ وغيرها.. .

وهنا نقدم برنامج اللقاء

والوجه الثاني



نرجو مراسلتنا على بريدنا التالي:
aphroditenajat@gmail.com
مرحبا بكل الأقلام العربية من جديد بيننا
رئيسة التحرير

و كما أشرنا فقد نشرنا هذين الصفحتين في عالم نوح خاصتين بهذا الكتاب

كتاب أوراق متناثرة من من أنامل ساهرة للكاتب حامد البشير المكي بلخالفي

 

لقاء علمي دولي حول كتاب أوراق متناثرة من أنامل ساهرة 19 ماي 2012


Share |











أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات