لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

اختيار الثريا

 

 

 

 

فن اختيار الثريا ...بعيون خبراء الديكور

في عالم الديكور المنزلي لست في حاجة فقط الى الاضاءة الموزعة بشكل
متوازن ومنسق لخلق الجادبية على الفضاء العام بل انت في حاجة اكثر الي مصدر جمالي فخم لهذه الاضاءة ..الثرياااااااات .
والاباجورات والابليكات التي عرفت جميعها الكثير من الابداع في اشكالها والوانها 
كفيلة بان تمنحك دهشة وجاذبية لجمال الفخامة داخل مملكتك. وأنتم تستعدون
لاستقبال العام الجديد بين الكريستال الخالص او مزيج بينه وبين الخامات الاخرى كالنحاس او الفضة
والكرومي لإضافة اللمسة العصرية
------

هذه كلاسيكية وأمينة لروح الاصالة

أما هذا الشكل فهي فخمة بديزااين لحاملة الشموع




على شاكلة فوانس مضيئة وجميلة جدااااااا



راقية كزخات من النجوم الكريستالية



اما الآن فمع خبيرة الديكور" سعيدة ادهم "
تمدنا بنصائح قبل اختيار النهائي للثريا .


يجب دائما ان تتوافق مصادر الاضاءة مع المفرشات و أن لا تخلق النشاز
في الرؤية ..هذا يؤكد أن الأباجورات أو الثريا هي جزء هام لاكمال دورة الجمال. 

 يجب تاخير وضع الثريا او الاباجورات في نهاية فرش الغرفة او المكان
المناسبة لوضعها حتى تتلائم مع الاشياء المحيطة بها.

أول شىء أبعاد ومساحة المكان ..فمساحة الصالون مثلا او الغرفة تحدد
حجم الثريا وعدد المصابيح التي يجب ان تحتويها لتوزيع الضوء بالشكل الكافي

موضة الثريات اليوم ..
الموضة الحالية تركز على الالوان الحارة ..كما تعتمد ايضا على الهيكل النحاسي
الذي يتم تزيينه باكسسوارات من الكريستال على شكل اوراق العنب.


أو الدمعة أو الشكل المعروق بالبلور الموشوري او مثمن الزوايا



..وكلها اكسسوارات حددت موضة
السنتين الأخيرتين. وقمة الموضة هي الثريا التي تحمل شابوهات على شكل الشمعدان .

 

 


Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات