لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

الأربعاء الأدبي السابع و الثلاثون

 أعزاءنا في عالم نوح، نقدم في هذا الأربعاء الأدبي قصائد للشاعرين محمود نايف الشامي و مهند سحلبجي و يزيّن صفحتها رسومات للفنان آدم كردي. نتمنى لكم قراءة ممتعة

 

 

رجل مصاب بـ الحُب

محمود نايف الشامي


أنا رجل مصاب بـ الحُب
أحببت نملة فدخلت مسكنها
و تركتني وحيداً على عتبات الشتاء.

أنا رجل مصاب بـ الحنين
كلما اتخذت قراراً بهجر هذه البلاد
شدّني قلبي إلى رصيف ما.

أنا رجل مصاب بـ الرحيل
ركضت وراء الكثير من القطارات
ومازلت مُمدداً على أول سكة.

أنا رجل مصاب بـ الوداع
كلما لوحتُ لـ سفينة .. ابتلعها البحر
عاد الصيادون من غزواتهم
لم أستطع النوم من بكاء البحر.

 

سرا"

مهند سحلبجي

 لا تبوحي للريح ما كتمناه
أو تعلمي الأخريات طريقتنا في الحب

وبنيةٍ طيبةٍ

تبوحين لهنّ قصّة الأشجار والفراغات

إياكِ أن تقرأي لهنّ حرفا" واحدا"

مِن حروف الشعر التي أهديتكِ إياها في

وقت كنت أسرب فيه المراسل خلسة

من تحت الباب خشية

أن يراني القمر

أعتذر أني سرا" أعشق

الحب يا حبيبتي يكبر في العتمة

مِن وراء حجاب

خلفَ شجرة

نافذةً وشق باب

وحارةٍ ضيقةٍ مقنطرة

حذاري يا حبيبتي أن تخبري الأخريات

عن أسرارنا

فبعض الصديقاتِ يتحولنّ

في لحظة غيرةٍ

إلى ذئاب..

.........

مهند سحلبجي

 محمود نايف الشامي

 لأن المسافة لا تعنيني
أُطالعُ الحياة في عينيك
أضبطُ القلب على توقيت نبضك
أحتسي معك "اليانسون"
و أُكمل رواية كنا قد بدأناها سوياً
أتقمصُ فيها إحدى الشخصيات المملة
أمشي بالشوارع التي حفِظتنا عن ظهر ظلّ
أعدُّ الأشجار فيها ..لاشيء ناقص سوى ضحكتك..
أرتادُ السينما وأقطعُ تذكرتين للدخول
لا أدري لِمَ في كل مرةٍ
لا أٌكمل الفيلم ..

 


Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات