لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

الإعلامي أحمد افزارن Ahmed Ifzarne

 

 

 

 



الإعلامي والمؤلف الإذاعي الأستاذ أحمد إفزارن Ahmed Ifzarne



الخبرة المهنية

• 1965: اشتغل بجريدة “الأنباء” الحكومية بالرباط مُصحّحًا ثم مُحرّرًا.


• 1969: شارك في أول تدريب للصحافيين المغاربة، بـإشراف «وزارة الأنباء». التدريب الذي استمر 6 أشهُر نظَّمته المؤسسةُ الألمانية “Fondation Friedrich Naumann” ومنه انبثقَ “المعهدُ العالي للصحافة”.


• دجنبر 1969: تم انتدابُه لتغطية أشغال مؤتمر القمة العربي بالرباط.


• يناير 1972: شارك في تدريب تخصُّصي بمدينة”Namur” البلجيكية، لاستيعاب التقنيات المطبعية، وحصل على جائزة تقديرية. وأعقب ذلك بتدريب في دار النّشر “Denis Bodden” في بروكسيل.


• 1977: اشتغل مُحررا بجريدة “العلَم” وتم انتدابُه لتغطية دورات البرلمان.


• 1978: التحق بصحيفة “L’Opinion” مُحرّرا مسؤولاً عن “قسم الوثائق”.


• 1980: أُرسل إلى تدريب بصحيفة “Le Monde” الفرنسية، وفيها اطّلع على تقنيات “قسم الوثائق” وأهمّيته في إنعاش وتطوير العمل الصحافي. وفي نفس التدريب أَنجز دراسات ميدانية في تقنيات الأرشيف بتسعٍ من كُبريات المؤسسات الإعلامية في باريس، ومنها “وكالة الأنباء الفرنسية AFP”، وحصل على شهادة تقديرية.


• 5 يناير 1981: التحق بإذاعة البحر الأبيض المتوسط الدّولية “ميدي1”، واختير مُقدّما لنشراتها الرئيسية وسُكرتيرًا لهيأة التحرير العربية. وكان يقومُ بتدريب الوافدين للعمل الإعلامي على الإلقاء الإذاعي بهذه المؤسّسة. وقد اشتغل في “ميدي1” صحافيا مُذيعا لغاية 20 مارس 1990، فقدَّم خلال هذه المدة إلى جانب عمله الإعلامي العادي حوالي 200 حلقة من برامج علمية وبيئية مُختلفة، وأعدَّ أيضا “أحاجٍ للأطفال”.


• ماي 1981: شارك في تدريب بإذاعة “مونتي كارلو” الموجهة من باريس إلى بُلدان الشرق الأوسط، وحصل على شهادة تقديرية.


• 1985: أصدر مجموعة من قصص الخيال العلمي بعُنوان “غدًا”. ونشر لاحقًا روايات أخرى من جنس الخيال العلمي، وله حوالي 100 من القصص القصيرة، أيضًا من الخيال العلمي، بعضُها منشورٌ في الصحافة المغربية، وأخرى في مجلات عربية منها “الحرس الوطني” السعودية، وأخرى لم تُنشر بعد.


• 1986: أسّسَ فرع طنجة للجمعية المغربية لعلم الفلك.


• 1990: أصدر في طنجة أسبوعية “الخضراء” الهادفة للفت الانتباه إلى خطورة التلوُّث البيئي. هذه الجريدة استمر صدورُها حوالي سنتين.


• 24 يناير 1992: أصدر أسبوعية “الخضراء الجديدة”. هذه الأسبوعية واصلتْ صُدورَها بانتظام لمدة 13 سنة.

• 1992: انتُخب كاتبا عاما لفرع الشمال للنقابة الوطنية للصحافة المغربية وعُضوا في “المجلس الإداري” لهذه النقابة ثم عضوا في “نادي الصحافة” الذي تأسّس في أواخر 1993.

• مارس 1993: شارك في المناظرة الوطنية الأولى للإعلام في المغرب بورقة عمل حول “أخلاقيات مهنة الصحافة”.

• أكتوبر 1996: تدريبٌ في المركز الدولي للصحافيين بالولايات المتحدة الأمريكية: شهادة تقديرية. كما شاركَ مع 9 من الصحافيين العرب في مُراقبة الانتخابات الرئاسية الأمريكية.

• ماي 1998: استشارتهُ ”وزارةُ الاتصال” حول المقاييس التي يمكن للحكومة أن تهتدي بها لدعم الصحافة الأسبوعية في المغرب.


• مارس 2002: صدر له عن “دار البوكيلي” كتاب “عام الزّفت”، وهو تحليلٌ لواقعنا الاجتماعي..


ثم صدرتْ له لاحقًا روايتان من جنس الخيال العلمي: «أبناءُ الشمس» (عن دار البوكيلي)، و«قاع الدنيا» التي طبعتها وزارةُ الثقافة.


• 2006: أصدر من الرباط مجلة «الإنسان الجديد»، وهي اجتماعية، ثقافية، سياسية.


• كما نشر أيضًا مقالاتٍ في «يومية النّاس» وجريدة "الشّرق"

• وله مساهمات صوتية في الإذاعة الوطنية. وأخرى في إذاعات وتلفزات عربية وأوربية، حول قضايا الساعة.

• 2007: أنشأ في طنجة «بيت الصحافة»، وهو مركزٌ للتّكوين في الإعلام والاتّصال. شاركَ في التكوين أكثرُ من 200 جامعي وجامعية، وسُلّمتْ لهم شهادات تقديرية. كما قام بتدريبات في تاونات ووجدة، لفائدة حوالي 100 من المراسلين والمحرّرين في جرائد وإذاعات. وقد دُعي لتكوينات أخرى، في العيون وفاس وغيرِها لفائدة الصحافة الجهوية المكتوبة والمسموعة والمرئية.


• 2008: قام بتدريب الإعلاميين في إذاعة «كاب راديو»، لمدة شهريْن.


• 2009: انتُخب عضوًا في لجنة التّحكيم بالنقابة الوطنية للصحافة المغربية


Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات