لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

استديو vivid box حلب

كما عوّدناكم أصدقاءنا في عالم نوح بتقديم كل ما هو و من هو مميّز، معنا اليوم:
الفنانين : 
                          عبد الرحمن بكار و سامر خضر

عالم نوح ـ نوح حمامي


قصة شابين من أبناء سوريا

 
سامر خضر           و                                 عبد الرحمن بكار
في زمن الحرب
أصرّا على صناعة فن و إيصال رسالة للعالم مفادها
أن الفن لا تقيّده حرب و لا يحد من مداه ضيق حياة.. خاصة إذا كان ســوريّــا
أسّسا استديو تصوير احترافي يضم معدات ترقى نتائجها للمستوى العالمي...
وندخل مباشرة في صلب الموضوع



قال سامر خضر لدى سؤالي له عن ماهية الأفكار المستخدمة في استديو vivid box أجاب قائلا: إن جميع الأفكار التي استخدمنا هي من وحي خيالينا و لم نقتبس أي فكرة أستخدمها مصورون آخرون.
أفكارنا هي أفكار تدور في نطاق الغير متوقع... حيث أن الفكرة القابلة للنجاح يجب أن تكون فكرة جديدة تماماً و غير مباشرة و غير مقلدة حيث ستسلب أنظار الجمهور المشاهد لها.



ويضيف سامر قائلا:
إن سياسة عملنا تكمن في التفرّد بجانب فكري مستقل تماماً و بعيد كل البعد عن الطرق و الأساليب الاعتيادية لحرفة التصوير الضوئي.
ثم تابع عبد الرحمن بكار قائلاً... إن فكرة تأسيس هذا المشروع كان في الأصل فكرة غير اعتيادية من حيث التجهيزات و والديكور و مؤثرات التعديل ما ساعدنا على تحقيق نجاح كبير في وقت قياسي.



سألت سامر خضر
كيف يمكن لميزانية متواضعة... إنتاج مستوى عالي من الصور

أجاب قائلا...إن جل المخترعين الذين أحدثو فارق كبير في هذا العالم هم أشخاص طبقو مبدأ (الحاجة أم الأختراع) ثم تابع قائلا
إننا في استديو فيفيد بوكس نستخدم ديكور مستوحى من الشوارع بطريقة عبثية للغاية.. حيث أننا نستخدم الخردة و الشاخصات المرورية و أخشاب نفايات الحرب بالإضافة لمؤثرات النار و الدخان الحي
والماء أيضاً مما ساعدنا هذا الأمر على تكوين العديد من اللوحات الفنية في الصور.



وقال عبد الرحمن بكار عند سؤالي له عن دخوله مجال التصوير الضوئي
إن كل منا يسكن في روحه فن ما و يمكن أن يكون موسيقياً أو رساماً أو شاعراً و ربما ممثلا مسرحياً و أنا سكن في قلبي هذا الفن و حيث ربطتني علاقة عشق مع هذه الألة التي تدعى كاميرا و هي التي تمنحني فرصة الاحتفاظ بلحظات من الوقت.



وأجاب سامر خضر لدى سؤال له عن الدافع الذي جعله يخوض تجربة التصوير الضوئي قائلا
إن ذاك الجنون الذي يعتليني يدفعني دوماً لأن أغامر في أعمال لم يسبق لي تجربتها، كنت أختزل هذا الكم الكبير في داخلي عن أفكار الديكور و الإضاءة و بعض المؤثرات و كان علي تجسيدها على أرض الواقع في ظل حاجة البلد الملحة لرسم بقعة صغيرة من الأمل في وسط ظلام الواقع المرير.

وعن العلاقة التي تربطه بصديقه و شريكه عبد الرحمن بكار أجاب سامر
تربطني به علاقة صداقة جيدة حيث أننا شكلنا ثنائي يرقى لمستوى المادة المطروحة والتوافق و الانسجام الحاصل بيننا جعل منا نجمة صنعت فارقاً ملحوظا في هذا المجال منذ أول انطلاقتنا والعلاقة الجيدة و الوعي الكافي هما البيئة الخصبة لهذا النجاح
وأضاف قائلا... إنني على يقين بأننا سنحقق نجاحا كبيرا في السنوات القادمة
و سنتخطى حدود المتوقع و سنبهر العلم من خلال أفكار سنتطرحها في الأيام المقبلة
ثم ختم عبد الرحمن قائلا
أتمنى أن تحظى أعمالنا بلفتة عالمة
لأن من حق شباب سوريا الوصول للعالمة من حيث المستوى الكبير من الحرفية بالمقارنة بالإمكانيات المتواضعة... نحنُ صنعنا فن بيد أنا لا نملك إلا القليل من الإمكانيات بالمقارنة مع الفرص المتاحة لدى المجتمعات الأخرة
الفن الحقيقي هو الفن النابع من اللاشيء


الفنان عاكف كموش مع نقيب الموسيقيين الأستاذ عبد الحليم حريري والمصور الضوئي الشاب وسام كوسا أثناء افتتاح معرض الربيع في حلب لعام 2014 في مقهى أثر الفراشة

قال الأستاذ المصور عاكف كموش عن استديو فيفد بوكس إن الأعمال المطروحة ترقى للمستوى الاحترافي و الأفكار تجعلني لا أقلق على حرفة التصوير الضوئي.


وأسأل سامر، نعرف أنك تكتب القصة والرواية، وربما تسنح لك الفرصة قريبا بنشر روايتك الأولى، فما مدى استعانتك بخيالك السردي في تكوين قصة للصورة الملتقطة وإخراجها للواقع؟

أرتكز على الشخصية وملامح الوجه و من ثم الحالة النفسية و الشعورية للشخص
وأعتقد بأن الصورة التي لا تحتوي في ثناية تكوينها قصة هي صورة فارغة تماما من أي معنى ً
أؤمن بأن الصورة و القصة
شيئان متشبهان جداً
حيث أن الصورة تحتوي كم كبيراً من المعاني الغير مرئية
والقصة كم كبيراً من التصورات الغير مرئية أيضاً
الصورة قصة....



هل هناك تصوّر مسبق للصورة وقبل أن ترى بطل أو بطلة صورتك وكيف تناقش الشخصية المقترحة على هؤلاء الأبطال؟

لا أبداً.. لا أستطيع صناعة مشهد إن كان في الطبيعة الحرة أو داخل الأستديو إلا بوجود الشخصية
حيث تختلف الكاريزما من شخص لآخر
حيث نخبر العملاء بما يجول بخيالنا حول فكرة التقاط الصورة لهم و ما المغزى من الفكرة.

رابط استديو vivid box  على الفيس بوك

https://www.facebook.com/vividBox1/

 

      
    



Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات