لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

التراث اللامادي الحلبي خطوة نحو الأمام 24-25 أيار 2011

برعاية المهندس علي أحمد منصورة
محافظ حلب
جمعية العاديات و مديرية الثقافة
تقيمام

الندوة العلمية


التراث اللامادي الحلبي: خطوة نحو الأمام

 

 



الساعة /7.30/ مساء يومي 24-25 أيار 2011-05-26
مدرج مديرية الثقافة ـ السبع بحرات

 

 



برنامج الندوة

 


اليوم الأول: الثلاثاء 24/5/2011


الافتتاح: 7.30 ـ 8.00 مساءً

 


ـ كلمة جمعية العاديات


كلمة مديرية الثقافة



الجلسة العلمية الأولى : 8.00 – 1.00 مساءً

في البدء لا بد من شكر المهندس تميم قاسمو الذي قدم لنا تلخيصاً لمداخلات السادة المشاركين.

رئيس الجلسة: أ. محّمد قجّة ـ ضرورة توثيق التراث اللامادي الحلبي

. محّمد قجّة ـ ضرورة توثيق التراث اللامادي الحلبي
تحدث المحاضرعن ضرورة إتمام توثيق التراث غير المادي الحلبي باعتباره معبّراً عن شخصية الأمة الحضارية، وقد ركّز على أهمية اللغة لأنها الحامل الرئيسي لملامح هذه الشخصية، وبيّن دور خير الدين الأسدي في تسجيل مختلف جوانب الحياة الحلبية من طقوس وتقاليد وفنون و فنون قول وأهمية أن تستمر أعمال التوثيق بحيث تستكمل ما قام به الأسدي، وقد بيّن أن سورية قد انضمّت إلى اتفاقية حماية التراث غير المادي وهي تساهم على المستويين الرسمي والشعبي في توثيق جوانبه المتعددة كالموسيقى والطبخ والحرف الشعبية إضافة إلى الجانب اللغوي وقد أشار إلى أن منظمة اليونسكو بصدد تسجيل تراث مدينة حلب غير المادي ضمن التراث العالمي وخاصة الجانب الموسيقي منه.

مقرر الجلسة: أ. غالب البرهودي


ملاحظة : يخصص لكل باحث 20 دقيقة


المتحدثون:

1). أ.د. صلاح كزارة: مدخل إلى تأصيل المفردات الأعجمية لدى الأسدي.

.د. صلاح كزارة: مدخل إلى تأصيل المفردات الأعجمية لدى الأسدي.
تحدث المحاضرعن تأصيل المفردات الأعجمية في موسوعة الأسدي التي اتصفت كما قال صاحبها بالسعة والشمول، ولقد انتمت كلمات الموسوعة إلى مخزونه الثقافي، و سياحاته إلى مختلف العالم وصلته بأهل المعرفة مجالسة ومراسلة وكذلك احتكاكه بمختلف طوائف المدينة وأعراقها. وقد بيّن المحاضر أن الأسدي قد تناول في موسوعته حوالي أربعين لغة بالمقارنة مع العامية الحلبية من خلال اطلاعه على المعاجم وخاصة تلك التي تعنى باللغات السامية، ومن المؤسف أن تلك المقارنات غير موثّقة المصادر. ويمكن تصنيف المفردات الواردة في الموسوعة إلى مولّد ودخيل ومعرّب. وقصد الأسدي بالألفاظ المولّدة تلك التي قد قد تكون عربية أصلاً أو محرّفة عن العربية. أما الألفاظ الدخيلة فكان الأسدي يعني بها الكلمات التي دخلت العربية بلفظها ومعناها، وقد عني الأسدي أيضاً بإيراد الكلمات المعربة وهي كلمات أنزلتها العربية على لسانها.
وبين المحاضر أن الموسوعة ضمّت آلاف الكلمات الدخيلة والمعربة، وهي أصعب من أن يقوم فرد واحد بتأصيلها، بل إنها تحتاج إلى فريق عمل كبير. وذكر أن الموسوعة تحتاج إلى تحقيق وتدقيق والتماس المصادر التي أخذ الأسدي عنها من قبل هيئة واسعة من المختصين.

2). د. سويس بطمان: البيئة في الهنهونات الحلبية، قراءة دلالية لدى الأسدي.

د. سويس بطمان: البيئة في الهنهونات الحلبية، قراءة دلالية لدى الأسدي.
تناولت المحاضرة الهنهونات الواردة في الموسوعة ونبهت إلى ظاهرة تكرار نفس الهنهونات في مواد عديدة من الموسوعة وقد قامت المحاضرة إلى تقسيم الهنهونات إلى قسم يخص الأعراس يتوجه الى العريس والعروس وأبِ العريس. وقسم يقال لباقي الحاضرين في العرس عادة.
أظهرت الباحثة اختلاف بعض الألفاظ في الهنهونات التي يذكرها الأسدي من صيغة الى اخرى، وذهبت إلى أن هذا الاختلاف قد يعود إلى اختلاف الشخصية التي تخاطب بها الهنهونة أو ضرورات الوزن أو لتثبيت قيم معيّنة.
كما لاحظت إيراد الأسدي للهنهونات بلفظها الحلبي الدارج وباستخدام أشكال خاصة لتشكيل الكلمات، وكذلك غياب ظاهرة الإعراب، ووجود بعض الألفاظ الخاصة أمثال: شوبر أو ترللي، أما على المستوى الدلالي فقد قامت الباحثة بدراسة مفردات الهناهين على المستوى الدلالي من خلال مجموعات هي ما يتعلق بالإنسان وأعضائه، وعالم الحيوان ، وعالم تضاريس الأرض ومعالم الكون، والروابط الاجتماعية والقيم والمهن والبنية الاجتماعية والاقتصادية والألوان ، ولاحظت الباحثة غياب الألفاظ الدلالية المتعلقة بالسياسة.
وقد أظهرت دراسة الباحثة ما يمكن للبحث على المستوى الدلالي من تمكين الباحثين في المجالين الاجتماعي والنفسي من رسم صورة اجتماعية ونفسية للمجتمع الحلبي من خلال دراسة الهنهونات وغيرها من ضروب القول.

3). أ. فيصل خرتش: التعايش في حلب: اليهود من منظور الأسدي.

أ. فيصل خرتش: التعايش في حلب: اليهود من منظور الأسدي.
تحدث الباحث عن تاريخ الطائفة اليهودية في حلب واختصاصهم في بعض المهن ، كما عرض تطوّر المؤسسة اليهودية الدينية خلال العهد العثماني بالتفصيل .
وقد بيّن أن اليهود عاشوا في أحياء معيّنة في حلب هي بحسيتا، باب النصر كان اسمه باب اليهود لأنه يؤدي إلى دكاكين اليهود،القلة ، و الجميلية.
وبين وجود بعض الآثار التي تركها اليهود والمهاجرون من الأندلس في التراث الحلبي مثل الخبز الإسباني وأسماء بعض العوائل اليهودية وكذلك عملهم في الحياة الاقتصادية مثل الأخباز الطرية والحلوى و الملبّس ، وقد كانوا يتجاورون في سوق العطارين مع التجار من الطوائف الأخرى ،وقد عملوا أيضا في تجارة الأحجار الكريمة ، كما كان كثيرا من التراجمة الذين يعملون مع القناصل من اليهود، وذكر بعضاً من لوحات الأسدي التي أورد فيها تفاصيل عن الحياة الاجتماعية والاقتصادية ليهود حلب .

4). د. نور الدين التنبي: التراث اللامادي والحمامات في حلب لدى الأسدي.

د. نور الدين التنبي: التراث اللامادي والحمامات في حلب لدى الأسدي.
تحدث المحاضر عن الحمامات في تراث حلب من منظور خير الدين الأسدي فبين أن الموسوعة تضم تفاصيل كاملة عن أجزاء الحمام ومفرداته المعمارية وما يتعلق بها من أدوات وعدد، مما جعل الموسوعة سجلاً هاماً لظاهرة معمارية واجتماعية آخذة في الزوال.
وقد انقسمت المحاضرة إلى محورين ، الاول خاص بالمفردات والثاني خاص بالأقوال المأثورة التي تناولت ممارسات اجتماعية طريفة.
وقد تميزت المحاضرة بأن عرضها ترافق بصور عديدة قدّمت شرحاً بصرياً لمفردات الحمام .

5). م. تميم قاسمو: منهجية التمييز بين الحكمة والمثل عند الأسدي.

المهندس تميم قاسمو: منهجية التمييز بين الحكمة والمثل عند الأسدي.
وقد استهل محاضرته بالحديث عن أن الأسدي قد قام بتصنيف المأثورات الشفهية حسب تصنيفين الأول يتعلق بأنواع البيان من كناية وجناس وغيره والآخر تصنيف بحسب فنون القول من أمثال وحكم وحكايات ونداء باعة وسواها .
وقد بيّن المحاضر أن الأسدي قد بذل في هذا التصنيف جهداً لا يقل عن جهده في جمع المأثورات ،ومن خلال استعراض المحاضر لأعمال جمع وتدوين المأثورات في الثقافة العربية وصل إلى استنتاج أن الأسدي هو أول من ميز في التصنيف بين الأمثال والحكم مما يجعله رائداً في الثقافة العربية في هذا المجال .
ثم بحث المحاضر عن بداية تشكل مفهوم التمييز بين الحكم والأمثال لدى الفقيه المغربي الحسن اليوسي منذ حوالي ثلاثة قرون إلى الدكتور يحيى الرخاوي المعاصر الذي اهتم بالمبررات النفسية لاستخدام الأمثال لدى العوام ،واستقى الباحث من أفكار اليوسي و الرخاوي فرضيتة لمنهجية الأسدي .
قام الباحث بتطبيق هذه الفرضية على عينة من الموسوعة وتأكد من صحتها بدرجة تسعين في المائة من العينة المختارة.
وختم المحاضر بأن استخدام الأمثال في التدليل على الصفات السلوكية للمجتمع الحلبي هو استخدام ظالم لأنه يعتبرها دلالة عامة في حين أنها تخص قائلها في الظرف الذي يستخدمها فيه لتبرير عمل قام به، ودعا ألى تفهم الظروف المحيطة بتكرار الأمثلة وقراءتها ضمن سياقها ..وأكد على أن ماصنفه الأسدي في باب الحكم هو مايمكن اعتباره دليلا على قيم الجتمع الراسخة.

6). د. أحمد أديب الشعار: تكرار معاني بعض التعبيرات لدى الأسدي.

د. أحمد أديب الشعار: تكرار معاني بعض التعبيرات لدى الأسدي
وقد حاضر عن ظاهرة التكرار في الموسوعة، و بيّن في البداية أهمية النسخة الإلكترونية في الحصول على نتائج سريعة لتكرار المأثورات والتي بلغ تكرار بعضها أكثر من عشرة مرات ، وقد حلل الدكتور الشعار الأسباب التي تكمن خلق ظاهرة التكرار وارتباطها بموضوع الاستشهاد في مواضع مختلفة ، وكذلك بالوضع النفسي للأسدي الذي كان يعاني من عدم تجاوب المجتمع الحلبي مع ما يقدّمه من عمل رائد، وركّز المحاضر على ذوق الأسدي الجمالي الخاص وميله إلى اللوحات الناقدة الساخرة ،وانتقاده لظاهرة صعود طبقة من الموسرين وأنصاف المثقفين . 
10.00 ـ 10.30 أسئلة ومداخلات.

الأستاذ محمد يحيى الطباخ يظهر عملا غير معروفا للعلامة الأسدي:


وقد قام الأستاذ محمد يحيى الطباخ بتقديم نسخة من كتاب مفقود للعلامة الأسدي حول أصول الكتابة في اللغة العربية، طبع في المطبعة العلمية التي كان صاحبها الشيخ محمد راغب الطباخ، وتعود تلك النسخة إلى عام 1923 .
وكذلك رسالة للشيخ كامل الغزي تضم بعض التعاليم الاجتماعية والبيئية السليمة .
وستقوم جمعية العاديات بتصوير العملين و إتاحتهما لمن يرغب من الباحثين

**************

اليوم الثاني: الأربعاء 25/5/2011


الجلسة العلمية الثانية: 7.30 – 10.00 مساءً


رئيس الجلسة: أ. فؤاد هلال: من الفلكلور الشفاهي والمعتقدات الشعبية.


مقرر الجلسة: أ. أحمد محسن


المتحدثون:


1). أ. حكمت هلال: حكايتي مع مكتبة الأسدي.

 

2). محمد كمال: تعبيرات شفهية ذات جذور قديمة.

 

3). أ. د. محمد حسن عبد المحسن: وحدة التراث اللامادي: الأدب الحلبي نموذجاً.

 

4). ندى الرفاعي: جدّة حلبية بين ممرات الذاكرة.

تبقى ترنيمات الأم في الذاكرة مع أقاصيص الجدة في الطفولة وأهازيج الأفراح في مرحلة الشباب وأناشيد البطولات في مراحل حياة الإنسان تتشعب في عروقه مع التراث اللامادي للوطن وهو يحفظ النكهة الزمان والمكان المحيط به وكلما أضفنا إليه ما يليق به من عناصر التطوير والتحديث ازددنا ثقة بما كنا عليه في الماضي وما أصبحنا عيه في الحاضر وما يترتب علينا تقديمه تجاه ذلك في المستقبل.
وقد حاولت في هذه المناسبة أن أجمع من مخطوطات والدي المعبرة عن أهمية وجود المثل العليا في حياة الإنسان رغم غياب الشخص الذي كان ينادي بها، فقمت بترسيخ تلك القيم في نفوس الأنباء والأحفاد وأنا أحال أن اختار من التراث ما يمكن أن يتماشى مع أسلوبنا هذا.
د. ندى رفاعي

 

5). د. سامي قباوة: من تراث ممارسة الطب في حلب.

6). سمير طحان: ملامح الهوية الوطنية في التراث الشعبي.


10.00 – 10.30 حوار وتوصيات

ولقد كان لنا عالم نوح هذين اللقائين:

سمير حداد:

اليوم حضرنا الجلسة الأولى من ندوة التعريف بنتاج الأستاذ خير الدين الأسدي, وما لفتني هو أنها كانت ندوة حاوية على وسائل تفاعلية كعرض صور مرافقة للقراءة, غير أنّ حياة الأسدي قد اختصرت جداً في الطرح, و لقد تم إهمال الجانب المسرحي في حياته فمن المعلوم أنّ يده قد قطعت أثناء أدائه لأحد المسرحيات.

الأسدي وضع في موسوعته خمسين ألف كلمة, و يعتبر هذا الأمر عملاً مؤسساتياً قد قام به شخص واحد, وأنا أشدد على وجوب استكمال تراث الأسدي ورسالته.

لقد كان لأحد المحاضرات مداخلة بشأن "الهنهونة الحلبية" وهي الآن تستخدم كتراث فماذا الذي يمنع من تطويرها كأدب شعبي؟ و ذات الشيء يشمل الموال أيضاً , بالإضافة إلى الفن المندثر وهو فن "المطاول" و بدوري أود شكر الأستاذ سمير طحان لالتفاته لهذا الأمر وكتابته لكتاب كامل بعنوان "هناهين قوبق".

أدعو إلى الاهتمام بالفنون الشعبية القديمة كما نهتم بالتغريب والفنون الجديدة فبلدنا وتراثنا أولى بجهودنا.

أ. د. محمد حسن عبد المحسن:

التراث يظهر بين الناس كما تظهر الزهور في البوادي لها عبق رائع, لذلك يجب علينا المحافظة عليها وجمعها والقيام بدراسات علمية حولها, وأن نستشف منها منظومة القيم الأخلاقية والإنسانية التي تمثلها, والاستفادة منها أيضا في دراسة تجذيرية للغة وربطها مع اللغة الأم, وعلاقتها مع التراث القديم والتراث المحلي والوطني والإنساني حتى لا تكون مقتصرة على جانب معين.

أقترح إنشاء مجلة تعنى بالتراث الشعبي في حلب, وتأسيس هيئة علميّة مهتمّة بهذا التراث بدءا من الجمع إلى تطويره والاستفادة منه , وتمويل هذه الهيئات من حيث الطباعة والإخراج الفني, واستثمار هذا التراث في السينما والمسرح والفن بشكل عام فنحن أولى بالاستفادة من تراث بلدنا من الآخرين , ومن ثم التوسع في التراث العربي فالعالمي.


Share |











أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات