لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

إيمان نوايا-ومضات أنثوية 15-7-2012

 

 

 

 

إيمان نوايا
ومضات أنثوية

 


فضاء يسرح بومضات خائفة وسريعة ومنفعلة بكل جوارحها بالرغم من هدوئها متينة ومتناقضة رغم تجانسها
تكاملها يحمل نوعاً من التضارب الكوني
أرضيتها تحاكي مضمونها الفكري والتشكيلي
تكوينات ثقيلة وصارمة أوقات و أوقات هائمة ومنغمسة بالسطح المعالج
حلزونية ملتفة تطوق للبحث عن حولها حتى تصل إلى تجسيد الواقع بمعظم لحظاته.
تبحث عن الفراغ في جوفها وعن النفس المتمدد في خلفيتها


في كل ومضة هناك تكوين يتجسد على القماش الأبيض يطرح بعد أنثوي جديد مستوحى من الصراع اليومي والأبدي الداخلي ...
يتجلى الانفعال في الحالة التعبيرية للخطوط المنطلقة الصارخة المتقطعة والعفوية المفعمة بشتى أنواع الطمع، والحرية ..
والتي تفسح المجال للمساحة البيضاء بالتعبير عن لحظتها الداخلية الآنية.
الخطوط بمفردها تقودني إلى مزيج لوني يخصها .. يخص حالتها .. يتعاطى مع لحظتها ويتوّج إنفعالها بهدوء بسيط يحاكي ثورتها.
بكل اللحظات نبحث عن ومضة حقيقية ولكنها تبقى ومضة .. ومضات أنثوية

 

تتناول التعبير عن معاناة الإنسان مثل كفاح انثى في الحياة نحو تحقيق ومضات من السعادة وهذا ما قامت به الطالبة  ايمان نوايا في لوحات مشروعها، وإدارة الإنسان القوية التي ترسم الأمل في التخلص من الألم والحزن.
محمود المحايري

 

 

تصوير: نوح عمار حمامي
متابعة: زكريا محمود_عالم نوح

 

 


Share |











أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات