لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

الأربعاء الأدبي الرابع عشر 11-4-2012

 

 

اليوم نحن على موعد مع الأربعاء الأدبي الرابع عشر ... نطرزه بلوحات للفنان جبران هدايا....

 

 

 

حسام أبو المجد

نِـــــهايَةُ حُـــــلُمْ

جَلَسَتْ أمَـــامي دَمْعُـــها مُتَساقِطٌ             سجَماً على الخدَّيـــنِ نهراً يَرْسمُ

 

في عيْنـــها قلقٌ يراقبني كَـــــمَنْ           غَصْـــباً يودّعـــني وقـــهراً يكْتمُ

 

حسْبي بأَنَّ البُعْدَ ما سرَقَ الضُّحى          سَفري الّذي ما كان يومَـــاً يَرْحَمُ

 

تلْك السنينُ وما جرى منْ عمْرنـا           وغِيابُـــنا الــجَرْح الّـــذي لا يلْئَمُ

 

هلْ ياْ تُرى هذِي الدّموعُ لـعودتي؟          فرحــــاً لأشــواقي الّتي تتــــــألَّمُ

 

أو ربَّمــــا فرحـــاً بـــحبٍّ لمْ يمُتْ           ما زلْتُ أعشقُها وقلْـــبي مُـــغْرَمُ

 

لكنّــــــما صمْتُ الكـــلامِ أثَـــارني          فحبيبتي تبْــــــــكي ولا تتكــــــلَّمُ

 

دقـــاتُ قلْـــبي أصْبَحتْ تتسَــارعُ           مُتَــوَتْــراً أَضْحـــيتُ لا أتبـسَّـــــمُ

 

 

 

فسألْتُها مـــا بــالـــكِ منْهَارةً؟؟؟!          آنَ الأوانُ لأنْ أكُـــونَ البـلْـسَــــمُ

 

قدْ عدْتُ مِنْ سفري وفي قلْبي لكِ           شَوقٌ هيــامٌ في الــهوى يتحـطَّـمُ

 

كُـــفّي دمـوعاً يا امْـرأةْ وتكــلَّمي           قـــولي لِمَ هذا البُــكاء الأسْحَمُ؟؟

 

قـــالتْ: وما نفْعي بِـعَودةِ حُبِكَ؟؟           مــا عـــادَ ذلكَ في حيـَـاتِي قَــــيِّم

 

ما بَيننا مـــاضٍ وقِصْـــتُنا انْتهتْ           قدْ عاش قلْـبي في هــواكَ مُضيَّمُ

 

ما عدْتَ تعنيني ومــا بقيَتْ سوى          ذكْــرى لحُــبْنا ربـــما لا تــــــلْزمُ

 

 

 

أرْجـوكَ لا تعبثْ بماضــينا فــــما           منْ ميّتٍ يحْـــــيا الحـياةَ وينْـــعمُ

 

فـــغداً زفـــافي لا تسـلْني منْ هُوَ           أحـــبَبْـتهُ والــــقلْبُ فــيهِ متَــــيَّمُ

 

دمْـعي وآلامي خيانتي في الهوى           فلِمَ أجـــالـِـسُــكَ أنـــا لا أفْــــــهمُ

 

زوجي هو قدْ صـار بلْ روحي أنَا           وأنَا بظـــهرهِ قدْ زرَعْــتُ الأسْهُمُ

 

لكـــنْهُ حتْـــماً سيغْفِرُ لي ......هِوَ           مُتَــواضعٌ في الـــحُبِّ لا يتـــهكَّمُ

 

 

 

فتفـجَّرَ الــدَّمْعُ الّذي في عيني قَدْ           ملأ المُقلْ والــعِرْقُ قَـدْ جَـفَّ الـدَمُ

 

قلْــبي على الآهاتِ يــعْزفُ لـحْنَهُ           فــكلامُـــها ســمٌ بــهِ يتَـسَـــــــمَّمُ

 

روْحــي الّـتي في حُبِّها نَزفَت دَماً           دمُــها يـُـعَوضُهُ الشَّــرابُ العلْـقمُ

 

 

 

مَنْ ذاْ الّذي قدْ صار ربّاً للهوى؟؟           هو مذْنبٌ قــتَلَ المشــاعِرَ ظـــالمُ

 

فأنــا الّــذي مِنْ أجلكِ ذاقَ الأسى            وأنا الّــذي لحِمــاكِ كـان الضيغَمُ

 

وأنــا الخِضَمُّ أنـــا الكريمُ بعشْقهِ            أنــا مَــنْ يغنِّيكِ ومَــنْ يـترنَّــــــمُ

 

مِنْ أَجلكِ ســافرْتُ يا بــدْرَ الدُّجى           وكتمْتُ أشْــواقي وكنْتُ أقَـــــاوِمُ

 

أحْلامُــكِ الكُــبْـرى لأجْلِها غرْبَتي           أدْركْـــتُها واذا بحـــلْمي يُـــــهْدمُ

 

هيّــا اذهــبي كـوني لَهُ لا ترْجِعي           ما زلْــتُ منْضَبطاً وغَيـظِي كاظمُ

 

لا تستفزِّي الصَّــبْرَ أرْجُــوكِ كفى           غضبي يجــــادِلُني ولا يسْتسْـــلمُ

 

لاْ تفْقديــني الـــوعْي لا تتكـــلَّمي           فحديثُكِ كالسَّيفِ صـــارَ الصَّـارمُ

 

قدْ قطَّع الأوصالَ في جســدي أنــا           حبــــاً لكِ أعطَيتُ قـــهراً أشْـــكَمُ

 

 

 

لِـــمَ تحْكُمينَ بـــأَنْ أمــوتَ مُعذّباً؟          وبأَيِ ذَنْبٍ يا تـــراني أُعْـــــدمُ؟؟

 

هذا جزائي؟؟ أنْ أكونَ مدمَّراً؟؟؟            حُلُمي سرابٌ بـابَ عُــمْري مبْهمُ

 

 

 

آهٍ على عُـــمُرٍ يضيعُ بــحــبِّ منْ           لا يــعْـرف الــحــبَّ ولا يتــــعــلَّمُ

 

آهٍ على قـــلـــبٍ يشـــقُّ بمنْــــجَلٍ           قدْ كــــان ذاتُــــهُ للـحمـايةِ قــائِمُ

 

شلَّ اللســـانُ تعقَّـــدتْ كلمــــــاتُهُ           معْ أنني في مــفْـرداتـي مُعْــــجَمُ

 

فبــما يفــيدُ كــلامي إنْ عــاتبتكِ؟           هلْ منْ جدارٍ في بيوتـنا يسْـمعُ؟!

 

 

 

هيــا اذْهبي كــوني لهُ لا تـرْجعي           وتأكَّدي لن تكسري لي معـصـــمُ

 

لاْ تحْسـبينَ بأنّني ســــــــأظلّ في          ذكراكِ، لا....أنا لنْ أعيشَ الأسْخمُ

 

فأنا أبو المــــــــجْـدِ الذي لا يقْهرُ           حرٌ أنــا كــما في السمــاءِ الهَيْثَمُ

 

أنا في الــهوى أسْــتاذُكِ فتعلــمي           أنا لا أتـــاجرُ في الهوى وأساومُ

 

لقبي أبو مـــجـدٍ والنّـاس تعرفني           اسْــمي حسامٌ نسْــبتي هي سـالمُ

 

ولتسْــألي عنّي إنْ كــنْتِ غــافـلةً           ألفٌ مِنَ الفَتـياتِ قــرْبي تحْـــــلُمُ

 

 

عبد الرزاق خربوطلي

بلا مال

فراشة كنت أحسبها

حلاوة من سكر القصب

أسطورة كنت أقرؤها

نسجت بخيط من ذهب

حورية من بحر الهوى

دخلت إلى عالم اللعب

عصفورة في سماء العشق

تدلت من عراش العنب

غزالة في غابات الحب

سكنت داخل القلب

لكن....

لكن المال في الصفحة الأولى

لا همها حب ولا تهتم بالنسب

وأنا ...

بلا مال أحببتها

وما اقترفت من ذنب

وصارت حالتي أعزكم الله

كحالة الكلب

أروح وأدنو... أفكر وأتساءل

لم حطمت لي قلبي

واسمها ملا كتبي

أقولها فلتسمعي

فقير أنا لا أملك سوى حبي

 

جلال مولوي - عالم نوح

للتواصل مع هذه الأربعاء يرجى إرسال المشاركات إلى...

Mgmmaster@hotmail.com

 

 

 


Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات