لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

الأستاذة عفاف ملقي الخبيرة في مجال التعليم والإدارة

 

 

 

 

نبذة عن السيدة "عفاف ملقي"

الخبيرة في مجال التعليم والإدارة التربوية

 

 


المؤسِّسِة والمديرة العامة لمدرسة المنارة الخاصة لرياض الأطفال والتعليم الأساسي.

عملتْ في كلّ ما يمتّ للتعليم بِصِلة، في العديد من مدارس حلب، بالصفات الوظيفية التالية:

           (معلّمة صفّ- أمينة سر- أمينة مكتبة- موجّهة- مديرة)

وعملتْ مديرةً مساعدةً للمديرة العامة ومديرةً للمرحلة الابتدائية في المدرسة الفيصلية في المملكة العربية السعودية لمدة 12 عاماً.

كما عملتْ مُدرّسةً للغة الانكليزية للمرحلة الإعدادية في الجزائر.

حاصلة على مؤهل تربوي من معهد إعداد المعلمين في حلب، وكانت قد بدأت الدراسة في كليّة الآداب- قسم اللغة العربية – جامعة حلب، ولكنها لم تتمكن من استكمال الدراسة لظروف السفر والأمومة.

حصلت على شهادات دورات في "مهارات التعليم الأساسية" من الجامعة الأمريكية بالقاهرة ومن مجموعة المدارس الانكليزية بالقاهرة.

قامت بحضور عملي ميداني على مدى 12 أسبوعاً في عدة مدارس رياض أطفال وتعليم أساسي في الولايات المتحدة الأمريكية، اكتسبت خلالها خبرة في كل من:

     o "تنمية التكامل النفسي للطفل"

     o "تحقيق مفهوم التعلّم عن طريق اللعب بالوحدات والأركان"

     o "تأهيل الأمهات الشابات"

     o "تأهيل المشرَّدين"

 

أجرت عدة لقاءات صحفية وإذاعية وتلفزيونية حول التوجهات الحديثة في تربية الأطفال والإدارة التربوية.

 لديها شهادات شكر وتقدير من الجهات التي عملت فيها داخل سورية وخارجها.

لديها ثلاثة أبناء، يعملون في مجالات: الإدارة التربوية والتنمية البشرية والإدارة المالية.

وهي في هذا العام تكمل 44 عاماً من الخدمة في مجال التربية والتعليم.

 

 


Share |











أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات