لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

الأربعاء الأدبي التاسع عشر و لبنى ياسين


أعزاءنا، يسعدنا هذا الأربعاء الأدبي التاسع عشر، أن تكون معنى الكاتبة لبنى ياسين في قصيدتين، "لو تريثت قليلا" و "هذا المساء". كما يزيّن صفحتنا لوحات أيضاً للكاتبة ياسين، لنكتشف هنا شاعرة و فنانة تشكيلية نقدمها لأول مرة في موقعنا عالم نوح، آملين الالتقاء بها مرات أخرى. نوح


       لبنى ياسين


كاتبة وصحفية سورية

عضو اتحاد الكتاب العرب

عضو فخري في جمعية الكاتبات المصريات

  




لو تريّثْتَ قليلاً


أيها الموتُ المقامرْ

ربما...

راودتَ في الكابوسِ

أشلاءَ الحناجرْ

ربما

مرّ بكَ السجانُ

أو قد مرّ شاعرْ


لو تريَّثْتَ قليلاً


قاب يُتمينِ وأكثرْ

ربما

نامت روابي الفلِّ

في حضن القصيدة

ربما

أمسكتَ فوق الظلِّ

أهداب السرائر


لو على الريحِ


تركتَ الصوتَ يغفو

ربما

كان لونُ الحلم يعدو

ليلاقينا

بعجزِ الصوت

في عتمِ المحابرْ

أو يجافينا

بيتمِ الصمتِ

في صدرِ الحرائرْ


لو تريَّثْتَ قليلاً


كان طفلٌ

وحقيبتهُ

على الكتفِ الخجولْ

سيقولْ:

انتظرني يا أبي

لم يحنْ وقتَ الأفولْ

إنه وقتُ النشيدِ الوطني

انتظرني

لا أريدُ اليومَ

أن أسكنَ

في صدر المقابرْ

ما يزال الحلمُ

ميناءً

وفي قلبي سفينة

لم يزل في الصدر

موالٌ

وللفجر بشائرْ


لو تريَّثْتَ قليلاً


كانت الأمُ ستجري

باتجاه البيتِ

كي تُرضعَ طفلةْ

دمعُ عينيها

يغني

في خدودِ الوردِ

أو من فوقِ مقلةْ

إذ كما تدري

فإن الجوع َكافرْ


لبنى ياسين


هذا المساءْ

سأمزِّقُ الحزنَ العتيق
وأرتدي ولهَ الطريق
وسأنحني
لخيولِ لونِ الشمسِ
تجتاحُ السماءْ
هذا المساءْ
ستكونُ لي
كل الأغاني السُمرِ
تحكي عن وطنْ
منذ الأزلْ
كانتْ سنابلُ قمحهِ
شعراً لرأسِ الأرض
لوناً للعسلْ
وشقائقُ النعمان
تشدو للغيوم صلاتها
شِعرَ الغزل
فَـيُبَحُّ صوتُ الناي
منْ أنَّاتهِ
ويغصُّ وردُ الشام
شوقاًعندما
تنهالُ دمعته
فيبكيهِ الجبلْ
هذا المساء
سألملمُ الأمطارَ
من كبدِ السماء
وأنقِّطُ القمرَ الحزين
بموطني
وسأقتفي أثرَ الظلال
الغائبات وراء سور الليل
وأبيح الغناء
هذي خطايَ
يا ابنة التاريخ تمشي
حيثُ تنسكبُ الدماء
سوقُ الحميدية
محييِ الدين
يذوي بينَ أخبارِ الثكالى
وموكبِ الموتِ المهيبِ
وصمت هذا الكونِ
في وضحِ العراءْ
هذي أنا
في" النوفرة"*...
حيث التقيت الأصدقاء
هذا المساءْ
سيكونُ لي وطني صديقْ
ولن أطيقْ
أصواتهم يتقاتلون
يتراشقون بجرحنا ويعربدون
ألأجلِ كرسيٍ غبيٍ
مُزِّقت رئة الوطن؟!
يا للشجن!
هذا المساءْ
سيكونُ لي وطني صديقْ
ليفوحَ عطرُ الأنبياء
ولأمسح الحزن المعتقَ
عن قبور الأولياء
ولن أطيقْ
صوتاً يهزُّ جوارحي
وسع الفضاء
ولن أطيق
يداً تهزُّ اليأسَ فيَّ
لأستفيقْ

لبنى ياسين


روابط التسجيلات على اليوتيوب

سلام عليك
http://www.youtube.com/watch?v=vq79nksa-ns

انتظار
http://www.youtube.com/watch?v=fcNqEpcbf5I

 

 



Share |





التعليقات على الأربعاء الأدبي التاسع عشر و لبنى ياسين


عابر سبيل
أحمد عثمان

المبدعة لبنى تمتلك بحق كل أدواتها الشعرية إنها صوت أنثوي واعد يبعث على التفاؤل بعدما كاد أن يحل القحط في الوسط الأدبي من ندرة الأصوات الأنثوية الواعدة كنت أتمنى أن لا تكون نبرة الموت هي النبرة المسيطرة على النص (وتعلم من بكاء الغيم أن الحزن يغدو جدولا ) كل الشكر للشاعرة المبدعة ولنوح على عالمه








أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات