لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

الأربعاء الأدبي السابع والثلاثون

 أصدقاءنا في عالم نوح، يسعدنا في أربعائنا الأدبي السابع والثلاثون أن نقدم لكم نتاج أدبي لثلاثة كتّاب كنتم قد تعرفتم عليهم فيما سبق: المهندس رياض جرمق، الفنان التشكيلي أدم كردي والاعلامي أغيد شيخو. قراءة ممتعة نتمناها لكم

 

الفنان التشكيلي أدم كردي  وخاطرة الحياة


أمثال يحكيها الأجداد أساطير
أثقلت الكتب وحكايات من كان ياما كان ....
كل ذلك في سبيل المعرفة
تكبر فينا رغبة تحقيقها
إلا أن
.... مصباح علاء الدين غير موجود
فعلى الشاب أن يجعل من إرادته المارد
إن ثائب في نجاحه العلمي
يسقط في هاوية المسؤوليات
وعندما يرتدي خاتما مزينا لحياته
تكبر على طاولته قائمة الاختيارات
يبحث عما يسمى /طاقية الاخفاء/
يستمر في الاختباء
يشطب في كل يوم سطرا من أجندة أحلامه وكل هذا هباء .
مسمار الروتين صعب الاقتلاع
وأشواك الصبر صعبة الابتلاع
إلى أن آمن أن مفتاح الصبر ضاع .....
يدوس ذكرياته خطب جلل
حبه الأول وخيبة الأمل
اعتياده الأيام التعايش والملل
فقد حنان الأيام لانشغاله
سافر عما يحيطه من أحضان وقبل
وصل إلى بر جشاعة لشبابه
لم يدر أنياب من حوله شر
أم أنها ابتسامة من جد من أصحابه
عدوله عن التواصل أثمر جفاء لأحبابه
ضجر الغربة صعب ولايمكن استغناؤه ....
عند العواد ترى الجميع منتظر للحقائب
لا يهمهم تقديم الهدوء والسكينة للغائب
يرى من كان صديق أسعد اللحظات
مختبئ من أطباعه البالية
متجرد من حسن النية
وتبدأ الاتهامات
بالنسيان والنفعية
ويهديه جعبة من أحقاد سمية ...
خدرت الأمال
وأسرفت الأموال
ولامنال للهدوء إلا في منزل العائلة
مع دعوات الوالدين والابتهالة
بالصحة والخير والبقاء والسلامة
هكذا نسافر في الحياة
من حضن الوالدين لأحضان الدنيا
وفي نهاية الرحلة لا ملجأ سواهما
من لايزال بقربهما
فليبرهما هم زينة الحياة الدنيا .....

 

المهندس رياض جرمق

إِحساس ... سيجارتي !
‏8 نوفمبر، 2013‏، الساعة ‏11:34 صباحاً‏


إِحساس ... سيجارتي !


دخان سيجارتي يتأرجح

يلّتف مِن حولي ... كـهالةٍ

مِن الدخان ... الرمادي

يتعالى بحرية ...

يُشعرني بحريتي ...

التي حبستْ الدخان ...

بغرفتي!


دوائر وهالات ... مِن حولي

وكأني كوكب ... انفرد به الكون

ليكون ذاك الكوكب ... الذي

لم يعرف الدخان ... مِن قبل

يصطدم بآخر ... ملأه دخاناً !

أمِن نرجيلة ...

أحداهن !؟


ما مِن دخان مِن دون نارة !

أُصبتُ أولاً ... بالكسوف منها

لكن أخيراً التقينا ...

نجمع دخان فلكينا !

ونملؤهما حساً وحرارةً

طاقة جمَعتنا ... صهرَتنا


وتطاير الدخان ... مِن كلينا

ليجتمع في غليونٍ واحدٍ !

يعطّر الجو بسحره الأخّاذ

رائحة تبوح ... بأفراح الزمان

تُخبئ في طياتها حقيقة !

الحُبّ ربما ... اسمها


بخور يتعالى ... يعانق الرب

براحته الزكية ... بعطره الأخّاذ

يفوح ... ويفوح في كُل مكان

يلفّنا مِن حولنا ... يسحبنا

برباط ... يحبسني بغرفتي

كدخان سيجارتي ... يحرقني



يقيّدني مِن جديد !

بقيدها الفريد ...


توقف عبق الدخان !

إنطفأ الإحساس ...

نفد التبغ ... واحترق التنباك

ورائحته العطرة ... ما تزال تهفهف

مِن هنا ومِن هناك ... في كل مكان

إحساس غريب ... إحساس سيجارتي!؟

م. رياض جرمق

 

الاعلامي أغيد شيخو و قصيدة "مراسم الشهادة".

لن نمطتي الألوان بعد الآن..
لن نقتفي أثرَ الراحلة..
عاد الشهيد بوردةٍ....
عاد الشهيد.. .....
ثلاثُ نساء يقترفن الألم
.. يغزلن البكاء رداءً أبيضا
.. ...في رحم المقبرة
.. تُسدل الأرواحُ فوق النائحات
.. الأولى عكازٌ للتقى
.. تنتعل الشواهد شفتيها
.. تجلدها النوافذ.
الثانية، تتدلّى نخيلاً من صرخاتها
.. جفنها..
استراحة موقوتة...
تفيض بالصلاة
يسير الصوت في عينيها
.. مرتدياً وشاحاً....
ينذر للأبد.
الثالثة ككل الأرامل..
وهبت للسّر ما تبقى من كبريائها..
خانها السّر....
وخانتها الشهادة. .....
هنّ نحيلاتُ الأصابع...
مجدولات الخواصر..
يقفن والصمت في أقداحهن
.. يصرخن الوطنَ المسربلَ بالوغى....
وااا وطناه.....
وااا وطناه
... نام الشهيدُ بحرقةٍ
... نام الشهيد...

للاستماع لقصائد الإعلامي أغيد شيخو على موالي.

 


Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات