لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

اتركني حراً نص للفنان أحمد كردي

بين بدائية أفكاري وحداثة الوقت الذي أعيش فيه أسمع صوتك وأنت تقرأ أفكاري من بين لحظات العشق المتضاربة التي تجتاح خيالي الوحيد في ليلتي المملة بكل تفاصيلها , تجتاحني بغرابة أطوارك وتخبرني بسرك الصغير , بحكمتك اللامتناهية في الحياة , تقرأني كصفحة متميزة في كتابك الشهير , تدخلني بهدوء عنيف بصخبك الهادئ , بحنيتك الثائرة وتقول لي من هنا سأبدأ قصتي الأسطورية معك .


أنت هكذا كما أحببتك يوما , تمر كالطيف , تلاحقني باستمرار , تأسرني كحدث صغير لا يستطيع أن يبوح بسره للعالم الخارجي بكلمة واحدة , تتركني بين زحمة هواجسي ضمن مفترق طريق ما وحيدا هناك أتأمل جسدي الذائب بين يديك النحاتتين لتفاصيلي التي لطالما كنت المميز في تشكيلها , منك أنت بدأت حلمي الصغير وأرسلت عيناي لجبينك العريض لترى ما تراه بشموخك الأبدي ذو الطبيعة الفروسية , ما لم ولن أنساه هي تلك الأمسية التي تجعل الفراغ بين الموجودين معدوما , ما قد تركته كذكرى على صفحات ذاكرتي الطفولية المحتوى , ما قد رسمته بتفاصيل وجودك بين ناظري كلوحة سوريالية , تركتني أقف حائرا في تفسير التفاصيل المشكلة لها , لا أزال اشتم رائحتك من بعيد وهي توحي برمز حضورك الآسر فتتهيأ جوارحي لغمرة قوية تجعلني أنسى برد الجو وأتذكر دفء اللحظات , عبير مقامك كان كافيا تنتشلني من زحمة الطريق وتوصلني بخلودك اللحظي إلى برّ الأمان , وتراني هناك منتظرا أن أخطف بصرك من الأشكال المحيطة بي لتتوقف عندي وأبدأ قصتي بتعابير وجهك الغربي الملامح والصافي في حدوده وأنا أقرأ ما تكتبه لي عيناك من أخبار لأعلقها على الصفحة الأولى وبالخط العريض واللون الأحمر في شريط أخبار حياتي .

مازلت عاجزا عن ترك تلك التفاصيل القوية في ملامح شخصيتك القوية , على الرغم من أني اعشق القوة المتوازنة بقراراتي إلا أنني عشقت ضعفي في توقيت وجودك بخطواتك الواثقة بنظرتك اللامعة بعينيك المملوءتين بالأسرار , وتبقى أنت تشد ذاكرتي بلحظة اجتماعنا للمرة الأولى , وكيف أنسى اللحظة التي عرفت أنني أسير من النظرة الأولى وأنا أرى ذلك الهيجان في بحر عينيك وهدوء موجاته , يا إلهي كم أنت مثير للقراءة ككتاب متميز بغلافه وعنوانه , أحب أن أقرأك وأتمعن بما بين السطور , أتفرد بنرجسيتي حينما أبدأ بقراءتك من الكلمات الثائرة التي تخرج من شفاهك , حينما أشعر بأنني من يتكلم وأبدأ بتخمين الجملة التي سوف تنطق .

مع أنني سعيد بقيودي القوية التي قد أحكمت شدّها بساعديك القويين , على الرغم من أن الحرية هي المطلب الأول الذي طالما كنت أنادي به إلا أن حريتي عرفت حدودها عندما اخترقت حياتي عنوة واحتللت الصدارة في قلبي دون أية مقاومة مني أو رفض أو حتى ثورتي المعتاد على إشعالها في لحظات الضعف , إلا أنني كنت مغرما بقوتي الكامنة بك , بقفصي الذهبي الذي صنعته بأصابعك الطويلة التي اخترقت شعري الطويل المنسدل بنعومة وتطلق العنان للشعيرات بالغيرة من بعضها , أرجوك أتركني حرا , أعد لي عبثية أيامي وثورة الوقت الضائع , أرحني من هم الالتزام بك وبقوانين وجودك بحياتي الصارمة دعني وحيدا في ظلام الكلمات أقرأ نفسي وأنا استشهد باللحظات , دعني لنشوة الحرية من جديد وابدأ ­بكتابة قصة جديدة عن تجربة وجودك في جسدي في ليلة يحسدني عليها القمر .


Share |



التعليقات على اتركني حراً نص للفنان أحمد كردي


شكرا كتير حبيب قلبي عبود
أحمد كردي

أول الشي أنا سعيد جدا انك وضعت تعليق واهتميت بقراءة وتصفح هيدا الموقع تاني شي أنا بشكرك على كل كلمة كتبتها وبتمنى أني كون عند حسن ظنك ومتل ما اتعودت دايمن اين آخد رأيك بكل شي وانشالله لما رح اجي على الشام حيكون في شي جديد رح تعجب فيه انشالله تحياتي


المزيد المزيد
علد الحميد سخيطة

صديقي العزيز احمد قرأت الخاطرة ولا داعي للمديح لاني شهدت كتاباتك مسبقا وانت تعرف مدى اعجابي بمقدرتك على نقل ما في صميم القلوب الى الورق الخاطرة جميلة وقوية ومتباينة جعلتني اشعر بقوة الشخصية وضعفها بان واحد لكن الخاتمة جعلتني اعيد افكاري بانه مازال حلقة مقودة بين قوة الحب وحب الحرية قد لا اكون اديبا ولا ادبيا لكن ما اكتبه هنا هو راي شخصي بحت عن ما فهمته من بين السطور اتمنى ان ارى المزيد و المزيد من الكتابات والخواطر لكن ابحث عن مشاعر ذكورية في الحب اعرف ان ما اطلبه هو صعب لكني واثق منك مع تمنياتي بدوام النجاح والمزيد من التقدم اخوك في دمشق عبد الحميد سخيطة


انتا حر
أحمد كردي

ما رح رد اكتر من هيك كل مين بيكتب اللي بيعبر عنه


لك شو هاد ؟
unknown

مافي رقيب بالموقع ؟ غريب ردك يا أحمد,أليس باستطاعتك أن تكون صريحاً و بحجم كلماتك و ردودك؟ لا يشرفني وضع ردي و تعليقي في هذا الموقع, و لن أقبل شكرك على ردي و سوف آخذ الأمور على محمل شخصي


شكر على الرد
أحمد كردي

بشكر حضورك وتعليقك وبتمنى انك ما تاخد طريقة ردي على محمل شخصي يعطيك العافية


رمز المادة المكتوبة ؟
unknown

" قصور استيعابك لمفردات ورمز المادة المكتوبة " , أيا مفردات ؟ أيا رمز ؟! " وانا أحترم رأيك " , أنا انتبهت أنو في كتير ناس معلقين بالموقع بكتابة معينة , و مو ضروري يكون هيك رأيي. بقصد, مين قال أنو هاد رأيي ؟ انت بدك يكون هيك رأيي ؟ ولا انت هيك فهمت رأيي ؟ " أبعد سكينك عن كتاباتي " , هههههههههههههههههههههههههه اي مو تكرم


شكر لجميع من قرأ
أحمد كردي

بالنسبة الصاحب الاسم unknown أشكر لك قصور استيعابك لمفردات ورمز المادة المكتوبة وانا أحترم رأيك ولكن يجب عليك احترام رؤى الاخرين بدون قلب ذليل وفكر هزيل وكيان رذيل وأبعد سكينك عن كتاباتي لأنه يبدو فعلا أنك لمتتمعن برموز المادة المكتوبة وشكرا .... أما بالنسبة للأخت رنا أشكر لك حسن تعليقك ومحاولتك الجادة لفك بعض رموز المادة وأشكر لك رأيك ... ولا تعتقد يا سيد غير معروف بأنني لا أتقبل النقد , ولكن أتمنى أن يكون النقد متعلقا بالموضوع نفسه ولا يمت بصله لأفكار مغلوطه عن فكر الكاتب والشكر الجزيل للسيد نوح حمامي الذي سمح لي بنشر فكري كتبابيا على نسمات هذا الموقع الجميل


سكين
unknown

أَتُراكَ تهربُ من تلك السكين ؟ تحدَّ رقبتك إن حملتَ القنديل لتطوف به الشوارع بيدك المنديل شرَّبتها بدم رخيص من ظهر يميل و قلب ذليل و فكر هزيل و كيان رذيل ؟


إن احببت نفسك فهذا دليل على حبك للأخرين
رنا ماردينلي

كل إنساناً منا يتكلم مع نفسه ويناقشها كأنها شخص يقف أمامه ولا يعرفه ..أنت نسجت من الواقع..... واقع يعيش في كل شخص فينا ولكن احياناً لا نعترف بهذا الشيء فقلة الذين يعترفون بانهم يحبون أنفسهم ويحادثونها. أنت شخص واقعي.. صريح.. واضح.. مثل الكتاب المفتوح أتمنى لك التوفيق والنجاح الدائمين.








أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات