لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

إنها مثال الأنوثة لمنى تاجو


إنها مثال الأنوثة للصيدلانية الأستاذة منى تاجو


الإعلام يملأ حياتنا فمن صورة أو كلمة تملك البصر و أصوات تملك السمع، لا يتوقف ما ذكرته عند حواسنا بل يدخل عقولنا و يتدخل بتشكيل أفكارنا ليصل إلى كل صغيرة و كبيرة في حياتنا و يتحكم بها، لا أبالغ بما أقول، لا بد وأن جملة تقول: الفنانة س أو ع كائناً من تكون و على تنوع ما تمارس من (فن) قد مرت بسمعنا و لكن هل ستقف هنا؟ ربما لم نتابع إلى أين ممكن أن تقودنا هذه الجملة، إنها تكرس في عقول شاباتنا الصورة التي عليهن أن يكن عليها كي ينلن لقب مثال الأنوثة، لقد جردت الأنوثة من كل مضمون و أصبحت مجرد مظهر، كي أكون أنثى يجب أن أصنع مظهري ابتداء من أدوات التزيين و انتهاءً بعمليات التجميل و العناية بالشعر و الاهتمام بالأظفار و من ثم بالثياب و الأحذية والقيام بالـ Shopping ، لنختصر كل ما قلت بجملة واحدة حتى أكون رمزاً للأنوثة يجب أن أهب وقتي لمظهري و يجب أن يكون لدي مصدراً مالياً سخياً حتى أحقق ما يطلبه مني المجتمع، لا أحب أن يفهم أحد أنني أؤيد الظهور بمظهر غير لائق، بل من واجب الجميع أن يعتني بمظهره لا أن يستهلك حياته لصنع مظهره حتى لا يجرد الأمور من مضامينها محولاً إياها إلى قشور.

ترى عندما ستكبر حفيدتي و تخطو إلى شبابها ماذا علي أن أجيبها إذا سألت: جدتي ماذا علي أن أفعل كي أكون أنثى بمعنى الكلمة؟

الأنوثة كما هي الرجولة لا تصطنع و لا تختصر بمظهر إنها مجموعة من الصفات التي غرسها الخالق فينا فلتبحث الفتيات و النساء عن الأنوثة داخلهن لأن الأنوثة عطاء و قدرة على الحب و البناء، ولتتذكر الإناث أن بناء مجتمعاتهن مرهون بهن، كي نحقق هذا نحتاج إلى الكثير من الصقل و الكثير من العلم و التربية و لنتذكر أن هذه الأمور لا تأتي من الـ
                            Shopping 


Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات