لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

الأخوين دندش وتشيخوف 29-7-2011

 قدمت فرقة الأخوين دندش البارحة، الجمعة 29-7-2011، في أثر الفراشة عرضاً مسرحياً بعنوان "خربشات على جدار تشيخوف" حيث تحتوي على ثلاث لوحات مسرحية تأليف :أنطون تشخوف . اقتباس ورؤية إخراجية معتز دغيم .أداء :يمان دندش ومعتز دندش. وكانت فحوى هذه اللوحات هي ابراز القيم الإنسانية الجميلة والتي تساعد على الإرتقاء بالمجتمع الى مستوى أفضل.

كانت اللوحة الأولى تتحدث على حالة انسانية عامة وهي بعنوان (المغفلون) وتتحدث عن اليأس والتشاؤم وعدم القدرة على مواجهة الواقع والغيرة المتبادلة والصراع على فرح سرابي بين الفقير والغني فالغني يرى الفقير سعيداً اكثر منه وبالعكس .

أما اللوحة الثانية فكانت تتحدث عن خيانة الازواج والاصدقاء لبعضهم وكانت بعنوان"يامحاسن الصدف"


اما اللوحة الثالثة كانت بعنوان "المتمارض" وكانت تتحدث عن رجل بدعي انه مريض مرض خطير ليحصل على دواء مجاناً وان يتعالج دون مال وفجأة وفي النهاية يتضح ان من دهب اليه ليس طبيعاً وانه قد اعطاه علبة لسم الفيران ..وقد حضر العرض شرائح مختلفة من المجتمع وبعدد كبير نسبياً.


وبالنهاية يقدم الأخوين دندش الشكر لكل من ساهم في إنجاز هذا العمل والى كل من حضر هذا العرض وستقدم الفرقة عروضاً قادمة أفضل وأجمل.

..........

 هو في الحقيقة ليس نقداً وإنما على قدر المحبة تأتي ... الإضاءة.

يمان نجار و معتز دغيم ... صديقان .. ويمان ومعتز ونحن ... أصدقاء. عرفناهم كتّاباً ومؤلفين وممثلين.

وللمرة الثانية ممثلين ضمن حيّز واحد يجمعهم بالمشاهدين وهو مقهى الفراشة... حيث يتوجب عليهم التحرك في مكان محدود المساحة وعلى مستويين مختلفين... يشكلان الطابق الأصلي للمقهى و طابق السقيفة المطلة على الحضور.

اسم المسرحية : خربشات على جدار تشيخوف...  من ينظر إلى أفيش العرض يبدأ بالقراءة التالية: الإخوة دندش + تشيخوف!!! هذا يا أصدقائي يسبب فضولاً كبيرا... وكبيرا جداً...

لنبدأ بالاسم: دندش ... اسم يوحي بأصل لبناني ..... وأن العرض سيكون لبناني الطابع كـ مسرح الشوك أو مسرح القهوة (كافي تياتر) خاصة وأن مكان العرض هو أيضاً كافيه... ويدعونا لانتظار اسكتشات سريعة الحركة وخفيفة الدم والفكاهة....

النصوص لتشيخوف: ... في الحقيقة ... دندش و تشيخوف بالحلبي .. لم تركب معي هذه المعادلة ... لهذا فضلت تغييب من بالي هذا الاسم لكي أمحو المقارنة ما بين النص الأصلي والنص المعد أو النص "المحلبن".

و.. بدأت المسرحية الأولى وانتهت .. ثم الثانية .. وانتهت ثم الثالثة وانتهت.... ضحكنا ... ثم صفقنا لهم ... وصفقنا لـ "شبوبيتهم" و حيويتهم وإصرارهم على تقديم ما يؤمنون به من فن خال من ابتذال أو استسهال.

معتز و يمان قدموا اسكتشاتهم الفكاهية بكل جدية واحترام لأنفسهم و للمكان والجمهور... ولكن.. لكن صغيرة جداً.. وهو أنهم قدموا الكوميديا السوداء ... بطريقة مترددة وحائرة ينقصها التركيز ... هل كان يجب أن يؤدوا الكوميديا بطريقة سوداء أو أن السواد كان يجب أن يؤدى بطريقة كوميدية ... لهذا أدركنا أن العمل كان ينقصه "مشرف عام" كون معتز دغيم هو مخرج العمل. مشرف عام لكي يحافظ على التطور المنطقي لتفاعل الممثلين بأدوارهم دون أن يقطعوا بتذبذب الأداء في اللحظة الواحدة.

وكما وعدونا نحن بانتظار أعمالهم القادمة الناجحة و المميّزة. شكرا لهم وشكرا لأثر الفراشة.


Share |





التعليقات على الأخوين دندش وتشيخوف 29-7-2011


بالتوفيق..
محمود نايف الشامي

كان العرض الأول جميل جداً ومشغولاً عليه ..أستمتعت حقاً بما قدم الأخوين دندش واتمنى لهم من القلب المزيد من التألق والعطاء ..شكراً عالم نوح


نعتذر
أغيد شيخو

نعتذر عن التأخير بالنسبة للصور صديقي لأسباب تقنية وبالنسبة للمادة النقدية فسنرفعها قريباً...


مرحباً
يمان دندش

أول شي شكر كبير للأستاذ نوح ولكل شخص حضر السكيتش وشكر لمعتز دندش ونحن بإنتظار المادة النقدية وباقي الصور شكراً جداً جزيلاً








أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات