لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

الأربعاء الأدبي الثالث والثلاثون

 

 

 

 

أعزاءنا في عالم نوح، معنا في الأربعاء الأدبي الثالث والثلاثون كل من السادة الشعراء: نعيمة الخلفي شادي نصير و زكريا محمود، و يزيّن صفحتنا لوحات للفنانة التشكيلية بتول حموي

 

نعيمة خليفي

عطر امرأة .. مؤجل؟!

نُدرتي .. سؤالك في العطر
بأنني لا أتكرر
ولا تماثلني النساء
رويدك سيدي
انا امرأة من زمن الخرافة
لا تتعب من فصول الولادة
فقيرة أنا
لا شيء عندي أمنحه
غير مطر يرعى وجهي
و نزف يطلع من خابية الروح
في مأواي الحزين ..
عطري من دم الزهرات البرية
يطلع على استحياء
في تيجانها أصقل انتصار اللجين
على دوحها اتركني رمادا
لتستجيب بسفح دمها ..
و ينتهك أردية العقم والرداءة
عطرها الأصيل ..
مضمخ بنسائم الجنات ..
المرتشف من رحيق الشموس
والنجوم و وهج البروق..
امنحها جذوتي و صلواتي
وأسقيها بكل مفردات البكاء
اتحرق لتمد لي يدها
لأراقصها رقصة الفرح بالطلوع

 

 

شادي نصير

لوّني بحبر دواتك
لأكون سمائك الزرقاء
وبحرك الفيروزي
لوّني بحبر دواتك
واترك لي خياراً
أن أكون زهرة برية
بين صخور
داستها أقدام العشاق
أو نجمة بحر
تنتظر قابعة بين الصخور
لوّني بحبر دواتك
ولا تتركني كوعود الأحباب
مرمية مع الأصداف الميتة
منتظرة منقذها
المرسوم بريشة مغموسة
حتى الثمالة
بحبر دواتك الأزرق

 


 

زكريا محمود

 دونهنَّ مُجتمعات وأنت وحدكِ

تغيرين الشعور

في الأشياء
إذ ما مررت
عند ناصية شارع
تترك الظلال ظلالها
وتتبع خطاك
إلى آخر الضوء
دونهن مجتمعات وأنتِ وحدكِ
سيرتدي الرجال
في أصواتهم
نبرة الشعراء
قبل حدثيهم عنك
ما كانوا إلا عراة
يلتحفون الصمت
مع نسائهم
دونهن مجتمعات وأنت وحدكِ
تبيعين الفراشات
عطر السماء
على الضفيرة الذهبية
آخر الورود
وأول النجم
سقط بين يديك
بفعل الجاذبية
لا بفعل السقوط
دونهن مجتمعات وأنت وحدكِ
في المقهى
يصبح للقهوة مزاج
لتسحب عن شفتيك
مذاق الصباح
وكرسيٌ قربك
لملم المكان في جوفه
وطرد الفراغ
إلى كرسيٍ بعيد
دونهن مجتمعات وأنتِ وحدكِ
أنت وحدكِ
أنت وحدكِ ...

          

زكريا محمود

تقاسمتُ وليلي
على ربضِ مسعاك
فما برحتي
كما لو أنكِ على بيني تمشين قصدا

في القلب رعشةٌ ألمحها
إذ أنتِ رأيتني
رجفةُ المسلولِ
سُحب من غمدهِ فردا

ريحك وإن عبرتني
كلما تأججتُ بها
توقاً
قلت السلامَ ولم أقل بردا

أبداً أقاسي وأشتهي
-كاشتهاء عاقرٍ-
جنةُ القربِ
كيف للعاقرِ أن تنجب الولدا .!!

أنا حين طفت بالنساء سبعاً
ساعياً خمساً فوقهن
ما وجدتُ من بعد وجدكِ وجدا ..

 

 


                     الفنانة التشكيلية بتول حموي


Share |



التعليقات على الأربعاء الأدبي الثالث والثلاثون


إنما الفنان في عطائه هو الكائن الأسمى
مصطفى شاهين

" من قال أن اللون في إيماءة الإيحاء ليس شعراً ؟ ومن في وسعه أمام اللوحة الصامتة أن ينكر أنه يسمع همس النجوى ؟








أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات