لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

إلى صديقي في السماء بقلم باسل قس نصر الله




مشاركة مع موقع عالم بلا حدود

              إلى صديقي في السماء
بقلم المهندس باسل قس نصر الله مستشار مفتي سورية

            صديقي كبريئيل كبرو...

كانت مشكلتك التي نقلتها لي تتعلق بطلبك باسم الكثير من طلاب البتروكيميا بحمص ان ينتقلوا الى الحرم الجامعي نتيجة تخوفهم من الطريق الى الكلية لوجوده في مناطق ساخنة.

وقد كتبتَ لي حينها :" بصراحة كل الطلاب روحن وحياتن غالية كتير وما فينا نستهين بالوضع او نروح ونغامر (ع قولة البعض لازم نداوم جكارة بجماعة الثورة لان هنن بدن يوقفو التعليم) بس كمان الحياة غالية كتير.."

وتابعت توضح المشكلة ثم في ختامها :" اسف للاطالة بس هاد نداء اخ وابن لألك ياريت بمعرفتك توصل ندائنا لحدا واسف لاني بعتلك وانت مانك بسلك الوزارة ..بس انت الاب الروحي والمفتي لكلنا ...تقبل فائق احترامي وشكراا كتير لتفهمك"

هذا ما كتبتهُ أنت بالحرف....ولكننك لم تتوقع أن تذهب بعد أكثر من ثلاثة سنوات نتيجة الإرهاب، ولم أستخدم كلمة استشهاد ولا موت ولا غيرها من الكلمات الكبيرة، فقط استخدمت كلمة "ذهاب".

من سيترك لي كلمات المعايدة في كل الأعياد؟.

من سيتمنى لي البقاء "1000 عام"؟.

ومن سيتمنى لي أن يحميني الله؟.

ومن سيعايدني بالاعياد الدينية كلها؟.

مع أني لم التق بك، إلا أن ثقتك بي وعرضك علي لمشكلة عامة أنقلها الى مفتي الجمهورية، كما أن اهتمامك بالشأن العام وايمانك القوي جعلني كل ذلك أحبك.

وكما كتبتُ لك أنني لمحت فيك الشاب المندفع المخلص المؤمن المحب للناس، كل ذلك جعلني أتصورك مسؤولاً أو وزيرأ، لكنك سبقت أحلامي وأصبحت أميراً من أمراء الشهادة في تفجيرٍ بحمص وذهب ضحيته أنت وآخرين.

سأفتقد لِمن يقول لي كل فترة وأخرى "صباح الخير" أو "كل عام وانت بخير".

لقد وعدتك يا صديقي الشاب، أن أضع مقالاتي على صفحتك، ولكن ذلك سيُحزن أهلك، لذلك سأترك صفحتك وسأغادرها.

سأكتب مقالاتي وأوزعها على الناس وأنا عارف أنك بطريقة ما ستقرؤها.

أعرف أنك تشرح الآن "للذين في السماء" ماذا يحدث من قتلٍ وتدميرٍ عبثي، وأعرف أنك تخدم كشماسٍ في السماء على هياكل متعددة.

لن أترك رسالتي هذه على صفحتك، فقد طلب أهلك أن لا يكتب أحد عليها، وهم حزانى عليك، هم لا يعرفون مدى سعادتك بمهنتك الجديدة في السماء.

هم لا يعرفون أنك سفيرٌ لبلدك وكنيستك وشعبكَ، أنت ومجموعة السفراء الذين رحلوا معك.

سأفتقدك قليلاً لأني أعرف أنك ستطل على جميع أحبائك، وستكون قريباً منهم.

وفي الختام......

أودعك يا كبريئيل، يا صديقي في السماء.

اللهم اشهد أني بلغت.


Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات