لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

الجماهير و بشار في قلوبنا و عيوننا

جريدة الجماهير

 

إحتفاءً بأعياد نيسان المجيدة

تقيم صحيفة الجماهير في حلب ومديرية الثقافة

بالتعاون مع الأنباء الدولية للإنتاج الإعلامي والتلفزيوني بحلب

أمسية شعرية وطنية غنائية

بعنوان

بشار في قلوبنا وعيوننا

شاعر الأمسية: الأستاذ كامل سكيف وقصيدة بعث العروبة

كلمات الأغاني إبراهيم داود و الأستاذ محمد مهمندار

الإشراف الموسيقي والتسجيل والمكساج: ستوديو كولد مايك للإنتاج الفني

التوزيع الموسيقي: محمد خير غشيم

التصوير التلفزيوني: وحدة العربي المخرج مصطفى النجار

مقدم الأمسية: أحمد حفار

التصوير الفوتغرافي: صلاح مسلم

الإعداد والإخراج الإعلامي: وهبي وراق

والمصور الصحفي أحمد حفار

 

 


من الجلاء نستمد العزم

هي دائما المحن تصنع الرجال وتجعلهم أكثر إصراراً وصموداً أمام التحديات وبخاصة إذا كان الأمر يتعلق بالوطن ومستقبله.

وفي هذه الظروف يتسامى أبناء الوطن الواحد فوق أهوائهم وأمزجتهم وتيّاراتهم السيّاسية ويجمعون على كلمة سواء بينهم ألا وهي كلمة الوطن الرمز الأعلى والأسمى والأقدس.

حدث هذا عندما تعرضت سورية لاحتلال القوات الفرنسية حينها وقف البطل يوسف العظمة ومعه ثلة من الرجال الميامين لتكون الموقعة في ميسلون التي لا تزال تروي حكاية البذل والعطاء لدى السوريين.

ورغم فارق العدة والعتاد إلا أن الأنفة والكبرياء حتّمت عليهم المواجهة وهم رافعو رؤوسهم ليكون استشهادهم الشرارة الأولى لانطلاقة ثورات شعبية عارمة شملت كل أنحاء سورية مطالبة برحيل آخر جندي فرنسي عن أرض الوطن.

السوريون في هذه الأزمة التي يمر بها وطنهم جددوا الولاء وأكدوا المؤكد أن سورية ستظل عزيزة مصانة بقوة شعبها على تنّوع أطيافه.

هذا الشعب الذي نهل من عزة ميسلون وعاهد دم الشهداء الذين سقطوا على تراب الوطن أن يظل حراً مهمّا كلّف ذلك من ثمن.

واليوم يبرّون بهذا القسم عبر الوقوف صفاً واحداً في وجه التآمر الخارجي مستمدين من معاني الجلاء العزم والإصرار على مواصلة مسيرة الكرامة لتظل سورية علامة فارقة في تاريخ البشرية.

عبد الكريم عبيد
رئيس صحيفة الجماهير


شعراء الأمسية:

الشاعر والروائي الأستاذ كامل سكيف ((بعث العروبة))
الشاعر الأستاذ حسام محمود مجيك ((ترابك غالي يا وطني))

شكراً

إلى من كانوا وما زالوا وراء كل النجاحات التي تحققت بفضل توجيهاتهم الكريمة:

الأستاذ عبد الكريم عبيد رئيس تحرير صحيفة الجماهير
الأستاذ غالب الرهودي مدير الثقافة بحلب
الأستاذ صبحي كبه رئيس نقابة عمال الطباعة والثقافة والإعلام
الشاعر الكبير الأستاذ محمد وفاء الدين المؤقت الذي أعطي دائما للوطن الحيّز الأكبر من أشعاره القومية والوطنية، ومن محبته الصادقة للقائد الخالد حافظ الأسد وللسيّد الرئيس بشار الأسد.
الأستاذ الملحّن صلاح استانبولي
الأستاذ الملحن ياسر عساني
الأستاذ الملحن صفوان قرنفل
السيد كميران مصطفى
المخرج السينمائي منذر قضيماتي
المخرج بديع صبحي الشيخ


الجمعة 22/4/2011 على مسرح مديرية الثقافة ـ السبع بحرات ـ حلب


الفنانون المشاركون

فرقة البراعم الصغار (( عبد الكريم وبشر و نور وسنا عسني ))

فرقة بيت الشوا ((آلاء و يحيى و صلاح و أسماء ))

الفنان محمود مكتبي ـ الفنان يحيى عويس ـ الفنانة صبا قرنف ـ الفنان يحيى الأحمد ـ الفنانة بشرى سليمان ـ الفنانة ريتا مكرديجيان ـ الفنانة بريفان جعفر ـ الفنن محمد أسعد ـ الفنان زكريا مطر ـ الفنان باسل خليلي ـ الفنان محمد الزنار ـ الفنانة نور عبود ـ الفنان وسام شمس الدين ـ الفنان فادي قرنفل ـ الفنان محمد وراق ـ الفنان شوكت حسن ـ الفنانة لانا صقول ـ الفنانة ميرفت دراس ـ الفنان منير شعبو ـ الفنان محمد حسين ـ الفنان آدم كردي ـ الفنان شادي التميمي ـ الفنان حسن مشنوق ـ الفنان خيرو مشنوق.

بمشاركة فرقة أهل الراية بقيادة الفنان الأستاذ عبدو حكيم


الشكر الجزيل لمن ساهم بدعم أمسيتنا الوطنية


السيّد هاشم ورّاق ((ملبوسات الورّاق القطنية))
السيّد محفوظ إبراهيم ((مجوهرات روتانا))
السيّد أيمن مجيك ((معاطف ميدو))

 

 

 

 


Share |











أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات