لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

افتتاح معرض تيسير قواف

وطبعاً، كما عودناكم كان هذا منذ قليل، افتتاح معرض الفنان التشكلي تيسير قواف في صالة القواف، وقد حضر الأستاذ عبد القادر جزماتي نائب المحافظ، ورئيس اتحاد الفنانين التشكيليين الأستاذ أحمد ناصيف، وعميد كلية الفنون الجميلة الأستاذ علي سرميني والأستاذ غالب البرهودي مدير الثقافة بحلب.

 

الساعة الثامنة مساء، من يوم  السبت 23-10-2010. وقد حضر العديد من الفنانين ومتذوقي الفن التشكيلي.

والتغطية الإعلامية للمذيعة كنانة علوش و سعد حسكيرو وأيضا الصحفي اللامع أحمد بيطار.

وقد كتب الشاب رمضان طيار: شاهدت المعرض وأعجبت باللوحات كثيراً بما فيها من ألوان وانسجامها مع الموضوع مع قوة الخطوط في. أتمنى للفنان تيسير قواف دوام التوفيق والنجاح. رمضان طيار، خريج معهد إعداد المدرسين قسم التربية الفنية.


وكتب أيضاً الشاب محمد فاضل الطالب في صالة تشرين للفنون التشكيلية: وجدت أن العديد من اللوحات تحوي واقع الطبيعة مع الروح البشرية وهذا الامتزاج ولّد لوحة جميلة.

وكتب الفنان التشكيلي لقمان محمد، معرض غني يطرح مواضيع وأفكاراً جديدة وبتقنيات مختلفة تتناسب مع بعضها من حيث التوليفة العامة لطابع وفكرة المعرض. ألوان تجسيد للحالات الأنثوية بطريقة وأسلوب انطباعي جميل.... يعطي جمالية للمعرض بشكل عام... وكل التوفيق للأستاذ الفنان تيسير قواف.


وكتب السيد عبد الوهاب نعمة
تميز المعرض بالذوق الرفيع واللمسة الفنية الرائعة. اللوحات العبيرية كانت فكرتها جديدة ومميزة والأعمال الخشبية "طاولات ومقاعد ..." كانت في الحقيقة تحف فنية ذات أفكار مميّزة. بعض اللوحات كانت جريئة.


Share |











أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات