لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

الأربعاء الأدبي الخامس

أعزاءنا نتعرف اليوم على الشباب الشعراء حسين عصفور و أحمد السامرائي وقصيدة جديدة للفنان الشاعر أغيد شيخو.

قصيدة بعنوان:


       ماتَ قلبي

للشاعر حسين عصفور


ذكرتك ودموع العين ما وقفت...
وسميتك القلب ولساني ما قدر ينطقه...
حبيت حروف اسمك
وبحروف كذبك
ورود ذبلت...
والعين من القهر دموعي صارت تسبقه...
حبيت روحك
حبيت قلبك
حبيت شفافك
بس شفافي من الغدر يبست...
وجرح القلب أكبر طبيب ما يقدر يمنعه...
دموعي نشفن عليك
يا معذبِ القلوب نشفت...
يا قاسي القلب إن مات
مين يقدر يرجعه...
حاولت غيرك وعشقتك عشق الموت
وإن صابك برد قبل ما ترجف إيدك
كان إيدي رجفت ...
وانت تقول عني كلام
الظالم ما يقدر يسمعه...
جفيتني ضعف ما جفيتك
وكان الصبر طيب لقيت...
أحسن من الّي عانيته...
يسامحك ربي
ويش سويت
دمرت قلب كان بِحُبك يبني بيته...
صار قلبي من الغدر
يستحي يقول حبيت...
ولما يشوف الحب
يختبئ ويبكي على الّي حبيته...
يسامحك ربي
آني انتهيت
وبغدرك قلبي احترق بيته...
حبيت بعدك مرة
حبيت مرتين ونسيت...
حبك لسه ساكن بقلبي ويحرقه...
كل هذا عشان بحبي شوية قسيت...
وأنت نسيت عمري الّي بيك افديته...
آني حبك
آني أبيك
آني من دونك جفيت...
أرجوك حس بيّا
وبلي سويته

وقصيدة أخرى لحسين عصفور


      حروب العاشقين

حبكِ سماء تمطر كلمات العشق ِ ...
عيناك شمس تضيء احمرار الشفق ِ ...
ماذا أتكلم عنك ِ فأنت ِ شجرة رائعة الورق ِ ...
والأنامل قطر الندى تسقط فوق الأعنق ِ ...
أنت ِ بحر مع شدة البرق ِ ...
دروب الناس في الحب حطمته بالمرفق ِ ...
وحروب العاشقين ابتدعت بظهورك ِ الزئبق ِ ...
ماذا فعلت ِ بجمالك ِ تدمرت بالأرضِ ِ معابر الطرق ِ ..

حسين عصفور

&&&&&&&&&&&

وهذه قصيدة أحمد السامرائي

رثاء امرأة ما زالت على قيد الحياة

آتيك ِ من بعضِ الشفقة بكاءً
على أوراقٍ بدموع ٍ ورثاءِ
يا امرأة لا تدري ما بفكري
وكيف جعلتُ الحِقدَ دوائي
سأرميكِ تحت حطام قصائدي
و ألقيك ِ كالأوراق ورائي
ألستُ من كان يمسحُ دموعك ِ
و أن تألُمُكِ يكون وبائي
لـكـنكِ قـد اشـتريتِ حمـاقـةً
و أبدلتِها لؤماً أمام وفائي
أبـعـدتـِنـي لـتكونـي حـرة ً
طليقةً مع أولـئـك السفهاءِ
أرحلي لن أكون صـديـقكِ
أتبقى الصداقةُ بعد البلاءِ
سأوصدُ باباً كنتُ قد فتحتهُ
باب صفحي فقط للشرفاء ِ
إنـي قـد رأيـتُـكِ رخيـصةً
و بعتِ وقاركِ للأصدقـاء ِ
ما أرخص النفس إن أسرفت
بالقبحِ و بأفكار البُغضاء

وما أسخف الحب إذ كان لهُ
وقت انسحابٍ و وقت انتهاءِ
قد حاولتِ أسري بتحكمكِ
إنا لا يؤثر بيَ تحكم الضعفاءِ
ولا تظنينني سأبقى وحيداً
فأينما نظرتِ سترينَ نسائي
لـن تـرهنينني عندك
يبقى النسرُ حراً في السماءِ

وأيضاً الشاعر أحمد السامرائي في قصيدة

العثور على الحب

حبكِ فوزٌ بعدَ المجدِ أروي منه سِلال الوردِ
أرمي نفسي في نهديكِ وأتوب ثم تَتوبي بعدي
أسحبُ من عينيكِ غيوماً و أذوّبُ رايات الوعدِ
ألعبُ ..ألعبُ في أذنيكِ كطفلٍ ما زال في المهدِ
تعطيني حلوى نهديكِ وتستلقي كغيمة على زندي
فأبقى وحدي مع نعومتهِ.. و أسافرُ في دنيا البَعدِ
أبقى أكلّ حتى يصيحُ تعباً- نهدٌ لذيذٌ كطعم الشهدِ
"أتركني.. أتركني وحيداً فلقد هدمت سوار مجدي"

******
و مازلتِ أنتِ نائمةٌ و أنا أحاربُ مثل الجندي
أتعارك وأبدو مشتعلاً وأعبثُ في حلمتيّ النهدِ

و أذّوبُ كالشمع على شفةٍ لم تعرف حرّاً من بردِ
و أعبثُ في شعرٍ بنيٌ على أغصانهِ شريطٌ وردي
ثم تفيقي مثل الشمس حين تطلُّ بسوار العهدِ

و تبتسمين مثل الطفلِ وتصدّحين كصوت الوجدِ
حبـــكِ أيــن أراهُ تراني ؟ حبكِ أراهُ بــعد المجدِ

&&&&&&&&

 

وقصيدة جديدة للفنان الشاعر أغيد شيخو

اعتزل الخوف نومه

والخراف تغزل صوفها
إيذاناً ببدء الشتاء ...
أتأمل جبهة الرمل
لأرى ألف خيمة
تبعد عن بعضها..
زفرةً...ونواح
أرى كيسين يحملان قبّعة
قطاراً ملّ رتابة الأيام
قارورةً تسجد للماء...
فتبتلع القلعة عينيّ
وتمسكان ناعورة

رحلت على ساعد السفر

البرد يحلق ذقنه في حيينا
والقشعريرة تفرش سرّها

على بساط أحمر...
قارب دنى منها
خلع ذراعه من غير قصد
لتتباهى الأرض بجنبيها
اللؤلؤ يسعى في ابتلاع النرد

يدير الكرسي ظهره للظلام
بعدما ملّ التمنّي...

على مفتاح يمسكه التاريخ عنوة

وطلاسم فكّت حناجرها للريح... 

واتخذت من شقاء رجلٍ....سريرا...

أغيد شيخو

 


Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات