لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

إلى غاضبة للشاعر أحمد جنيدو

إلى غاضبة


شعر :أحمد عبد الرحمن جنيدو


أرجوك سيدتي
أنا وجعٌ يخاف ظهوره,
لا تدخليني في متاهات السؤال وسرّه
فأنا أعيش حياة معمعة النفقْ.

أنا فاشلٌ في ضحكتي في قصّتي
في موعدي,
أنا هذه الأوجاع رائعتي,
خذيني منهكاً,
أمحو الفصول,
أطير في ريح الحياة كما قصاصات الورقْ.

أرجوك مولاتي معاتبتي,
دعيني في زوايا الموت شيطان الخبايا,
ظلمة الأيام تؤنسني,
وليل الخوف يرضعني,
وقهر الحظ ّ يلبسني بأكدار الأرقْ.

هذا وجودي صولةٌ في الحزن,
تختار السراديب المخيفة,
كي ترى الإشراق مأساةً
لذاكرة ٍ معبّقة القلقْ.

وطقوس أغنيتي وميضٌ,
مترعٌ بالخوف , بحّار غرقْ.

لا تسأليني عن غيابي لحظة الحبّ
احتراقي في الإجابة
والعجوز يكابد الأيام كيف بها سُرقْ.

إني مشاع للدموع وللبور المبّور وللجميع
ونبرة الإحساس تدفقني رذاذاً للتراب
لأعلن التعجيز واقعنا مصاباً بالنزقْ.

أنا لحظة النسيان معذرة ً
ولم أسألْ فصول الحلم عن وجهي,
وعنك إذا بكتْ رئتي علقْ.

لا تسأليني هل أجيب ؟
وفي اسمك الحيران أين يقيم ؟
في جسدي تنامين
انتظاراً وانتحاراً وانكساراً
واعتذاراً واحتضاراً واعتباراً
في ارتعاشاتي يصول رؤاك
حبّاً مستبيحاً أضلعي,
وعلى قوامي قدْ فلقْ.

إني أحبك رغم إيماني بضعف مصيرنا,
رغم السواد يلملم الأحلام
يرميها بأرصفة الطرقْ.

فتزود باحثة ً عن الأوطان
والأقدار لاغية طموحات الخيال إذا عشقْ.

فتداعب الأوهام أوراقي
ويلهيها بمذبحة ٍ من النكبات, يثنيني,
أزول كقطرة الماء النديّة
من ثنايا وجهك الملفوح بالدمعات
ظنّاً أنني شبح ٌ كذوب ٌ
يفتري حتى الألقْ.
أرجوك أني هاربٌ
من لفظتي من خافقي
من مهجتي من حارقي
من داخلي من خارجي
من مخدعي
من أبجديّة حلمنا,
ومن المدارك والثواني والأماني
والمصائب والملقْ.

أنا مجبرٌ في فعلتي
أنسى مودّة من أحبُّ
لأنّ أزمنتي تشابه طعنة الأوغاد في ضعف العنقْ.

أرجوك سائلتي ولائمتي
إذا مرّتْ مخيّلتي إليك
تريد بوح عنائها
فخذي يد المكلوم,
وانس الجرح فالنسيان نعمته
بأنْ يُنسي الحمقْ.

كل البلاد قليلة
فالقلب أوسع من سخافات
التصوّر والتخيّل والتواصل
والتذاكي والتملّق والتساؤل
إنني في الظلم أبدو كالخرقْ.

لا تظلميني فالحياة بجورها اختارتْ لنا
هذا النسقْ.

إني أحبك رغم آلام الفراق
سأكتفي بالحب لو برؤى الحدقْ.
هذا فؤادي مشبعٌ بالحزن قاتلتي
تعالي وامسحي عنه خيالات الغسقْ.

صعب ٌ عليّ فراقك الملعون
قلبي من أحبك
فاسألي عنه
فؤادك كونه بدمي خفقْ.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو
ajnido2@yahoo.com
ajnido@gmail.com
ajnido1@hotmail.com
سوريا حماه عقرب
00963932905134





Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات