لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

الأشرفية بين حلب وباريس

 

و مثل عادته الجميلة، يشاركنا صديقنا المهندس باسل قس نصر الله مقالته مع موقع عالم بلا حدود:


الأشرفية بين حلب وباريس

بقلم المهندس باسل قس نصر الله


لا أعلم ما الذي حدا بي فجأة إلى الدفاع غير الطبيعي عن حلب مع أملي ألا يكون هذا مرضا دائما غير قابل للشفاء، أو أن يكون من الأنواع المعدية لا سمح الله، ولكنني - ويشهد الله- قمت بقياس حرارتي ونبضي، وحصلت على تقرير طبي بأنني خال من الأمراض السارية، وغير مصاب بلوثة عقلية أو ما شابه.


ويعود السبب في ذلك إلى ما نقله لي بعض الأصدقاء، عن ما حدث في مجلس (في حلب) مهم جدا جداً (مرتين) عندما تفضل بعضهم قائلا أنه جعل الأشرفية مثل باريس في النظافة، وذلك بلهجة خطابية أصبحت تولد معنا ثم نصقلها احتياطا لإمكانية تسلمنا بعض المناصب الكبيرة، أكرر أني لم أبتسم لا بل أنني خفت قليلا، والسبب في ذلك يعود إلى خوفي من أن يقوم مجلس في باريس، مهم جدا (مرة واحدة تكفي) ويطالب بأن يقلدوننا لجعل باريس مثل الأشرفية.


هذا الخوف الذي انتابني جعلني أفكر بكيفية الاستفادة من عقول (بعض) الموظفين النَيِّرة، خوفا من أن تقوم الدول الأخرى بخطفها حرصا منها على الاستفادة من الخبرات غير الطبيعية التي انعم الله بها على هؤلاء البعض من موظفينا، دون أن تستفيد دولتهم من نقل هذه العبقرية والخبرات الهائلة التي يمتازون بها.


وجدت أن أفضل حل هو أن نعير بعض هؤلاء الجهابذة الموظفين إلى الدول التي ترغب في تحسين وتطوير عملها الإداري والفني والتقني والصناعي (وكل ما يخطر ببالهم ) وذلك مقابل عائد مالي يدخل إلى خزينة الدولة، ثم رحت أحلم كيف سيصبح المرور مثلا في لندن مثل الساعة، وكيف ستصبح نظافة الشوارع مثل المرايا في جنيف، ولن أتكلم عن الحدائق في فيينا وعملية تنظيم سباق الثيران في مدريد (مثل سباق الدواب في حلب) والسياحة النهرية في الراين بألمانيا (مثل السياحة النهرية للقويق) ولا أكون مبالغا عندما أقول أن الأرصفة في كل العالم ستشهد تطورا نوعيا مختلفا، عندما سنقوم بإعارتهم هؤلاء الخبراء، كما أنني لا أجافي الحقيقة عندما أقول أن بلادهم ستصبح فرجة للأنظار، وسيقبل السواح من كل حدب وصوب إلى بلادهم لأخذ الصور التذكارية مع الدواب وقرب حاويات النظافة وفي الحدائق الغناء، وفي القوارب السياحية في الأنهار المشابهة لنهر قويق.


سيدي الفاضل، يا من أعلنت بكل جرأة أنك جعلت الأشرفية مثل باريس، أرجو منك أن لا تعلن ذلك تلفزيونيا وعلى الملأ، لأنني أخاف عليك من الخطف للاستفادة من طاقاتك الخلاقة، وقد يقومون بتجنيد الكثير من الخاطفين ليستطيعوا الحصول على دماغك النير لمساعدتهم في أبحاثهم، فانتبه يا رعاك الله.


لي لي لي ليش


اللهم اشهد إني بلغت


Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات