لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

التفكير بصوتٍ عالي للدكتور مصطفى يوسف اللداوي

 

 

د. مصطفى يوسف اللداوي

كاتب وباحث فلسطيني

                                  التفكير بصوتٍ عالي


لا نتهم من يفكر بصوتٍ عالٍ أنه مجنون، أو أنه سفيهٌ وغير عاقل، أو أنه مضروبٌ على رأسه، ولا يفهم في أصول اللباقة والإتيكيت، أو أنه يفضح نفسه، وقد يكشف ضآله شخصه، وضحالة أفكاره، وضيق أفقه، ونقص معلوماته، ومحدودية خياله، وعجز قدراته.

إن من يفكر بصوتٍ عالٍ لا يخاف، وهو ليس بالجبان ولا بالمتردد، بل إنه قويٌ وجرئ، وشجاعٌ ومقدام، ولا يخاف من أفكاره، ولا يخجل من طروحاته، ولا يجبن عن مواجهة الآخرين بأفكاره، ولا يتردد في الاشتباك الفكري مع آخرٍ يخالفه، أو غيره ممن يناقضه ولا يؤمن بأفكاره.

بل إن الخائف الضعيف هو من يفكر وحده، ويصر على التفكير متوارياً بصمتٍ، لا تركيزاً ولكن خوفاً، ويخشى مشاركة الآخرين، ويصر على التفكير بليلٍ، وفي جنح الظلام، وفي الزوايا المظلمة المعتمة، وفي الخرائب التي لا يرتادها الناس، ولا يفكر بزيارتها العقلاء.

التفكير بصوتٍ عالٍ يفتح الشهية، ويعمق الفكرة، ويزيد في حجم ودرجة التفاعل، ويجذب إليه قطاعاتٍ راغبة، وأخرى كانت نائمة، ويشجع المؤيدين، ويحفز المعارضين المناوئين، وهو يثري النقاش، ويعمق الأفكار، ويزيد في تنوع المقترحات وشمولها.

التفكير بصوتٍ عالٍ مدعاةٌ للأمن والطمأنينة، وكشف لحقائق النفس الدفينة، وهو يكشف عن سلامة فكر، وحسن طوية، وصدق نية، وهو السبيل للتمسك بالأفكار والدفاع عنها، والتضحية في سبيلها، إذ يصعب على من اشتهر بأفكاره، أن يتركها ويتخلى عنها، أو ينقلب عليها ويؤمن بنقيضها.

التفكير بصوتٍ عالٍ يعلمنا كيف نقتحم الممنوعات، ونناقش المحرمات، ولا نخاف من سلطة حاكم، ولا بطش وقمع أجهزته الأمنية، وهو يقربنا من نقاش مطالبنا، والبحث في همومنا ومشاغلنا.

التفكير بصوتٍ عالٍ تحققه وسائل الاتصال الحديثة، وبرامج التواصل الاجتماعي، وتساهم فيه الكلمة المنشورة، التي باتت تصل إلى كل الدنيا دون عوائق ولا حواجز.

فتعالوا بنا لنفكر بصوتٍ عالٍ في قضايا الانقسام والاختلاف، والحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان، ولنناقش بصوتٍ عالٍ صلاحيات الحاكم وتجاوزاته، وامتيازات السلطان وانتهاكاته.

ولنفكر بصوتٍ عالٍ في أسباب الفقر والجوع والبطالة والمرض والتخلف، ولنسمع لهموم ومشاكل شبابنا، لنعرف أسباب التأخر في سن الزواج، وأسباب الانحراف والشذوذ، ولنعرف لماذا يتجه الشباب نحو الهجرة، ويتطلعون للفرار من الوطن، والهروب من البلاد.

التفكير بصوتٍ عالٍ ضرورةٌ وواجبٌ وتكليفٌ وحاجةٌ، وهو الأنسب لضمان أفضل النتائج وأحسنها، وهو الأفضل لتحقيق الحصانة، وتوفير الحماية، وإرهاب الحاكم وترويع السلطان، ليعدل ويحكم وفق القانون، وينأى بنفسه عن الظلم والخطأ وسوء استخدام السلطات.


Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات