لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

الأربعاء الأدبي السابع عشر

أعزاءنا، و معنا اليوم في هذا الأربعاء الأدبي السابع عشر كل من الشعراء الشباب: عبد الرزاق خربوطلي في : بلا مال، محمد مخللاتي و تلاوةٌ في سطورِ وجه الجمال، و مهند سحلبجي في أحلام فارغة و يزيّن صفحتا اليوم لوحات للفان الشاب أحمد رائد.

 


عبد الرزاق خربوطلي

بلا مال

فراشة كنت أحسبها
حلاوة من سكر القصب
أسطورة كنت أقرؤها
نسجت بخيط من ذهب
حورية من بحر الهوى
دخلت إلى عالم اللعب
عصفورة في سماء العشق
تدلت من عراش العنب
غزالة في غابات الحب
سكنت داخل القلب
لكن....
لكن المال في الصفحة الأولى
لا همها حب ولا تهتم بالنسب
وأنا ...
بلا مال أحببتها
وما اقترفت من ذنب
وصارت حالتي أعزكم الله
كحالة الكلب
أروح وأدنو... أفكر وأتساءل
لم حطمت لي قلبي
واسمها ملا كتبي
أقولها فلتسمعي
فقير أنا لا أملك سوى حبي

عبد الرزاق خربوطلي

 ا

الشاعر محمد مخللاتي


تلاوةٌ في سطورِ وجه الجمال

في صمتِ وجهها غاصتْ عيوني
وفي لحن ثغرها رقـصَ سكوني
فأنا أقرأُ في عباءةِ سمرتها
عزف الغصونِ
وعلى أقدام جُندِ عيونها
تنهار حصوني
فحين أقفُ على إقليم موجها الأسمر
أرى القمر في ليلها واقفٌ
ومن خمر عينيها يسكر
والظلام على أعتاب سجنها يسهر
أرى لغةً مستحيلة
وبيتُ قصيدةٍ قد تبعثر
فأغطس في زحام الطهر
لأجدها هي الأطهر
أرشفُ من شفتيها ماء الشِعر الأحمر
وأُلملمُ فرحي من رموش شمسها
وفرحي بنداها فَرِحَ وأزهر
فأدركتُ جبينها
والشّمس تسرح شعرها
على الجبين الأسمر
وينتحر نهر الجمال على خدها
ويخسر
وآخر قبلةٍ ترسو على الخد
وأكثر
فيا وطني يا عيونَ حبيبتي
يا ستر سطح القمر
يا سرداب النجوم العتيق
وأساطير القدر
والصوت يأتي من غيمةٍ
من ترانيم المطر
ففي قراءتي لِسحرها
أكون من مواليد برج السهر
وأحمل طعم القوافي وحناء الفكر
ففي سطور وجهها
تخضّرٌ الحروف ويندى زهر
وأرى نجمة الشِعر تشبثتْ
على صفحة حُسنها
وركعتْ لتك الصور
فهذا وجه حبيبتي
ووجهها ميناء لصمتي
وميلادٌ للقدر

 الشاعر محمد مخللاتي

مهند سحلبجي

 

أحلام فارغة

أحلام أنثرها لعلي

ألقاكِ في نصفي الأخر المتعب
لعلكِ طيف مِنْ ظِل تأتيني
وأنا راقد على سرير النسيان
أحتسي القهوة دونكِ على أوتار الألم
ونكهة المرار لا تفارق حنجرتي
حتى إن تُميت به صوتي
كحبل مشنقةً ملفوف
فيخنق ويخنق... حتى أرى
فاجعةً من بعيد تأتيني
مِن الضباب الأسود لتخبرني
عنكِ فأحزن أكثر
فمضت أعوام منذ غيابكِ
وأنا لم أتخيل شكلاً بهي
يعانق عيناي...
فصمتي الذي.. يخنق أنفاسي
تخرجين منه كدماء.. عشق قطرةً قطره
حتى تُطهِرني منكِ.... فأعود من جديد
إلى الأحلام بقلقها تارةً ...وخوفها تارةً أخرى
أقف على المرآة لعلي.. أصرخ من الأعماق
بصوت يسحقنا معاً....
وأحاول أن استرجع الماضي... بالكتابة دون جدوى
وتذهب الكلمات
كأنها عابر للسبيل....
فأقسى شيء في نصوصي الفارغة
أنكِ بها

مهند سحلبجي

الفنان أحمد رائد


Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات