لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

الأربعاء الأدبي السادس والعشرون 7-11-2012

 

 

  أعزاءنا روّاد الأربعاء الأدبي اليوم نحن على موعد مع الشاعر مصطفى يونس عبطيني و يزيّن صفحتنا لوحات للفنان السعودي سعيد العلاوي

 مصطفى يونس عبطيني

الحلم

 

نامي ملاكي واهدئي لا تقلقي لا

ودعي فؤادي للجوى .. لا تشفقي


حول السرير تحومُ روحي حارساً

خوفَ الملائكِ خطفةَ النومِ النقي


إنْ تلمسي هذي الشراشفَ تشعري

في كلّ خيطٍ نبضةَ القلبِ الشقي


حتى الوسادةَ صفحُ خدّي فوقَها

فضعيهِ خدَّكِ فوقَ خدّي واغرقي


حلمٌ سيجمعنا وما من ناظرٍ

لشفاهِنا تحتَ الدُّجى إنْ تلتقي


إن تنظري نحوَ السماءِ فنجمةٌ

تسعى بشوقي للفِراشِ الأزرقِ


من خلفِ ذاكَ الضوءِ سوفَ ترينني

أعدو إليكِ .. إلى العِناقِ المرهقِ


خلفي تتابعتِ النجومُ لعرسِنا

في الحلمِ أسعى للزفافِ الشيِّقِ


وإذا صَحَوْتِ فلا تبالي إنّني

سأعودُ ليلاً مبحراً في زورقِ


في رقّةِ الأمواجِ أو في غدرِها

مَنْ غاصَ في الأحلامِ لا.. لم يغرقِ


إلاّ المتيّمُ أينما حلَّ الهوى

يحظى بقلبٍ نازفٍ متمزِّقِ


بيضاءَ حبّي في الأغاني فاسمعي

ألحانَ قلبي في الربيعِ المورقِ


قلبي وقلبُكِ في الهوى متعانقانَ

لا تضنّي في هوانا وارفقي

أحبك

قولي شيئاً يثلج صدري
فالعالَم يسألُ ما أمري

إنـّي منتظرٌ يا حبّي
همساتِكِ تأتي كالفجرِ

كالظلِّ الساري في الصحرا
كالغيمِ الآتي بالمطرِ

كالصيفِ النائمِ في بيتي
يُحرِقُ كلَّ قصائدِ شعري

يوقظُ أجراسَ كنائسنا
يغفو في جلساتِ الذكرِ

فوقَ تخومِ الأفقِ الباكي
شفقَ الشمسِ وعشقَ الشجرِ

كبيادرِ قمحٍ مزكوٍّ
والجَوْعى تلهثُ بالشكرِ

إنـّي منتظرٌ كلماتٍ
تجعلني أشبَهَ بالطيرِ

رشّي لي بعضَ حُبيباتٍ
تُرمى من شبّاكِ القصرِ

سأغرّدُ لحبيبةِ قلبي
وأذيبُ الأنفاسَ بصدري

قولي شيئاً بدمي يسري
يُدمي قلبي يفشي خبري

أنتِ الروحُ وأنتِ الحبُّ
وأنتِ الحسنُ يشتِّتُ فكري

قولي يا ملكاً لم يرحم
مرضى القلبِ وضعفَ البشرِ

قولي ما يسعفُ منتظراً
لو كذباً من أحلى ثغرِ

واستمعي لصدى آهاتي
إرثاً أتركه للدهرِ

سأحبّكِ يا أجملَ أنثى
ما دمتُ المرقي بالسحرِ

وأحبُّكِ يا ويحَ بتولي
لو تدري مَنْ يفني عمري

وأحبُّكِ.. أبقى قائلها
وصداها يُسمَعُ في قبري

 

 الجمال

مصطفى يونس عبطيني

كلُّ الجمالِ بناظريَّ حُطامُ
فمتى تملُّ قصائدي الأقلامُ

ما لي بهذا الكونِ وحدي ضائعٌ
لي في النجومِ تشرُّدٌ وهُيامُ

ظُلَمُ المجرَّةِ موحِشاتٌ لا أرى
إلاّ شعاعاً يشتكيهِ ظلامُ

وهُناكَ تبدو شمسُ هذا الكونِ لي
وكنجمتينِ عيونُها إضرامُ

مَشَتِ الكواكبُ خلفَها.. ووصائفٌ
زُفَّتْ على أطرافِها وحَمامُ

في عُرْسِها لي شِقوةٌ وقصائدٌ
ولها بعرسي غفوةٌ ومنامُ

أنتِ الربيعُ فيا بتولُ ترفّقي
إنّ السماءَ لها عليكِ ملامُ

أعطاكِ ربُّ الخلقِ كلَّ فضيلةٍ
نِعْمَ البتولُ يفاخرُ الإسلامُ

خدّي يتوقُ للمسِ خدِّكِ كلّما
تاقتْ لضمِّكِ أضلعٌ وعِظامُ

أحرقْتِ أنفاسي، وصبري قاتلٌ
والوصلَ منكِ تضيِّعُ الأحلامُ

قد تتركيني في شِفاهِكِ بسمةً
فأنا أحبّكِ والهوى إيلامُ

فالسُّمُّ عندَكِ بلسمٌ إنْ تسقِني
والشّهْدُ لمّا ترفضينَ حِمامُ

أملي برشفِ السُّمِّ من هذي الشِّفا
فمتى يحلَّلُ في الشِّفاهِ حرامُ



عالم نوح

 

 

 

 

 

اللوحة الثانية رسمها الفنان العلاوي في فعاليات قصبة الفنان بقلعة مكونة اكتوبر 2012 وشاركت به في المعرض الجماعي بقصر المؤتمرات بمدينة ورزازات - المغرب ضمن مهرجان أحواش

اللوحة الرابعة من الأعمال التي رسمها الفنان سعيد العلاوي في ملتقى قصبة الفنان بقلعة مكونة بالمغرب 2012 وشارك بها في المعرض الجماعي في دار الثقافة بقلعة مكونة

  سيرة الفنان سعيد العلاوي ـ عالم نوح

 لقاء مع الشاعر مصطفى يونس عبطيني ـ عالم نوح

 

 

 

 

 


Share |



التعليقات على الأربعاء الأدبي السادس والعشرون 7-11-2012


عالم جميل
سعيد العلاوي

رائع وجميل ان يكون هناك من ينشر الثقافة بشتى اتجاهاتها ونفتخر ان يكون هذا العالم الجميل يشرف عليه اخي الفنان المثقف نوح حمامي .. مزيدا من التألق والنجاحات والى الامام اخوكم / سعيد العلاوي








أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات