لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

اعتذر لغالب النعماني

وبقلم الكاتب غالب النعماني نقرأ أرق اعتذار كتبه قلم.

             غالب النعماني

               اعتذر

*أعتذر "لأحبائي"
لأني بكيت في وقت فرحهم.. وضحكت في وقت آلامهم ..وأطلقت صرخاتي في لحظة هدوئهم..وصمت في لحظة مشاركاتهم.. وبقيت في لحظة رحيلهم..ورحلت في لحظة اجتماعاتهم ولقاءاتهم.. واعتذرت لهم في وقت حاجتهم .. وتركتهم بدون سبب

* أعتذر "لقلبي"
لأني أتعبته كثيرا في لحظات حبي.. وجرعته ألما في لحظة حزني.. ونزعته من قلبي وبدون تردد لأهبه لغيري

*أعتذر "لأوراقي"
لأني كتبت بها وأحرقتها.. ورسمت الطبيعة عليها.. وبدون ألوان تركتها..وفي لحظة همومي وأحزاني لجأت إليها..وفي لحظة فرحي وراحتي أهملتها.. وعندما عزمت الاعتكاف عن الكتابة مزقتها وودعتها إلى الأبد

*أعتذر"للقلم"
لأني أتعبته في معاناتي.. ولأني حملته الألم ولأحزان وهو في بداية عهده..وعندما انتهى رميته.. واستعنت بأخر مثله

*أعتذر "لخواطري"
لأني جعلتها تتسم بطابع الحزن والألم.. فلقد أصبح الكل يبحث عنها وعن معاني غموضها في قواميس لا وجود لها في هذا الزمن

*أعتذر"للواقع"
لأني رفضته بكل قسوة..وأغمضت عينيا عنه في كل لحظاتي المرة..وشكلته بشبح أسود يتحداني بدون رحمة.. ونسيت بأنه هو مدرستي التي جعلتني أكون كاتبا وأستاذا حكيما في المواقف الصعبة

*أعتذر"للأحلام"
لأني أطرق على أبوابها في كل ساعة.. وأجعلها تبحرني في كل مكان أريدها.. فهي من حققت كل أمنياتي دون تردد..وهي من أتعبتها معي حينما كبرت وكبرت معي أحلامي..ورغم ذلك كله، لا تتذمر وإنما تقول:" اطلبي وأنا على السمع والطاعة"

*أعتذر "للأمل"
حينما رحلت عنه وبدون استئذان..ولازمت اليأس في محنتي.. ومكابرتي رغم مرارتي وآلامي أقول بأني أسعد إنسان .. فلقد كانت سعادتي الوهمية تكويني في صمتي..وتعذبني في ليلي .. دون إحساس الآخرين بي.. فعذرا أيها الأمل ، فلقد عدت إليك بعدما رجعت لصوابي ورشدي

*أعتذر" للسعادة"
لاني عشقت الحزن ،وحملته شطرا من حياتي.. وعشقت البكاء لأني أنفّس به عن الأمي.. وعشقت قول آآآآآآآه لأنها تطفئ حرقة أناملي..وعشقت الجراح لأنها أصبحت قطعة أرقّع بها ثغور ثيابي.. وعشقت الصمت في لحظة الألم لأنها تحفظ لي كبريائي.. فعذرا أيتها السعادة لاني أبعدتك عن حياتي

*أعتذر"للزهور"...وخاصة الحمراء..
لأني قطفتها وهي في بداية بلوغها وتفتحها.. وحرمتها من العيش في بستانها.. ثم شممتها ولغيري أهديتها.. وبعدما لفظت آخر أنفاسها رميتها ودستها

*أعتذر"للبحر"
لأني عشقته بجنون..وطعنته في خواطري بالمليون.. وأضفت إليه الغدر في هدوئه.. ووصفته بأنه جميل وهو في قمة هيجانه وجنونه..فلم تكن تلك الطقوس سوى أحاسيس مختلقة وكان ضحيتها البحر لأني عشقته

أعتذر "للقاء"
لأني كتبت عن الرحيل والوادع .. ولأني جردته من قاموسي الملتاع.. ولأني أصبحت خاضعا للقدر فأمنت بالرحيل كثيرا وبكيت لأجله كثيرا.. وتناسيت كلمة الاجتماع واللقاء

*أعتذر "لأمي"
لأنها تألمت عند ولادتي ..وسهرت على نشأتي ورعايتي.. فتبكي على بكائي.. وتسعد عندما تسمع ضحكاتي..وتسقم لسقمي..وتتعافى بمعافاتي..وصبرت وتحملت طيشي وإزعاجي وتجاوزت عن أخطائي.. وتذكرت حسناتي

وأدمعت عيناها عندما سمعت اعتذاري لها

*أعتذر"......."
لأني لن أصبح بعد اليوم مناها .. ولن أصبح اليوم أمل سكناها ودنياها .. ولن أصبح اليوم أبيها وأخيها ..ولن أصبح صديقها وحافظ أسرارها.. ولن امسح بعد اليوم دموعها.. ولن أبكي مع بكاءها

ولن أتسامر مع أطيافها .. ولن أنتظر رسائلها

وأتتبع خواطرها وأشعارها .. ولن أتفاخر بعشقها

لأني أنهيت كل شي بعدما ضاع الأمل

أعتذر"للحبيبة"
التي امتدحتني في أشعارها.. وشهرت بي أمام أحبابها.. ووهبتني قلبها ودموعها وكبريائها.. وجعلتني مصدر ثقتها العمياء.. وفضلتني على كل أقوامها

أعتذر:-
للحياة حينما اتهمتها بالقسوة..وللطيور والبلابل حينما قلت عنها خرساء.. و .. للجبال لأني أنسبها إلي .. وللدموع حينما جمدتها بالعين .. ولصندوق الذكريات الذي أخرجته بعد دفنه

أعتذر:-
من كل قلبي على كل كلمه هوى ذهبت أدراج الرياح بقسوة مصطنعه لشخص لا حول له ولا قوه


Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات