لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

أيها الزمن

ويقول الأديب حسام الدين خلاصي: أيها الزمن تتلو علينا تكّاتكِ عبْر مُتَكْتِكَةٍ،

تكات ُ الساعةِ, اليوم ستزداد حلاوةً لنرقص, لنقفز و نبتسمُ، ولنحمل جرح العام ِ على ظهرنا، ونتعمقُ في الجرح ِ فلا نشاهده من الخارج.

أحضنُ حبيبتي بتوهج ٍ أخبرها أني أحبها وأني سأكون معها الأصدق في العام التالي، وأني لن أبارحها مثل بذرة الدراق سألتصق بها وإن سقطتُ سأنبت ُ كدراقةٍ جديدةْ.

أوزّعُ ابتساماتي على الحضور فرحاً، غير أني أدركُ أن غداً سيكون يوماً أقل من عادي ... بل فيه علة النقص من عمري.

أرقص كالقرد المحبط الذاهب لمعدة أحد الأسيويين، الذين يفضلون دماغ القرد ليلة رأس السنة، غير أنهم يحتفلون به بعدنا.

آكل مثل غرابٍ، وأعلم أني سآكل كل شيء ففاتورة المطعم دفعتها مسبقاً، ولعقت الصحن وأنا اعتمر قبعة رأس السنة الكرتونية والتي أحسست نفسي من خلالها ملكاً كرتونياً ( يتشتش ) تحت المطر.

ينفضُ الحفلُ ينتهي المطربُ من وصلته النشاذ، فأجد نفسي مثقوبَ غشاء الطبلةِ فأنا إذا لم أعدْ أنتمي لبرج العذراء.

ألتفُ تحت معطفي وشالي وأودع الشلة على أمل اللقاء في العام التالي أو خلالهُ، أرتجفُ من البردِ وينهمر المطرُ كسيلٍ ... أمشي وأمشي لأني لا أملكُ مثلهم ثمن سيارة أو حتى أجرة التكسي .... وعند سماعي لآذان الفجر... ولجتُ المسجد علّي أستمتعُ ببعض الدفء ريثما ينبلجُ الصباح وتُسيرُ الباصات الرخيصة.


Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات