لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

اطلاق مجلة الشهباء الثقافية 25-1-2012

 

 

 

 

 

 

 سانا ـ اكتشف سوريا ـ عالم نوح

انطلقت مساء الأربعاء 25-1-2012، وعلى مسرح مديرية الثقافة بحلب فعاليات الاحتفال بتوزيع العدد الاول من مجلة الشهباء الثقافية والتي تصدرها المديرية في إطار نشاطاتها الثقافية المتنوعة. وقد تضمن الحفل كلمة ترحيبة من الأستاذ وتقديم الأستاذ نذير جعفر.

     

ثم كلمة الأستاذ غالب البرهودي فــعرض (سلايد شو) صفحات المجلة ثم تلا ذلك تقديم مداخلات وانطباعات حولها من قبل أسرة التحرير والأدباء الحضور ثم كملة المهندس موفق خلوف محافظ حلب. ونعرض هنا كلمة الأستاذ غالب وحواره مع وكالة سانا

 


 

ورحب الأستاذ غالب البرهودي بالحاضرين و نوّه بان صدور المجلة يأتي في إطار سلسلة النشاطات التي تقيمها المديرية باستمرار والنجاحات التي حققتها خلال الفترات الماضية من خلال إطلاق العديد من المبادرات المهمة بالتنسيق مع الجهات المعنية الأخرى بالشأن الثقافي والفني من مؤسسات رسمية ومنظمات شعبية ونقابات مهنية ونواد وجمعيات أهلية. 


ولفت البرهودي إلى أن المجلة في عددها الأول  تحتضن 64 صفحة وتتضمن أبواباً ثابتة مثل آراء ومواقف، ملف العدد، من خزائن التراث، في الصميم، إبداعات، عاصمة الثقافة، الحصاد الثقافي إضافة إلى العديد من المقالات والمواضيع الثقافية المتنوعة منوها إلى أنه يشرف على المجلة نخبة من المثقفين والأدباء هم محمد قجة، الدكتور فايز داية، أحمد محسن بهيجة مصري ادلبي، محمد العبد الله، محمد خالد النائف، محمود أسد، نذير جعفر. 

وقال مدير الثقافة ان المجلة بحلتها الجديدة ستسهم إلى حد كبير في بلورة ملامح المشهد الثقافي والفني في مدينة حلب واغنائه والعمل على تطويره لافتا إلى الجهود الكبيرة التي بذلتها المديرية في سبيل إصدارها والتي استمرت لعدة أشهر من خلال فريق عمل متواصل بهدف تحقيق حلم المبدعين والمثقفين في حلب ومقترحاتهم للارتقاء بالواقع الثقافي والإبداعي في هذه المدينة التاريخية.

ونوه البرهودي إلى أن النشر في المجلة يشترط أن تكون المادة خاصة بالمجلة ومضمونها وغير منشورة في أي دورية ورقية أو الكترونية أخرى.

وأوضح مدير ثقافة حلب أن العمل متواصل من قبل المديرية والقائمين على إدارة المجلة لتطويرها والعمل على إمكانية إصدارها كل شهرين في السنة الثانية من عمرها ومن ثم شهريا في السنة الثالثة على أن يكون لها مقر مستقل متمنيا أن يزداد عدد مشتركيها وقرائها بما يعكس وبشكل حضاري الصورة الثقافية والفنية لمدينة حلب خاصة وسورية عامة.


وقال البرهودي إن كل الأدباء والمثقفين والباحثين والفنانين والمهتمين بالشان الثقافي مدعوون إلى الإسهام في اغناء المجلة سواء بالكتابة فيها او بتقديم ملاحظاتهم النقدية أو مقترحاتهم بما يطور عمل المجلة بالشكل المناسب.

وحول خطة المديرية خلال العام الحالي أشار البرهودي إلى أن المديرية وضعت برنامجا شهريا يتضمن العديد من النشاطات والفعاليات الثقافية المتنوعة إضافة إلى بدء العمل ببناء معهد صباح فخري للموسيقا بمواصفات متميزة والذي من المتوقع الانتهاء منه في نهاية العام 2013 ليكون صرحا ثقافيا موسيقا يستقطب كل المواهب الفنية الموسيقية في حلب إضافة لوضع خطة لبناء مركز ثقافي في منطقة الخفسة وآخر في البزاعة بريف المحافظة.

وقال.. إن المديرية بصدد إطلاق منتدى حلب الفني الشهري بداية الشهر القادم بالتعاون مع نقابة الفنانين واتحاد الفنانين التشكيليين بحلب حيث سيضم نحو مئة فنان ما بين موسيقي وتشكيلي ودرامي يجتمعون في لقاء شهري حواري حول موضوع فني معين وبما يساهم في تحقيق التواصل وتبادل الآراء والخبرات فيما بينهم.

وتتنوع النشاطات الثقافية في حلب بين مهرجانات ونواد ثقافية وفعاليات دورية ومنها مهرجان نيسان للطفولة ومهرجان لقاء الأجيال الأدبي للشعر والقصة القصيرة ومنتدى حلب الثقافي والنادي السينمائي والأمسيات الموسيقية ومسرح الهواة الدائم ومهرجان عمر أبو ريشة ودورة إعداد الممثل والاحتفاليات التكريمية العديدة لكبار المفكرين والأدباء والباحثين والفنانين المتميزين في عطاءاتهم وسيرهم الغنية.

 

 

ثم وبعد عدة مداخلات مباركة للحضور والقائمين على هذا الإصدار الثقافي الحلبي، كان ختام الحفل بكلمة الدكتور المهندس موفق خلوف محافظ حلب حيث هنأ مديرية ثقافة حلب و جمهور المثقفين بمجلتهم الشهباء الثقافية، و أضاف: إن  المثقفين الشرفاء كانوا و ما زالوا خط الدفاع الأول على حدود الوطن رافضين الرضوخ لأعدائه ومتمسكين بثوابته وانجازاته ومكوناته.

السيد المحافظ يتصفح العدد الأول من "الشهباء الثقافية"

 

ثم نقرأ من تحرير الصحفي أحمد بيطار في اكتشف سوريا:

بدوره أكد الأديب الأستاذ محمود أسد - عضو هيئة تحرير المجلة- بأن الفكرة التي لا صدى لها تعتبر فكرة ميتة ما لم يتم العمل عليها وتبنيها من أي جهة كانت حيث يشرح كلامه أكثر بالقول: «بعد أن كتبت في جريدة الجماهير ضمن إحدى زواياها مادة تتحدث عن ملحق فضاءات الثقافي مع عدد من النشاطات الثقافية الأخرى حيث أشرت في خاتمة المقالة إلى تمنياتي بأن يكون لمدينة حلب مجلة أدبية بل وحتى أكثر من مجلة حيث تطرقت إلى مشروع نقابة المعلمين في حلب والمجلة التي عملوا على إصدارها والتي وصلت لمراحلها النهائية إلا أنها توقفت لسبب لا نعرف ما هو وتمنيت أن تصل فكرتي لجهة تعمل عليها. قرأ الأستاذ غالب مدير الثقافة هذه الفكرة واتصل بي طالبا رأيي في فكرة إصدار مجلة في حلب مستشيراً إياي أنا وزملائي».

                     

وأضاف بأن العمل الجماعي الذي جرى لاحقا أدى إلى إصدار هذه المجلة مضيفا بان الأمر تطلب السهر الكثير والعمل حتى في أيام العطل والعمل كفريق واحد حيث يقول: «أود هنا أن أقول بأن المجلة لن تنهض إلا بحضانتنا لها نحن المثقفين حيث علينا أن نبادر وأن يكون صدرنا مفتوحا ومتسامحا ومقبولا للتعاون مع الهيئة والمجلة».

بدوره أكد السيد فايز الداية - مستشار هيئة التحرير- بأن المشروع يمثل ثمرة مبادرة عمل عليها الكثير من الناس مضيفا بأن نقاط الضعف التي قد تتواجد في المجلة يجب التنويه لها من أجل تطويرها وإصدار الأعداد اللاحقة بأفضل شكل ممكن حيث يقول: «تمثل هذه المجلة فضاء واسع نتمنى أن يزيد ويتطور مع مرور السنوات».

 تصوير : ماهر طراب ـ نوح حمامي

 

 


Share |











أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات