لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

الأربعاء الأدبي الثلاثون

 

 

 

الأربعاء الأدبي الثلاثون أصدقاءنا في عالم نوح، معنا اليوم في هذا الأربعاء الأدبي كل من الشعراء، بيسان خيربك، على مولود الطالبي و زياد حمامي. و يزيّن صفحتنا الأدبية رسومات للفنان التشكيلي المغربي صلاح طيبي. متابعة ممتعة نتمنّاها لكم.

                                  

بيسان خيربك .


أحبك عندما تأتي إلي كطفل نادم و بين يديك زجاج حياة حطمتَها للتو..
أحبك عندما تعود من بحار بعيدة، من كلمات نسيتُها، من بلادٍ لا تهاجر لها الطيور..
أحبك عندما تحاربني وتنتصر لي ،و عندما تثور لي عليّ..
أحبك عندما أكرهك كجارٍ فضولي ، كضريبة مرتفعة ، أو كرسالة رسمية لإخلاء البيت..
أحبك عندما تحمل لي ساحات معارك لم تنته بعد وأخرى لم تبدأ..
أحبك عندما تدس من تحت الباب رسائلك وعندما تضع هداياك على العتبة وتمضي قبل أن أراك..
أحبك عندما أقف هادئة بين يديك كهدنة بين حربين..
أحبك عندما أسمعك كطرقات على بابي في الوقت الذي لا أتوقع فيه أحداً أو شيئاً..
أحبك عندما تحلم لي بكل ما لم أره أو أعرفه..
أحبك عندما تحدثني عن الله بحنكة شيطان قديم خرج من رواية "المعلم و مارغريتا"..
أحبك عندما تفشي لي أسراري..
أحبك عندما تجلس بجانبي في الباص أو في القطار ،عندما تبدأ الحديث بالسؤال عن الطقس كغريب يتقن غرابته...
أحبك عندما تبدو فضاً كـ"مياكوفسكي" رقيقاً كـ "يسينين" أو بين هذا وذاك كشاعر من بلدي..
أحبك عندما أرتطم بكتفك في زحام المحطات عندما تصرخ بي: أنظري أمامك وتمضي، فأنظر خلفي ، أنظر إليك...
أحبك عندما أدفن نفسي داخل نظرتك العميقة..
أحبك عندما تعيدني إلى طفولتي في "أوديسا" لأعدّ من جديد بخطوات صغيرة درجات "بوتيميكن" ،لأخطئ دائماً..
أحبك عندما تقطعني بقوة نهر، بقسوة سكّين..
أحبك عندما تكبر في حياتي كسوء فهم ، عندما أكف عن محاولة حلّك..
أحبك عندما أراك ممتداً من عادات حياتنا السرية حتى متاحفنا العلنية..
أحبك عندما تخرج صرختي من فمك و رؤاي من عينيك و بصماتي من أصابعك ودمي من قلبك..
أحبك عندما أحملك على ظهري كبندقية..
أحبك عندما تنجو بي من حروبهم..
أحبك عندما تغيب ولا أعرف أين وعندما تعود ولا أعرف أيضاً من أين..
أحبك عندما لا أبحث عنك فأعثر عليك..
أحبك .. أيها الشّعر ..
آهٍ كم أحبك ..

 

 

أناملُ شغفي
" شعر : علي مولود الطالبي "


مَرَّتْ على الروحِ أو مَرَّت على شغفي
سِيان فالمنتهى فيها ولم يقفِ
يا فوحَ طلتِها يا بوحَ رقتِها
ويا قصائدُ خطتها يدُ السعفِ
أحببتُ فيكِ حضوراً نابضاً كدمٍ
ومن دم العشق ما ينساب كالصدفِ
أنت العروس فكحل العين من قُزحٍ
والثوبُ من بَرَدٍ والطوق من خزفِ
في وجنتيكِ الدنى لو أنّها عزفتْ
شدوَ التغرّدَ في الدنيا مع الشغفِ
يا ساهرَ الليل يا ( إني ) كفاكَ شجىً
لو كنتُ مثلك لاستسلمتُ للجرفِ !!

كم اغتربتُ عن الذات التي هي ليْ
وكان اقسى اغتراباً مُجْمَلُ النزفِ
لكن رغمَ فتورِ الشوقَ تلكَ يدي
أشهى التعارف في الدنيا مع القطفِ !

وهذه الغادة اللمياء كيف لها
أن تنكرَ اللثمَ عن رشفِ لمرتشفِ
والآن ضمي جراحي وانزلي معها
صوب البلاد لعلَّ الحلَّ في لهفي
أو شاغبي القلب قلبي فهو صومعةٌ
هلّا دخلتِ فقولي القولَ واعترفي

 

 

ومن الشاعر زياد حمامي هذه التنويعات التي سيضمّها في كتابه القادم
** تنويعات في جسد الغربة : ( 18 ).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* يا قاتلي : خذ رمادكَ .. وامضي ..
ها أنذا لم أحرق ذكرياتي وكتبي ، وحروفي ماضيات في الفضاء كما لاتشتهي .. كيف ترتضي صرخة المظلوم في زنزانة المشتكي ؟!
وتمشي على ثغـر الفطيم ، ونهود الصبايا، ودموع الحرائر، و قلبك أقسى من الصوان ،ولا تهتدي ؟!!

* يا قاتلي : كن مَن تكون، فهذه الأغلال حطمتها يدي ، اضغط زناد الذل والخيانة والجريمة ، وصوّب رصاصات الغدر في ظهري، وأنثر أجزائي في البراري ، وتحت التراب الظاهر وما خفي ، تنبعثُ حروفي من الصفحات البيض وروداً ، وخلوداً ، وأنتَ لا تدري !؟.

 


* تنويعات في جسد الغربة : ( 19 ).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تطايري يا حروف النور من الأحداق والحناجر ...

ولاتجزعي من رياح السموم ، وغدر الافاعي والعقارب من تحت التراب، ومخيمات النزوح ، والمنافي، حين تلسع أطفالنا، وأمهاتنا ، وعجائزنا، والثكالى منّا ، واليتامى، والسم قاتل !!.


Share |



التعليقات على الأربعاء الأدبي الثلاثون


مدهش
محمود نايف الشامي

اتمنى لكم المزيد من الـتألق ..رائع جداً








أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات