لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

ارض سوداء وجمهور صريع وحسن آل ناصر

ارض سوداء وجمهور صريع!!


كم شدني حنين الماضي ؟! وبراق الزري الفضي ، بذكريات الطفولة ، آه على تلك الأيام والسنين التي ما برحت أن فارقتني حتى نسيت طعم الشقاوة والبراءة والمشاكسة والرحابة في صنع المكائد ....

هنا الزري الفضي أعلله بوميض الطفولة ، لماذا ؟!!

إنه يذكرني بأمي الحبيبة الرءوم ، يأخذني بذراته المتناثرة إلى نظرة في مزيج حلم كان يدور بين علائم الشكل الأبيض وبين خطف البراق ، إنه أنشودة الأمل الجميل في ريعان طفولتنا المحفورة بين الذكريات ، آه من تلك الذكريات ، عندما أتذكرها ينشرح خاطري ويحن قلبي شغفا بها وبلقائها السعيد ...
من يتذكر كيس الشبس حينما نفركه براحتنا تتناثر بذرات الذرة الفضي في كفينا !!
هل تتذكروا ؟!!

هو الكون الفسيح مهرجان من دخان اسود يتلاطم في وجوه البشر يجعلهم ركاماً من حطام، والذري الفضي شعله فوق رؤوسهم يجعلهم لآلئ من درر000

صدقوني أي معنى حلو طعم الحياة بالركون مع شكل الطبيعة في ريعان ربيعها، إن رحاب شكل الأرض جغرافية بني آدم ، فاللغة هي مطرح اللسان وهي مصطلح الأفواه، فلغة الإشاره بين الصم هي معتمدة في العالم وحتى كلمة الآه هي مزيج الألم حيث يلفظها كل البشر العربي إذا انجرح يقول آه والغربي إذا تأوه يقول آه فهذه الكلمة متعارفه في جميع أفواه البشر000
الزري الفضـي سيل الأحلام وذكرى المنام
الزري الفضــي ضوء القمر وـبراق الليل
الزري الفضي شعلة مـنورة لأرض الوطن
الزري الفضـــي نـبات الأرض وجمالها
الزري الفضـــي ملف وألـــبوم صور
الزري الفـــضي أيــام خلاص الخطايا
الزري الفضـــي شــهد سكر في الزمن

حينما يركد الجليد في وجه الأرض تحاكى في الجبال أحلاما بيضاء مثل الصفاء، ترى هناك أطفالٌ سعداء ، هذا يرقص ، هذا يقفز ، هذا يتزلج ، هذا تغمره نشوة المكان ...
زري فضي يأخذنا بذكرى الماضي البعيد القريب ، يسومنا نحو الفجر والظهر والعصر والغروب ، حيث الجلوس أمام الأصحاب ، نعم أصحاب طفولتنا البريئة ، آه ما أحلى ذكريات المشي وخطواتنا ترسم مستقبلنا ، وعندما نعود يحفنا الطريق بمنثور الزري الفضي لرجوع...
هناك على هدوء الطبيعة نتأمل روح الحياة نعم روح الحياة لا شكلها المعنوي، لو نظرنا نحن البشر بمنظور الذات لأيقنا أن الإنسان بطبعه توجد داخله طاقة كامنة في روحه وبدنه يمكنه من خلالها تفجير وتدمير أو تزيين وتعمير مستحقات له، مثل المستنقع الجاف الموحل يرجعه لطبيعته الجميلة الحلوة، وعلاوة على ذلك طموحه المتركز في طيات صفحات أيامه الآتية أو الفائتة التي لم يعرها اهتمام ....
الزري الفضي مزيج من حنين لنا في ذكرى الماضي والحاضر والمستقبل ، فريعان الشباب
مرحلة فتوة وقوه ونيل فكر وشغف عباده ...
حينما يغطي ورق الزري الفضي هدية ما ، في مشاهدتها بريق يشع في لوحة المثول في نوع الهدية، أنا هنا لا أعرف تماما !!!
أي الشكلين آخذ ؟!!
فقط يشدني حنيني لبريق غلاف الهدية ومن ثم أمزق الغلاف ، ويلتصق في يدي بذرات لامعة فأنفضها ومن قبل أفرك يداي بها لأجمع ما أستطيع في راحتاي ، آه آه ...
شروع في مودة العلا، محادثة جريئة في أعناق الدخيل، قد يكمن الحدث في مجرى الموضوع ولكن ( لكل حادث حديث ) كما يقال ...
قد تحاكا الذكر في ساحة الوجوه ، والزري الفضي أعلن الحب في أعماق القلوب، هنا مسير الذات رونق المحبين وفي رسم الضمير أنشودة الضائعين ، مالي أنا والحسناوات !!! ،
مالي أنا والجميلات !!! ، إذا كان الشعور بالجمال يقتلني ...
فالزري الفضي يفضحهن في موجة ديكور أو رسم أو ماكياج يمحى بأول غسيل وجه ، فالماء روح الخيال في مزيج الحياة ....
قال الله تعالى : ( وجعلنا من الماء كل شيء حي ....)
في طرح القول يعاند الفعل أطروحة المقومات اللاإرادية ، فقول اللفظ غير نحته ، هنا فعلان كتابة ونحت، فعل ومعنى ، نعم هذا هو الزري الفضي روح وكلم ....
من نوع الكلمة إلى نوعية الحرف ، هي فلسفة أعلنها برضا الجمل، لوحة فنان في معارك الأمم لا أشتك من تاريخي ولكن كل قصدي هو عنواني الغائب عن وجوه الناس ، فالزري الفضي موجة غضب إذا أحدثت ماضيه في اغتصاب الحقوق ، فلا عجب اليوم من منارة الزري، فالمعلوم في يومنا هذا سر خفي في إطار المجهول ....
تقويم ساعتي !!! ، وأيام عقاربي !!!
خلاصة بعكس المألوف والامألوف، نتاج كاسر في أطروحة الصراحة، أنا لا أغير مبدأ يقين العمل ولكن يغيرني نقيض الصواب في رسم الزري الفضي، قد نتعجب من نحت الحروف في سطور الحديث ولكن صوابنا يجعلنا نمارس القضية الحتمية الرائدة في سلوك من ساروا بالاعوجاج ....
فالاكتشاف الجميل في منظر ألم.. فن.. ركز خير ونشوة أمل، يبعثها المتلقي بذكرياته إلى حيث المثول للبراءة الحالمة الغارقة باللون الفضي البارق مثل برق سماء ممطرة، فالصفحة السوداء تلك التي في كراس الرسم، تخيلها وأنت تقذف عليها زري فضي ....
ها هل أعجبك المنظر ؟!!
هل ساحت بك ذاكرات الطفولة ؟!!
أم أنك من بدأت حياتك لم تجرب معنى اللعب ؟!!
أم مشاهدة الزري أذهلك ؟!!
شكرا عزيزي إذا شكرا !!!
هنا رواد الطريق رسموا لوحة فنية ضد الهمجية والتعصب ، رسما بريشة القدر ، بريشة الزري المنثور، من يصدق المجهول في نهاية المطاف ؟!!
هكذا تعلمنا أن نحيا بألف معنى، وبألف صرخة حق في وجه البقعة السوداء!!!
لو نظرنا إلى الخط الفضي على صفحة سوداء ، لأيقنا أن الدرب الذي نمشي عليه هو خلاص الأمم ...


Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات